]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

لصاحب الكلب ساء الأمر منقلبا !!!

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2012-12-15 ، الوقت: 01:59:04
  • تقييم المقالة:

كانت مجموعة من الناس تحيط برجل يمسك بكلبه وهو يبكي،وكان بعضهم يتعجب ويتأثرلهذا المنظر الكئيب والحزين في نفس الوقت،فتطرح أسئلة متعددة بدون جواب ،فتقدم رجل منهم بجرأة فريدة سائلا : ما بك يا رجل؟ لم البكاء؟ رد الرجل كلبي يبكيني. ماذا أصابه؟ انه يموت جوعا !!! تعجب الجريء ومن معه قائلين: يموت جوعا ودواءه بيدك،مشيرين الى لحمة في جربه ،فطلب من الرجل امداد الكلب بها. فرد المتباكي على مرض كلبه قائلا : لم تصل بعد مودتنا الى درجة يرق فيها قلبي عليه ،فأمدها اياه .وهكذا ظهر التناقض ،تعاطف وحنان ظاهري و شح مضمر ،انها دموع التماسيح الكاذبة لا تنبعث من تعاطف حقيقي ، ومن تكن منهجيته كهذا فعاقبته  تكون وخيمة وقد يفقد أوفى أوفيائه ويضيع ويكون ماله الخسران المبين ،وفي مثل هذا السياق قال الشاعر حافظ ابراهيم : ................قالواوقد أبصرواالرغفان زاهية.......هذا الدواء ، فهل قدمت فأبى....أجابهم ودواعي الشح قد ضربت...بين الصديقين من      فرطالقلى حجبا....لذالك الحد لم تبلغ مودتنا.....أما كفى أن يراني اليوم منتحبا ...هذي دموعي على الخدين جارية...حزنا وهذا فؤادي يرتعي لهبا....أقسمت بالله ان كانت مودتنا...كصاحب الكلب ساء الأمرمنقلبا....اعيدكم أن تكونوا مثله فنرى....منكم بكاء ولا نلقى لكم دأبا....ان تفرضوا الله في أوطانكم فلكم....أجر المجاهد،طوبى للذي اكتتب.  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق