]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شعبي يقتات على النفايات وحكومتي تهب للغير ملايين الدولارات

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-12-15 ، الوقت: 19:04:26
  • تقييم المقالة:

في خضم المأسي والويلات المتكررة التي يفحم الساسة العراقيون شعبهم الجريح بعدما وصل الى مراحل الاحتضار مابين الجوع والعوز وفقدان السكن والبطالة المستشرية وأطفال ونساء يقتاتون عيشهم بذل وهوان على بيع النفايات وأمراض مزمنة تسقط حامليها واحداً تلو الآخر بدون أسعاف طبي قط وانعدام أمني يودي بمئات الضحايا يومياً بالاضافة الى الخدمات التي باتت في ناقوس النسيان والتي دفنت تحت التراب لسنوات .
كل ذلك والسياسي العراقي يعيش في حالة الا مبالات لشعبه وكأن حاجات بلده قد لُبيّت بشكل تام 100% ولم يعد هناك اي شيء يخشى عليه سوى الركون الى احتياجات الغير من دول الجوار مع فائق الاحترام والتقدير لها لكنها لو تطلع على الاحصائيات اليومية للوفيات من الجوع والامراض وتدهور حالات الأمن وحالات الانتحار بسبب الفقر لتراجعت عن أستلام كل الهبات التي تصل من هؤلاء السياسيين العديمي الشعور بشعبهم المحتضر ...
وفي كل فترة قصيرة تعودنا الحكومة العراقية بان تتبرع مبالغ من ميزانيتها الى دول الجوار فقبل فترة وجيزة وهبت الحكومة العراقية الى الاردن 100 الف برميل نفط خام واليوم الى معتقلي فلسطين في سجون أسرائيل بمبلغ مليوني دولار
http://www.7dn-iq.com/ar/permalink/17649.html
بالاضافة الى كلف المؤتمرات التي تنفق فيها المليارات من الدولارات التي أقيمت في العراق مثل مؤتمر القمة العربية ومؤتمر الدول الخمس لمناقشة مشاكل ايران الذي عُقد في العراق ايضا وذهبت عليه أموال طائلة  ومؤتمر فلسطين الذي عقد يوم ثلاثاء المنصرم الذي ذهبت فيه كذا  من الاموال وكأن الحكومة العراقية في نادي ليلي وتنثر الاموال فيه كيف تشاء وهي في حالة "سُكر"
 أم انها وكما يقول المثل (( نجار وبابه مخلوع )) فكان من المفروض من هؤلاء الساسة الذين ملؤا بطونهم من الحرام ان يلتفتوا الى شعبهم بتلك المبادرات بدلاً من غيرهم لكن ما اقسى قلوبهم على شعبهم الذي مدّ يده البيضاء لانتخابهم فاين حماتهم ومؤيدوهم من تلك الافعال التي تخزن الجراح وتقشعّر الجلود  
أو أنها تتبع سياسة التجويع لشعبهم فياترى هل نبادر اليهم في دورة الانتخابات القادمة ونغرس اصبعنا بالدم من أجلهم  ؟؟
أم نرميهم الى مزبلة التأريخ لينال الشارع العام منهم القصاص العادل لان جريمتهم لا تُغتفر ابداً أبداً خصوصاً انهم يتسببون بمقتل المئات والالاف من شعبهم عمداً ويومياً .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق