]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العصابات تحمي مرجع القياس

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-12-15 ، الوقت: 15:23:48
  • تقييم المقالة:
حتى لانفسح المجال للعقل ان يحاول ايجاد او معرفة المقصود بمرجع القياس لذا ان المعني بهذا المسمى هو مايعرف بالمرجع الديني الشيخ ( محمد اليعقوبي) .. والقياس بالمفهوم الفقهي هو احد ادلة الاحكام الشرعية عند باقي المذاهب عدا مذهب الامامية او الشيعة الجعفرية استنادا لقول مؤسس هذا المذهب الامام الصادق (عليه السلام) .. القياس محرم علينا وعلى شيعتنا..لان القياس ينسب في بدايته الى ابليس لعنة الله عليه حينما أمره الله عز وجل بالسجود لنبينا آدم ( عليه وعلى رسولنا وآله افضل الصلوات واتم التسليم) فرفض بدعوى انه افضل من آدم بقوله(( انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)) أي ان النار التي خلق منها ابليس هي بطبيعة الحال أفضل واكثر فائدة من الطين الذي خلق منه النبي آدم ( عليه السلام) ولم نسمع ان احد فقهاء الشيعة الامامية قد خرج عن ادلة الاحكام الشرعية الواردة عن الائمة المعصومين عليهم السلام في استباط الاحكام الشرعية وهي (( القرآن ،السنة النبوية،قول المعصوم،الاجماع،العقل(الاجتهاد) )) ولكن هذا الخرق الخطير في الاحكام الفقهية وادلة استنباطها قد حصل مؤخراً على يد المرجع المجدد(كما يحب ان يطلق عليه) محمد اليعقوبي حينما ابدى رأيه في أول انتخابات شهدها العراق بعد احتلال العراق عام 2003 حيث اصدر فتواه السيئة الصيت التي أوجب فيها الانتخابات بدعوى باطلة مفادها ان الانتخابات هي افضل من الصلاة والصوم وباقي العبادات لان هذه العبادات تخص العبد وحده بينما الانتخابات تخص امة بكاملها لان الانتخابات سوف تاتي بالخير والامن والامان على عموم الشعب العراقي؟؟؟!!! ولاندري من اين جاء اليعقوبي بهذه التنبؤات حول ماستحققه الانتخابات الجديدة للشعب العراقي في وقت كان العراق يعيش في مرحلة انتقالية من الدكتاتورية الى الديمقراطية ..مرحلة كان فيها كل شئ يسير الى المجهول من سياسة وسياسيين وأمن واقتصاد وغيرها من مفاصل الحياة في العراق.. ومن الجدير بالذكر ان اليعقوبي لايظهر ولايسمع صوته الاعندما يدرك ان بظهوره تحقيق لمصالحه الشخصية فنجده قد دعا الى فيدرالية البصرة دون غيرها في الوقت الذي كان حزب الفضيلة التابع له يسيطر على الحكومة المحلية فيها آنذاك كذلك الصراعات والعراك الذي يمارسه اتباع الفضيلة بغية الحصول على مكاسب سياسية ابرزها وزارة النفط.. كذلك موقفه المتخاذل من التظاهرات التي شهدها العراق للمطالبة بالإصلاحات والخدمات حينما اصدر فتواه القاضية بتحريم التظاهر على الحكومة المنتخبة واتهم المتظاهرين من شرفاء هذا البلد بان ينتمون الى حزب البعث المنحل بالاضافة الى اقراره بكل ماصدر عن الاحتلال الاجنبي وماصدر عن الحكومات العراقية التي دخلت على ظهور الدبابات الامريكية وعاثت في أرض العراق فساداً وظلماً.. واذا كان الزمن كفيل بكشف الخفايا فهذا الامر يفسر الخطورة التي يمثلها اليعقوبي واتباعه وانهم مستعدين للقيام باي شئ من اجل الدفاع عن زعيمهم ومصالحهم ولو بعد حين وماحدث قبل عدة ايام في مدينة البصرة خير دليل على ذلك حينما اقدم اتباع اليعقوبي على الاعتداء على خادم الامام الحسين ( عليه السلام) الرادود باسم الكربلائي باطلاق النار الحي عليه وامام انظار الكثير من ابناء تلك المحافظة مجسدين مقولة يزيد الملعون ( يوم بيوم بدر) لأن باسم الكربلائي قد قام بقراءة قصيدة حسينية انتقد بها فتوى اليعقوبي التي حرمها بها شعيرة التطبير الامر الذي لم يرض اتباعه فاقدموا على فعلتهم الشنيعة التي تجاوزوا بها على حرمة الشعائر الحسينية وحرمة هذا الشهر المقدس .. فالحذر الحذر من تلك العصابات المتلبسة بلباس الدين والمستعدة لفعل القبيح والفاحش من اجل ارضاء رغبات زعيمهم وحماية مصالحه ولو وصل الامر الى سفك الدماء من اجسام قضت عمرها في خدمة أهل بيت النبوة ( عليهم السلام)..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق