]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وزير العدل أم وزير الظلم..!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-12-13 ، الوقت: 20:49:03
  • تقييم المقالة:

"قضية إغتصاب السجينات العراقيات في السجون العراقية و في ظلم حكومة المالكي بدأت تنتشر شيئا فشيئا ، وليس من المستغرب وقوع أبشع من هذه الأمور في ظل حكم إستبدادي ظالم يقوم بتنفيذ أجندة خارجية على حساب الوطن و المواطنين.

ولكن المضحك المبكي هو أن وزير العدل بدل أن يكون حاميا لحق المواطنين قام بمنع نائبين من دخول السجون للإطلاع على أحوال السجينات، و طبعا قيامه بهذا العمل يدل على حقيقة الأمر و أنه من المشاركين و المساهمين في هذه الجريمة.

على الوزير أن يغير إسمه إلى حامي المجرمين و وزير المعتدين الظالمين لأنه أنسب لسيادته و أفضل لرجولته ، لأن الأوضاع في السجون لا تتحسن بل من سوء الى اسوأ وهذا يبين مدى غرق هذا النظام في الفساد و الظلم على الناس و هتك أعراضهم و سفك دمائهم.

والأسوأ من كل هذا عدم وجود جهة قوية يلجأ إليها الناس لتقديم شكاويهم بل يلجأون فقط إلى من يعطي الملك من يشاء و ينزع الملك من من يشاء وهو القادر على مساعدتهم و أن ينجيهم من حالتهم"

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق