]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السُّلَم الموسيقي بقلم ...معتصم السبع

بواسطة: معتصم السبع  |  بتاريخ: 2012-12-12 ، الوقت: 14:28:30
  • تقييم المقالة:

 

  السُّلَم الموسيقي   طَلَبْتُ العِلْمَ,, سافَرْت ُإلى الصين وَجَدْتُهُم يَأكُلونَ الحَشَراتِ وسَمَكَ الطين وأَينَ ما ذَهَبتُ أجِدُ في كُلَ مكانٍ تِنين عُدْتُ أدْراجي لِبَلَدي أَدْرُسُ كَتِلميذٍ أَمين في الفَصلِ جَلَستُ بِجانِبِ فتاةٍ اسمُها ياسمين فدخلَ أستاذَ العربي فبَدَأ بالصادِ والعَينِ والسين مَلَلْتُ..وضَعتُ رأسي على يدي أنتَظِرُ منَ الجَرَسِ الرَنين إلى أن جاءتْ حِصةَ الموسيقى بالعَزفِ والطَنين أصبَحَتْ آذاني صاغِيةً وجاحِظُ العَينين طَلَبَتِ المعلمةُ منَ السَلالِمَ الموسيقية اثنين وقفتُ.. فقُلتُ السُلَمَ الأولَ وضَعتُه على شُرفَةِ الحَبيبَة حنين وصَعَدْتُ أُقابِلُها وكُلّي اشتِياقٌ وحَنين حَضَنْتُها وقَبَلّتُها منَ الوَجْنَتين غَنَيتُ بِأُعذوبَةٍ على الشَفَتَين وسَأُخْفي ما حَصَلَ فى ذلك الحين السُلمِ الثاني...رَجِعْتُ لأَنزِلَ مِنهُ فَوقَعْتُ على شَجَرَةِ التين ومنها على الارضِ فكان شَكلي حَزين وانكَسَرَ مني ضِلعٌ أو ضِلْعَين فقدتُ حِذائي فَمَشَيْتُ حَبواً حافِيَّ القَدَمَين اسْتَيْقَظَ أهلُ البَيتِ من الصوتِ والأنين غافَلْتُهُمْ..فَنِمْتُ واستَيقَظْتُ وأنا الآن بينَ اليدَين ابْتَسَمَتْ وقالَتْ هَمساً في الأُذُنين هل سَتَأْتي الليلَة؟ أجبتُ بِكلِ تأكيدٍ يا حنين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق