]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

** ( لكِ الله يا مصر ) **

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2012-12-14 ، الوقت: 22:37:32
  • تقييم المقالة:

** ( لكِ الله يا مصر ) **
.............................

مثلُ التتارِ ..
أو كحشودِ البُختِ ..
أيقظوا من نومها فحولا

آنسوا بين الضّياعِ ..
ضعفا ..ً

وبين الضّباعِ ذهولا

فتأسدوا رغم قلّتهم
وزئروا بحمقٍ
من سوانا يجوب السهولا

ونسوا من جهلهم رجالاً
قد اذلوا الطغاة
قد روّضوا الخيولاَ

لهم قلوبٌ ..
لا يفقهون بها
وقد استعبدوا العقولا

لا تحار في فهمهم
فعلمُهم صِياحٌ ..
وقد قرعوا الطبولا

واوقدوا للخلافِ نارا
علّ صياحهم ..
يلقْ القبولا

رفعوا شعار الدينِ ..
على مآذن التاريخ
واستباحوا البتولا

وايقظوا من صلفهم ..
فتنةً نائمةً ..
وقد خوّنوا العُدولا
..
لا تَسلْ كيف كانوا ..
ولا مِنْ أين أتوا ..
فمنهم مَنْ قتل القتيلا

وذبحوا للشهيدِ أملاً ..
وخانوا العهودَ ..
واحتكروا السبيلا

وأطفئوا للأحرار ناراً
وطفّفوا المكيالَ ..
واشعلوا للكره فتيلا

هم الإخوانْ لاريبْ
ولكنهم كالخوارجِ ..
قد أنكروا الجميلا

وتزمّلوا من دون العبادِ
بدفء سلطانٍ ..
ما ملك على سلطانه دليلا

فلا عدلَ فيهم ..
ولا أمانَ بينهم ..
ولم يقدموا خيراًً بديلا

لك الله يا مصر ..
قد جفّ حلقُ الفتى
وبات الوليدُ ذليلا

لكِ الله يا مصر ..
ما نبت بالظلم ثراكِ
فمتى تنجبين رسولا ؟

.............................
عمـــ المليجي ـــرو
مصـــــر 13/12/2012
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق