]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أقيموا عليَّ الحدّ "لـ إيمان"

بواسطة: نضال عبارة  |  بتاريخ: 2012-12-14 ، الوقت: 07:08:59
  • تقييم المقالة:

مهما فعلتِ
مهما أسأتِ ، ظلمتِ ، جرحتِ
مهما هجرتِ
رغم ما فيَّ من أحزان
رغم أسفاري من أرضٍ إلى أرضِ
و من قدرٍ إلى قدرِ
و تيهِي حيثُ لا خلّ و لا أخوان
و أفكاري التي تعبت من المنطق ،
من النقضِ و البرهان ،
من الفرض من السببِ من الكفر و الايمان ،

من الطرح و الجمع ،
و رغم تورطي بلعن شياطين ساسة القهر
و رغم ما فيّ من تعبٍ و من جوعٍ
من هزلٍ ، و هوان
يبقى يقيني وحده فيني
رغم ما مرَّ و ما حصلَ و ما كان
بأنكِ أنتِ
حبيبتي أنتِ
و أبقى أبكي
و أشتاقُ موتي
لأنك في هذه اللحظةْ
ببالي مررتِ ..
*****************
أنا ميِّتٌ أصلاً
أنا و لا معنى و لا عرفٌ و لا تقليدٌ يقيّدنُي
فليهدر دمي نحاةُ الشعر
لأني كسرتُ قافيتي
و خنتُ اللحنَ و الأوزان
و تجاوزتُ خطوطي الحُمر
و يحاسبني رجالُ الدين و الدولة
أصحابُ الجلالة و الأذقان
لأني تغنيتُ بامرأة يطاردها عتاةُ الجنِّ
و ملائكةُ الرحمن
و يقيموا عليّ الحدّ
بتهمة الهرطقةِ و الالحاد و الخروج عن
طاعةِ حقيرهم السلطان
و من شاء فليحاسبني و يرجمني
و بأقذرِ النعوتِ يشتمني
أنا حبيتبي اسمها إيمان ..
أسأل الله أن يسامحني
و ما أفعل
و ما بوسعي أن أفعل
و كيف ، كيف أهربُ
كيفَ أنسى
و لا شيء لا شيء
لا النساء و لا حبوب الهلوسةِ
و الأفيون و لا الخمر أنساني
و لا الحرب و لا الغربة و لا مرضي أنساني
غمازةَ الخدِّين
و ضحكةَ العينين
و خفة الدمِ
و نعومة اليدين
و إيماءة النهدين
و لطفها و حسنها
و حين تمشي رنة الفخذين ..
و كلّ ما فيها يُبعثرني
و يتركني هارباً ، هائماً ، ضائعاً
و عاشقاً مأساتي و حزني ..
نظرةً واحدةً بعدها
لا آبه و لا أحفل إن جاء أبا جهلٍ ليقتُلني
------------------------------
------
نضال ...

« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق