]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وداع

بواسطة: Miriam Miriam  |  بتاريخ: 2012-12-12 ، الوقت: 19:25:14
  • تقييم المقالة:

وهو في منحدر طريق الوداع
قالت له بغصة :
أ يمكن لك أن تكون زميلي؟
حدق بها،  سال الدمع ورحل وهو يردّد :
عار عليك، دنست حبنا، كيف نطقت بها!!!
أنت الكأس التي شربت منها
أنت مقلتي

أنت كتابي قرأته كلمة كلمة
أنت زهرتي تنشقت عطرها
أنت طريقي أينما وطأت ساقيّ ترابك
أعشق هذا التراب
أنت مملكتي التي إقتحمتها
أنت فراشي ووسادتي
عار عليك، دنست حبنا، كيف نطقت بها!!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق