]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلام من القلب

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2012-12-12 ، الوقت: 12:35:16
  • تقييم المقالة:

كلام من القلب

 

بقلم احمد سيد محمود

 

أن سنوات الكبت والقهر واغتصاب الحقوق والتهميش والابعاد القصرى  وغض الطرف اوقل قصر الطرف بالكلية  عن مطالب بعض فئات المجتمع الذى غيب عن بلدة وعن حياته وعشقة وانتماءة لترابة قد  سقطت بسقوط النظام البائد الذي نجح في تهميش قطاعات عديدة في المجتمع المصري بمختلف طوائفة وتعدد الوانة وافكارة  وحرمانها من أبسط الحقوق والحريات السياسية التى هى حق من حقوق المواطنة فى دولة لها تاريخ تليد من العصور الغابرة

 

عنوان التغيير والتحول والتنمية -الذين تم حصارهم وإضعافهم بشتى السبل كانا لهم اشد الاثر فى ذلك التغيير الذى اذهل العالم فى قوتة التى ازالت كل مظاهر التكبر والطغيان العمياء التى اثقلت كاهل هذا الشعب العظيم المحب لبلدة  الذى يملاءة انكار الذات لاجل رفعة هذا الوطن لا لاشخاص بعينهم مهما كانوا  وكان لازاما ان يعرقلوا كل شىء  حتى يبقى الشعب المصري مغيبًا وتابعًا وغير قادر على التصدي لسياسات النظام البائد الذي كان يعيث في الأرض فسادًا!!

 ولما كانت النقابات المهنية أحد أهم آليات المواجهة والمطالبة بالحقوق المهدرة، وأحد أهم معالم العالم الحديث والمتقدم، لم يشأ النظام البائد

خوفًا من تنمية وعي وقدرات تلك الفئة الهامة  والتي تحمل على كاهلها عبء تثقيف وتنمية الجماهير المصرية في مختلف ربوع الوطن، حتى لا ينعكس ذلك على المجتمع ويجعله ينادي بضرورة تغيير سياسات النظام والتخلص من زبانيته الذين لم ينجحوا سوى في نهب ثروات ومقدرات هذا الوطن.  أن النظام البائد لم يكتفِ  بذلك بل وزيادة في الضغط قام باتباع سياسة أمنية ممقوتة مع كل وطنى حرا اراد ان ينهض ببلدة ووطنة .

 بعد أن دأب على  فرض حصار أمني خانق عليهم من قبل زبانية  الذين تدخلوا في تعيين  المواظفين ومراقبة أعمالهم، وتوجيه المسئولين  فيما يخدم بقاء النظام واستمراره، الأمر الذي تسبب في إحداث فجوة كبيرة بين أفراد المجتمع.    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق