]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحياة

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-12-15 ، الوقت: 15:45:24
  • تقييم المقالة:

سبحان الله الواحد القهار خلق الافراح و الحياة و خلق الاحزن و الوفاة

اعطى الاعوام فصولا تفرح فيها الكائنات و تحزن كثيرة منها لا تتحمل الاداء

قسوة ايام الخريف لا تتحملها الاشجار و بعض كائنات اخرى تطير فى السماء

الاشجار تفقد ثمارها و اوراقها يستغلها الانسان كواقح له لهول البرد القارس

الطيور لا تجد بيوتا تحميها كثيرا منها تندثر و تساق الى الفناء

نباتات البحار تفنى ترى الموج يبتهل الى الرحمان يصعد بفعل الموج الى السماء

يطلب الاغاثة من رب خلق فيها كائنات لا تجد قوتا لتحيا و تنعم

تزداد الماسى على الكائنات الضعيفة عند حلول فصل الشتاء

فمنها من زال و منها من ينتظر الرحمة من رب السماء

تزداد الطبيعة قسوة فالبرودة تصبح اكثر خطرا و تنزل الامطار من السماء

فتتلدد الاشجار النعمة رغم البرودة يزيدها عزما على الصبر فتامل

البحار تتلدد ماء حلو يزيل الحموضة عنه فتستقبله كائناته بالرقص فوق الماء

و تتلدده الاعشاب الميتة فتحيا مجددا

يحل فصل الربيع فتزهى الارض و تحيا الكائنات و تنعم

الشمس تبعث الدفء الى الاشجار و الازهار و العصافير تغنى و تنشد

كل الكائنات تحيا من جديد سبحان الله الرحمان الاوحد

فيلد لها العيش لتحيا الافراح و تامل ان يتمدد

يلحق بفصل الربيع فصل الصيف الضيف المبجل

يعشقه الانسان فينعم بالراحة و الهناء

و ينسى متاعب سنة مضاها فى العمل ليرتاح و يفرح

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق