]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة أحلام مشوقة:بقلمي منال بوشتاتي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-12-12 ، الوقت: 17:00:33
  • تقييم المقالة:


    

قصة أحلام مشوقة:بقلمي
عاد رضوان إلى قصره الكبير وهو حزين بمافعلته الحبيبةحنان من غدر وخيانة ؛وخفق قلبه خفقان من شدة الأسى
وقتل صورة الماضي الذي لمحها بأم عينيه مشهد ظلم معتم تسوده الخيانة بين أحضان الصديق
وياليته أي صديق!

...

للأسف صديق عمر طويل من ربيع الطفولة في مشهد ،طعن مع من كان ينوي الزواج بها بفخر واعتزاز ورنة حب صادق
حرقة آلام طويلة استصعب عليه نسيان زيف حب كاذب

جمرة حزن ملهبة وهو يكتشف التصنع من أجل الثروة بنية الطلاق والعودة ،إلى الحبيب بعد الطعن
جرت الأيام بعضها البعض وأعلن إفلاسه لجميع الأصدقاء وأنه واحد من الفقراء،ويحتاج قروضا منهم
فسقط القناع الزائف وهربوامنه بمبررات وأدرك حينها مدى حقيقتهم ونفاقهم ، وتذكريوم مساعدته لهم بالخدمات الانسانية كلما طرقوا بابه
والآن فهم ماخدع فيه من ابتسامات صفراء وأنه كان بصير في شرهم ،وونيس لهم في وحدتهم
وعونهم وقت ما احتاجوا ،إليه وصديقهم الوفي بحبه وفائق تقديريه لهم
وإنما هم لايستحقون سوى الانقلاب من الأول لأنهم مستغلون ومستغلات ،عاشقون وعاشقات للأموال والمظاهر
وعلم الحياة تجربة ومراحل مغرية من الخارج ولكنها سوداء من الداخل
٠ والله لن يضيع رضوان لأنه صبر واستمر على هذه التمتيلية والتقى بالآنسة أحلام الوسيمة الطيبة التي هي أيضا أخفت عنه سر حصولها على إرث لم تكن تتوقعه ؛ هي أيضا عاشت ليالي معتمة تسودها نظرة الإحتقار لأنها فقيرة

وصارعت ذئاب وهي تدافع عن شرفها

تعدبت وقاست وطلبت العلم واشتغلت نفس الوقت بائعة زهور في الأسواق وهذا من أجل لقمة الحلال٠
ولها نفس جروحه السوداء الأليمة
عانت عذاب الفراق والخطيب يتخلى عنها ويبيع ذكرى عشق جميل مقابل مال بلاضمير وهو يحكم عن مشاعرها النبيلة بالسجن في قفص الذكريات.
نزفت حزنا وجراحا وهي تذكر الخيانة وحاربت الكابوس القاتل وأزاحت ظلام الظلم وهو يتزوج من أرملة طمعا في إرتها ٠
حكت أحلام قصتها لرضوان باستتناء حكاية حصولها عن الإرث المفاجئ الذي أخفق القلب سرورا وأضاء السراب نورا
واستمرت علاقتهما مدة خمسة أشهر
أحبا بعضهما البعض بعشق الجنون ولم تبحر شهوة في جماله الفاتن وإنما أحبت نقاء قلبه
وبادلها نفس الاحساس وهو دائب في صفاء قلبهـا وجمال روحها وعطر أخلاقها ،لقد أزهرا قلوبا بعضيهما
بالاخلاص والنزاهة وفائق التقدير
وما جاءت لتخبره بحبها المتوهج الذي هو كالبراكين حتى طلب يدها للزواج قائلا : هل تقبلين الزواج بي؟ فوافقت وهي سعيدة وأخبرته بسر الإرث الذي أخفته عنه

اختبارا لحبه

وأخبرها أن رواية فقره مجرد مسرحية ليكتشف الأحباب من الأعداء
وانتقم الله من حبيبته السابقة و دخلت السجن بتهمة الدعارة هي والخائن ٠ وانتهت قصة رضوان وأحلام بالزواج والسرور والهناء وأنجبت طفلين جميلين متليهما

وانتهت قصتهما التي هي من وحي خيالي وإبداعي بالسعادة
أهدي ابداعي لي أسرتي الغالية وعائلتي ولي جميع الأصدقاء وأتمنى أن تنال إعجابكم بقلمي منال بوشتاتي 
 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق