]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دعوة تضامنية مع اسرانا المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي

بواسطة: غادة زقروبة  |  بتاريخ: 2012-12-16 ، الوقت: 11:37:13
  • تقييم المقالة:

 

            

 

 

 

 

 

 

      دعوة تضامنية مع أسرانا المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال  الاسرائيلي

 

 

ألتمس من الجميع بكل محبة ووجع قرين، ان نلقي بأقلامنا غدا في وجه المغتصب.

إخواننا قد لا تكفيهم ساعات العمر القادم لحياة بيننا ولحياة بينهم فلنقدم من أجلهم كلمة وفاء تصنع في عيونهم لمعة أمل تصفو رغم الموت المتسرب اليهما..

اخوينا أيمن شراونة وسامر العيساوي في أسوإ لحظات حياتهما. صمتنا غدرا في مواجهة بطولة نقيّة رُسمت على جدارية جسديهما.

فلنخجل من جسديهما ومن جسد فلسطيني يموت كل يوم برصاص او بقهر عدو.

 لنكتب من اجل فلسطين.

لنكتب من اجل أسرانا.

لنكتب مرة في عمرنا بصدق من اجل حرية أسرانا

 

                                 ابنة الوطن المحتل؛  غادة زقروبة

 

 

                                                                                           

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-12-16
    احيانا نكتب والاذان لا تصغي فنشكو لانفسنا من ضعفنا
    الكتابات مجرد كلمات لا تجدي شيئا
  • غادة زقروبة | 2012-12-16
    العفو.. فقط كان لي دور التبليغ. بقلمك ستـرسم شرف  الوقوف الى جانب اخواننا..
    عل كلمة نقولها اليوم تشهد علينا يوم تسكت الالسن وتتحدث افعالنا.
    شكرا لتعقيبك على الدعوة.
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-16
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان "  صدق رسول الله . . . إنها الحقيقة التى لابد من الإقرار بها ، وهى أننا - أبناء العروبة - إنشغلنا ، كل فى بلده العربية بمشكلاتنا السياسية وأزماتنا الإقتصادية والإجتماعية التى أوجدها لنا حكامنا الطغاة ، كى لا نفيق يوماً لأى من مفاسدهم وجرائمهم فى حقنا نحن وأوطاننا عبر عشرات السنين ، وعندما أردنا التحرر من سلطانهم ، كان علينا التخلص من أذنابهم ، الذين راحوا وتركوهم لنا يحاولون العودة بنا إلى الماضى الكريه مرة أخرى ، وذلك هو حالنا الآن فى مصر الحبيبة ، والعالم كله على دراية بأمورنا . . . . . ورغم ذلك فإن المصريين ، ما نسوا قط أن لهم فى فلسطين ، بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية لمصر ، لهم أخوة فلسطينين أعزاء على نفوسهم ، مازالوا يعانون كل يوم من الظلم والإضطهاد والعدوان والإحتلال الصهيونى الغاشم على أرضهم وأهليهم . . أخوة منهم من قضى نحبه وفاءً لما عاهد الله عليه ونال شرف الإستشهاد فى سبيل الله والوطن ، ومنهم من ينتظر دوره سواء فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية تحت التعذيب والتنكيل ، أو فى ساحات الجهاد ضد الظلم والعدوان صباح مساء وليل نهار . . إليهم جميعاً أقول : إصبروا وصابروا ورابطوا وتمسكوا بإيمانكم ، فإن نصر الله قريب ، ولتعلموا أننا جميعاً متضامنين معكم بقلوبنا وعقولنا وأقلامنا وتضرعنا إلى الله بالدعاء من أجلكم قدر ما إستطعنا ، وتيقنوا أن الله وعدكم بالنصر القريب ، وما كان الله ليخلف وعده معكم أبداً . . نراكم دوماً من أشد الرجال ، وأنقى الرجال ، وأشجع الرجال ، وأصلب الرجال ، حتى ولوكان منكم أسيراً فى قبضة الصهاينة المجرمين أهل البغى والعدوان . . أنتم للشجاعة والبسالة خلقتم ، ومن أجل الشهادة صيرتم ، والمجد كل المجد لمن عاش منكم وشهد النصر القريب ، أما من نال الشهادة فمثواه جنة الرحمن . . . عاشت فلسطين ، وعاش رجالها الأبطال . . . . والشكر كل الشكر للصديقة العزيزة / غادة ، التى منحتنى شرف المساهمة بقلمى فى يوم التضامن الإلكترونى مع الأسرى الفلسطينيين الأعزاء علينا جميعاً .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق