]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا شوهت المرأة صورتها؟

بواسطة: Djamila Djami  |  بتاريخ: 2012-12-15 ، الوقت: 21:45:24
  • تقييم المقالة:

       المرأة الكل يعتقد أنه يفهم معنى هذه الكلمة قليل من يعرفها وقليل من يهتم بمعرفتها لكل واحد أسبابه لكن ما يجعل الأمر غريبا هو أن المرأة في حد ذاتها أصبحت لا تعرف نفسها أو لنقل معظم النساء قد نسين أو تناسين المقصد والهدف الذي أنشئن من أجله أقول معظمهن لأن مجتمعاتنا الإسلامية لا تخلوا من نساء سمتهن الوعي والوقار فهؤلاء اللاتي ظلمن بسسبب ضياع الأغلبية من بنات جنسهن  ولهذا السسبب تشوشت الصورة وتعقدت الأفكار و غمرت عقول الناس بأفكار لا تمت بصلة إلى حقيقة المرأة وهنا يتبادر إلى الذهن تساؤل محوري لماذا ساهمت المرأة في إفساد حقيقتها وطبيعتها وجعلت نفسها محل الاتهام الأول في إفساد المجتمع إن صح التعبير ؟ قد يكون الموضوع معقدا لكن علينا أن نحاول ولو بالقليل معرفة الخلل والبحث عن كيفية معالجته.

       كرم الإسلام المرأة وجعلها محور المجتمع (هي نصف المجتمع وهي من تنجب النصف الآخر) رقى مكانتها وأعز قدرها بعد ما كانت منبوذة محرومة من كل شيء, ساوى بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات وحفظها لها في القرآن والسنة حتى إن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوصى بها خيرا قبل مماته . ومع هذا التكريم تجحد المرأة المسلمة وتنسى هذا الإنعام وفوق ذلك تتنكر لدينها ولعرفها وتقاليدها وتغرم بعادات الغرب ومعتقداتهم التي أقل ما يقال عنها خراب ودمار هتك للستر و كل معاني الحياء والعفة والوقار بلدان لا يحكمها ديننا ولا عاداتنا ولا أفكارنا -بل هي بعيدة كل البعد- وحتى لا نغالي في الوصف قد نشترك في المفاهيم المتعلقة بالأخلاقيات والتي تعد في مجملها  غير إجبارية لا يعاقب القانون ولا الدين على عدم مراعاتها وبالتالي من السهل مخالفتها. 

جعل الإسلام المرأة لؤلؤة محصنة وشرع كل ما من شأنه حمايتها من الأنفس المريضة التي تتسابق لانتهاك حرمتها وسلبها عفتها حجاب, حياء, عفة, إيمان, تقوى, توكل على الله, وغيرها كثير كيف أمكنها أن تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ما الذي جنته المرأة من جراء تنكرها لواجباتها ومن إهمالها لدورها وتركها للمجتمع بلا نشء صالح واع بنّاء, شاءت أم أبت هي محور المجتمع بها يصلح وبها يفسد, ليست جسدا يزين ويعرض لمن هب ودب ليست وعاء يغرف منه كل أحد ولا سلعة تباع وتشترى هي أسما من هذا وذاك سر وجودها بناء الجتمع تحت حماية الرجل ومساندته من تحت يديها و بإرشادها يسير المجتمع طبعا الله سبحانه وتعالى هو الذي يقدر الأمور ويسيرها وقد سخر المرأة لذلك وهذا واجبها كسائر مخلوقات الله وفي هذا قيل  :" النساء يحكمننا فلنجعلهن صالحات".

      في النهاية لا يمكننا إلقاء كامل اللوم على المرأة  بالتأكيد هناك عدة أطراف ساهمت في بشكل أو بآخر في إحداث هذه المعضلة, لكن إصلاح المجتمع يبدأ من إصلاح الذات وعلى المرأة أن تكون سبّاقة لذلك بالرجوع إلى الدين والالتزام بتعاليمه. هذا الحديث لا أقصد منه أن تعزل المرأة نفسها عن الثقافات الأخرى فليس هذا ما يأمرنا به الإسلام لكن يجب تحكيم العقل والدين والمجتمع قبل تبني أي أفكار أجنبية جديدة والتمسك بالأصالة وقوة الشخصية وعدم الذوبان في كل ما يعرضونه من أفكار وقيم دون إدراك لتبعاته وما ينجر من وراء تبنيه. النساء يحكمننا فلنقم بإصلاحهن, يقول لامارتين:"إذا أردت أن تعرف رقي الأمة فانظر إلى نسائها".

                                                                                                                                                         إعداد: جميلة


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق