]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نخبه .....ام عملاء

بواسطة: مصطفى محمود  |  بتاريخ: 2012-12-14 ، الوقت: 15:32:08
  • تقييم المقالة:

ان من ينظر الى حال مصر الان بعد هذه الثوره وبعد هذا الكم من المليونيات التى مازالت واعتقد انها سوف تظل هى الاسلوب الاوحد للتعبير عن الرفض او القبول فى الفتره القادمه .يجد ان هناك بعض الاشخاص الذين كانوا يمجدون ويسبحون بحمد النظام البائد الذى نزل بمصر الى اسفل سافلين ,وكانوا يفسرون كل فعل حتى لو كان مشينا من هذا النظام بانه هو الفعل المراد حتى تتقدم به الدوله وتصبح فى مقدمه الامم . وكنا نستمع اليهم ونحن نشعر بمراره استرجعنا كلنا طعمها الان بعد ان راياناهم يتقدمون صفوف الثوار ضد رئيس شرعى منتخب كنا ننتظر انتخابه بفارغ الصبر وكنا نعد الايام حتى نرى من يشغل منصب الرئيس بصرف النظر عن توجهه وانتمائه ولكن بشرط الا يكون من نظام ثار الشعب عليه .والا كنا كررنا تجربه الثوره الرومانيه التى ثار الشعب على رئيسها فقتله وقام بتعيين نائبه رئيس بعد ثورته فاخذها الى اسوء مما كانت عليه , وعندما نرى ونتمعن فى تاريخ هؤلاء والذين يطلقون على انفسهم (النخبه ) نرى انهم هم من كانوا يبررون ويمررون ويسوقون لهذا النظام البائد حتى وصل ببعضنا الحال الى الشك فى نفسه وفى حاله ويعتقد انه هو المقصر والذى لم يستطع ان يغرف من الثروات التى يمر عليها يوميا وهو المتمنع من اقتطافها .

نراهم الان وهم يشوهون صوره الرئيس المنتخب من الشعب والذى اعطاه الشرعيه, بكل ما يمتلكون من وسائل لصالح من ,هل لصالح شخص هو افضل منه واكثر منه قدره على اداره البلاد فى هذه المرحله ,الاجابه لا ولكن هدفهم فقط هو الهدم ووضع البلد على بدابه طريق الفوضى حفظ الله مصر منها .

نراهم وهم يستخدمون المليونيات وحماس الشباب لتلميع انفسهم وغسل سمعتهم التى دنست بالتطبيل للنظام البائد .نرى احدهم وقد يظن نفسه قد استخف بعقول المصريين ويمدح فى المخلوع وفى دخوله بيت مواطن مصر صعيدى لشرب الشاى معه ,وكانه قد حرر الاقصى مثلا . وعندما يقوم الرئيس المنتخب من الشعب المصرى باحضار صحفيه مصريه كانت متهمه بقضيه تجسس فى السودان لانسمع له صوتا ولا حلقه ولا مجرد اشاره لما حدث بل يحاولون ان يوهموا الشعب بان الرئيس فعلها لكى يقوم بعمل (شو ) اعلامى لنفسه . ما هذه الاخلاق , والله انهم لا يملكون مثقال ذرة من خلق ولا دين ولاحتى مهنيه .

والامثله كثيره اكثر من ان يتم سردها كلها , ومن المحزن الان ان نرى بعص المصريين وقد خدعوا مره اخرى بهؤلاء الرويبضه والتافهون الذين يتحدثون فى امور عظيمه يريدون ان يختلقوا منها فتنه تاكل الاخضر واليابس , كيف لا وهم مستفيدون فى جميع الاحوال , فقد يصل راتب احدهم الشهرى ما يقارب او يزيد عن المليون نظير جلوسه امام الكاميرات لساعات اسبوعيا . ويبقى اكثر من ثلث سكان مصر تحت خط الفقر وهم من يستخدمون وقود للنياران التى يشعلونها هؤلاء .

اقول لهؤلاء ومن هم على شاكلتهم ان الشعب المصرى يدرى جيدا من انتم وماذا تريدون ولكنه لم يحدد  وقت التخلص منكم كما تخلص من نظام جثم على نفسه اكثر من 60 عاما غابره مضت . فانظروا دوركم ايها النكبه التى بليت بها مصر .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق