]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضل القوم فموهوه فسادا

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2012-12-15 ، الوقت: 03:46:54
  • تقييم المقالة:

كل شيء أصبح بالمقلوب ،فما كان يتهافت الناس عليه ويرغبون فيه و يبحثون عنه ،اصبحوا يودون غيره وما سواه. بالأمس كان الناس يفتخرون بمن يتصف  بالقيم الحميدة أو بالحامل  للمعرفة والعلم ،أو بمن يجالس العلماء والمثقفين والفقهاء والواعظين، كل ذالك بغية الابتعاد عن عوامل تكريس الجهل وتؤدي بالمرءللعيش في ظلماته.أما اليوم فالعكس هو الواقع،الاختيار هنا قرين بما يملك الفرد من مال وأملاك، فلا يهم  أن تكون انسانا متخلقا ،متمسكا بالقيم الحميدة،يبحثون عنك  أينما كنت،كن قمارا أوخمارا أو سارقا ،ولا يهم أن تكون كذابا،سيجالسونك،ولن ينقطع رنين هاتفك،أوجرس منزلك،اذا التقوك رحبوا بك،وجادت نفوسهم بما لديها في حظرتك،واذا ذكر اسمك في جماعة واصفة اياك بعيب،نفوا عنك ما قيل،وكل وصف ذميم بعيد منك ما دمت معهم.لن يهتموا بجهلك،ولا بنقائصك،كلما يرجونه منك هما الفلوس! الفلوس !المادة، وما دمت على حالك ميسور و مخظوظ يحببك الجميع ،وتستمر العلاقة ثم لا يشوبها شيء،واذا كنت من الطامحين لركوب مجال الانتخابات بحثوا لك عن التزكية في الحزب الذي تحب ، غايتهم في ذالك ارضاؤك.......وقد قال الشاعر المغربي محمد القري في مثل هؤلاء القوم ،في أبيات شعرية من قصيدة بعنوان : ما لقومي؟!....زاد في الطين بلة وفسادا...من على الجهل والضلال تمادى....يظهر الحق للعيان فيبدي....مع بيان الدليل منه عنادا....ما على الحق من خفاء،ولكن...ضل قوم فموهوه فسادا....ايه ما أبين الحقائق للناس..لمن منهم أحب السدادا....هوبخير في أمرهم ما أقاموا.... الدين والعلم واستبانوا الرشادا....فاذا ما عموا عن الحق بادوا ....واضمحلوا ثنى ثنى و فرادى....قاتل الله أمة رضيت بالجهل....فيها وحببته العبادا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق