]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية مُستَبِدَه 7

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-12-12 ، الوقت: 14:12:30
  • تقييم المقالة:

أشتدَّت الليالي ظلمةً,وطالت ساعات السهر,ما عادَ يُكلِمُها كما كان....تغيَّرت نبرتُه ما عاد يشتاقُها,وكأنما وليد نهشَ ثقتُه العمياء بِها...

هي ما زالت تجهل حقيقة الأمر,وبدأت الظُنون تنتابُها,كُلما حاولت التقرُب منه,أبعدَها وبكُل قسوه,كُلما سألته صَمَتْ!!

لما تغيرت,صارحني....أيوجد امرأةٍ أُخرى,أم أنني قد أخطأت!! ما بِك لا تُناظِر عيوني,لا تهتِف بأسمي!!! بدأتُ أقلق عليك,لا بل علينا!!

ردَّ وبكُلِ بُرود:

غدآ الساعةُ العاشره صباحآ,في ذاك المكان.

هو أقفلَ الخط,وهي من تلك اللحظه سارعت الى خزانتها,تنتقي اجمل الملابَس للقاء المُنتظر الذي طالَ موعِدُه.

لم تنم,وكأنهُ اللقاء الأول ما بينَهُما....ينتابُها الخوف,والتردُد,الا ان اشتياقُها هزَمَها....

وتم اللقاء بذات المكان,بذات المقعد الخشبي,الذي نُقِست عليه عبارات حُبٍ,وحملت حروفً وأسامي...

ضمَّتهُ اليها,مسكت يديه.....وجَلَست...وهو لا يُحركهُ ساكن!!! 

خطَفَ يديه,وأبتعَدَ عنها هارِبآ...!!!

مــــــا بِكَ أحمد,لما تلجأ للفِرار,واجهني ,حدِّثني...!!!

عادَ صارِخآ.....

ومن أين أبدأ!!

من خيبة الأمل بِكِ!

أم من خيانَتُكِ!!

أم من كذبُكِ!!

أم,,,,,,,,

وهنا قاطعتهُ ليلى.....

وهل صدَّقت ما قالَهُ!!

هل صدَّقتُه حقآ؟؟؟

هل شككت بِثِقتي!!

هل كذَبتُه أنت أم حققت مُرادُه!

ردَ ثائرآ:

وكيفَ لكِ!!

هل كُنتي تعلمين!!

وكُنتي طيلة الوقتِ بالحيرةِ تتصنَعين!!!

كم أنتي لئيمةٌ مُتصِّعه!

وكم أنا ساذِجٌ غبي.

 

صدقتَ, ساذِجٌ ,,,,غبِي.....

لقد وقعت بالفخ,وحققتَ مُرادُه!! 

وسُكوتي كانَ صدمتآ....

عندما أخبرني بأنكَ وقعت بمصيدتُه,بأنك صدَّقتهُ!!!

كَّذبتُهُ أنا.....أكتفيتُ بِك,,الى أن صَدَق!!

وحسافاآآآآآه حبيبي....

 

رحَلَت,,,,وخيبة الأمل تنسكبُ دمعآ .....على وجنتيها.

,مُخلفتآ ما ورائها ضجيجآ كاد يخنُق أحمد!!

وبقي هو و عُطرُها و......

 

 

 

يُتبع...........

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق