]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ميلاد آنسة

بواسطة: Miriam Miriam  |  بتاريخ: 2012-12-13 ، الوقت: 16:30:05
  • تقييم المقالة:

(ميلاد آنسة)

إستيقظت...توجهت إلى الحمام ومن ثم إلى غرفتها، لبست فستانها باللون الذهبي وأضفت لمسة خفيفة من الميك آب وأسدلت شعرها، أخذت حقيبتها وخرجت...( حتى أنها لم تشرب القهوة التي حضرتها لها الدادة هنية).
صعدت سيارتها وقصدت طريقها إلى محطة التلفيزيون، هاهي تصعد السلالم، توجهت إلى الصالون لتلقي نظرة على نفسها وحينها نادت السيد الذي يشرف عليها لينقلها إلى الأستوديو سلمت على كل الموجودين وأخذت مكانها، جلست بكل ثقة من نفسها

أهلا بضيفتنا الكريمة العزيزة على قلوبنا مرام عمر حسني

أهلا الله يخليكي...شكرا
بعد هذه المدة الطويلة من الغياب وقد سمعنا أن سبب غيابك هو مرضك ولزومك المستشفى : قبل سؤالي لك هل يبدو خبر مرضك الذي وصلنا حقيقة؟
نعم...لقد تعرضت لأزمة نفسية والحمد لله قد رجعت إلى عملي وإلى أنشطتي المفضلة بعد خروي من المستشفى.
الحمد لله على سلامتك
اله يخليكي

بعد آخر تقديماتك الفنية وسفرك للخليج بصدد معاملات سينمائية هناك...

ماذا أعددت لنا، ما هي المفاجأة وقد تعودنا على مفاجآتك في أعمالك السينمائية؟!
والله لازلت أتابع المخرج في هذا الموضوع وأنا في المنزل بعد خروجي من المستشفى طبعا، ويبدو أنني سأقوم بفيلم بعنوان : المرأة الحالمة التائهة فهو موضوع يتمحور في أن إمرأة حالمة لطيفة ولكنها تاهت في حب زوجها لما هو ذا أطوار مختلفة وصعب المراس.
ضحكت مرام وحطت يدها في شعرها :
ههه...لن أضيف شيئا آخر، سوف أترك ذلك لأحداث الفيلم الذي سوف يذاع إن شاء الله في كل المحطات التليفزيونية وسيكون فيلم الموسم وأن امتأكدة من ذلك.

بما أنه سيكون فيلما مشوقا ومحطةإهتمام من سيكون بطلك؟
إممم...أحمد زكي
نحن نشهد لهذا الفنان عظمة تقديمه والكل يقدره وهو فعلا الأستاذ.
فبعد هذه التقديمات السينمائية ما الجديد في حياتك؟
إممم...لاأدري ربما سأعاود السفر للخليج وأستقر هناك.
لم تقولي لنا عن حياتك الشخصية...
ضحكت مرام وحطت يدا بيد وقالت :
كل شيء سيتم إنشاء الله في شهر جويلية ومن بعدها سأسافر.

نفهم أن شريك حياتك خليجي؟
نعم
لك منا كل التقدير وقد شرفنا حضورك كضيفة مميزةبالأستوديو ونرجو أن تعاودي زيارتنا.
أكيد
شكرا
ولكم مني كل التقدير والإهتمام على تقديماتكم التي تخلو من النقد وهي خفيفة على قلبي...
شكرا مرة أخرى

خرجت مرام من الأستوديو، توجهت إلى سيارتها وقصدت طريقها إلى منزلها.
دادة...دادة...
حضري لي شيئا خفيفا آكله فأنا معزومة على العشاء مع زميلي ي العمل.
الله معك حبيبتي
الله يخليكي يا دادة هنية
صعدت إلى غرفتها مسحت الميك آب وغيرت فستانها وشدت شعرها ونزلت.

هاهي تأكل بنهم والدادة هنية بجانبها
تمهلي يا حبيبتي
أنا لم آكل...جائعة
بالشفاء

إنتهت مرام من الأكل وصعدت إلى غرفتها، إستلقت على فراشها وبيدها مجلة تتصفحها صفحة صفحة...أه... ها قد أتتها مكالمة من اللابتوب، ففرحت فهي تنتظر حببها وتشتاق إليه
(كانت تضحك بدلال طول المكالمة)
ما إن إنتهت نادت الدادة وقالت لها :
دادة هنية حضري لي الحمام
حاضر
وفي غرفتها فتحت الخزانة وأخذت الجيب القصيرة والتيشرت والجاكيت.
نشفت شعرها، ولبست ثيابها

في النادي جلست على الكرسي وبقيت تنتظر زميلها...هاهو يدنو منها...سلم عليها وجلس.
ألقى كل منهما نظرة على المنيو وطلب شيئا مع بعض المثلجات.
(لم تخلو جلستهما من الضحك والمناقشات)
فهذا زميلها المفضل الذي تأنس لمرافقته، وهو لم يخذلها أبدا.

وبعد مضي ثلاثة أشهر......
كانت لها المفاجأة الكبرى وبعد نجاحها بقيامها الفيلم...
أتى حبيبها الذي تنتظره منذ فترة طويلة، فهو لم يخبرها بموعد مجيئه : ضمته بشدة وخرجا إلى التيراس وما إنفكت مرام عن أسئلتها  بكل تطلع وإهتمام.
وهو يجيبها بكل تلقائية.
مرات ساعات وساعات وهما يتحدثان ويتهامسان.
مرت شهور وهما على إتصال دائم (مكالمات، دعوات، إحتفالات...) حتى حل شهر جوان حيث بدأت التحضيرات لحفل الزواج.


كل شيء كان رائع...وبعد مضي شهر هاهما يستعدان للسفر.
ذهبت مرام مع زوجها للشوبينج وفي المغازة هاهي تروح وتجيء، لا تعرف ماتختار وما تشتري فقد كانت مرتبكة وزوجها يتتبعها في صمت.

وفي اليوم التالي إستقلا سيارتهما وقصدا المطار......

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق