]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

متى لا تكون قوة شخصية المرأة سلاحا ضدها

بواسطة: Djamila Djami  |  بتاريخ: 2012-12-13 ، الوقت: 17:11:19
  • تقييم المقالة:

      اصبحت المرأة في عصرنا هذا هي الشغل الشاغل للأغلبية الساحقة في المجتمعات سواء الإسلامية منها أو العربية أو الأجنبية كل الناس يبدون استغرابا أو ما يشبه عدم الفهم لطبيعة وشخصية هذه المرأة الكل ينعتها بأسوأ النعوت والصفات ويرمونها بأفدح الاتهامات صحيح أن هناك فئة من النساء أفسدت صورة المرأة بسلوكها الغير محتشم والذي يتنافى والأخلاق وكذلك الأعراف و المعتقدات و خاصة في مجتمعنا الإسلامي المحافظ لكن هذا لا يعني تعميم سلوكيات وصفات هذه الفئة على جميع نساء العالم , ثم إن هناك فكر سائد بأن النساء قليلات عقل وفهم وأنهن ضعيفات ولا يجب أن تكون لهن أي جوانب من جوانب القوة بالتأكيد أي واحدة تكون لها مثل هذه الصفات  تعتبر وكأنها أخذت ما ليس لها لأن ماهو معروف القوة هي من صفات الرجال            وهنا المرأة القوية تصبح العدو الأول وتقام عليها المحاكم وتطلق عليها الأحكام وقد تصل حتى إلى الإعدام الاجتماعي والديني والتربوي والثقافي وبالتالي حتي لا تكون قوة المرأة سببا في وقوعها في المشاكل وتنقلب ضدها عليها أن تتعلم كيف تستخدمها و القوة هنا تكمن في مدى قدرة المرأة علي التحكم فيها وذلك بتمكنها من استخدام القوة في الوقت المناسب مع الشخص المناسب و القدرة على التخلي عنها لسبب أو لاخر سواء كان لانتهاء المهمة التي تتطلب وجودها أو لتجميدها لفترة معينة كحل لعدم الدخول في صراع وأيضا إذا كانت هذه القوة في أصلها مجدية منتجة و صادقة المقاصد واصطدمت بمعارضة ذات نفوذ وسلطة على المرأةأن تتخلي كليا عن هذه القوة لمدة كافية  ليظهر دورها الحقيقي والوظائف التي لا تؤدى إلا بها والنتائج التي لا تتحقق إلا بوجودها ثم الرجوع من جديد بنفس القوة وإلى نفس الموقع والوقوف على نفس المبادئ الأولى. هنا تثبت المرأة أن الأمر في البداية و النهاية هو أداء الوظيفة تحقيق الوجود وآداء المسؤولية  التي هي الهدف الحقيقي- الله أعطاها الأسبا فأتبعت سببا  والله-

     يبقى على كل امرأة  ممن تتقي الله وتخشاه أن تعلم المقاصد من وجودها والدور السامي والهام الذي خلقت من أجله والكل يعلم أنه إذا صلحت المرأة صلح المجتمع وهو يفسد بفسادها فالأمر أبعد من كون المرأة أماّ أو أختا أو زوجة وفقط بل يتعدى ذلك إلى مسؤوليتها أمام الله وأمام المجتمع حول بناء أمة قادرة على المضي قدما بالبلاد المسلمة والتي تعاني الحرمان منذ أحقاب من كل مقومات الحضارة.

                                                                                                                                                         من  إعداد:جميلة


... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-12-14
    اختي جميلة ,,بارك الله بك
    لقد قرات ووعيت مقالك فهو قضية يجب الا يتخطاها المرء منا الا بعدما يضع بصمة له فيها
    فالمرأة يا  اختي الغالية انسان رقيق وشفاف بالاضافة انه قوي جدا لهذا  اعطاها الله تلك الميزة للحمل والانجاب
    لانها تحمل تلك الصفتين المتناقضتين , كما يتضح لمفهومها
    المراة ان عملت بما اوجب عليها الله بتلك الحقوق وسارت بنهج الرحمن الرحيم كسبت الكثير دنيا ودين واهمها رضى الرحمن الرحيم
    لذا على الرجل ان يتفهم ان الله تعالى ما جبلها و خلقها  بالدنيا لاجل شهوة ومتعة ,بل لنتعايش معا لنحيا حياة طيبة عزيزة ومشاركة
    هذا لو اخذ الرجل بصفات الاسلام وخلقه كي يصير رجلا حقا
    محبتي لك غاليتي موضوعك راق ويحتاج للكثير من التداخل ,,ان شاء الله يكن لنا جولة اخرى
    محبتي اكبر وتقدير بحجم السماء
    طيف بكل الحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق