]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذكريات الطفولة

بواسطة: Melizi Salima  |  بتاريخ: 2012-12-11 ، الوقت: 23:19:31
  • تقييم المقالة:

 ذكــــريـــــات الـــطـــفــــولـــة

- كل شئ في عصرنا هذا اصبح كفصل ينقضي بدون ان نقطف منه ثماره الحلوة التي كنا نستمتع بها في عالمنا عندما   كنا ا صغارا، ونحن ابري لا نعرف شيئا الا تلك المتعة التي كانت تسكننا حتى الفرح .. ونحن نركض في الحقول الخظراء والازهار البرية التي كانت تنادين كي نستنشق روائحها الزكية ، وقطرات الندى المتناثرة عليها واشعة الشمس تلامسها كلؤلؤة الجنة تبهرنا ونحن نلامسحا تنساب بين اصابعنا كبلور المكصور ، لكنه حنين ورقيق يشعرنا بالفرح والاطمئنان .. كم كانت اشجار اللوز المزهرة بازهارها الوردية اللون ، تلمع من بعيد تنادين ان الربيع قد حلى على قريتنا الهادئة ..وأزهار الاقحوان التي تملاء الدروب الوعرة تتلألؤ من بعيد وكانها سجاد صنعته يد الخالق متناسقة بادق تفاصيل الابداع الالاهي في خلقه لهذا الكون البديع ؟؟ كم كانت فرحتنا ونحن نمرحو ونجري على اعشاب  الخميلة التي كانت تحن على اجسادنا الطرية اليافعة وتدغدغ حواسنا بلطف ؟؟  كم سقينا عطشنا من الضمئ من ينابيع  النهر وهدوء الطبيعة التي كان يفرحها زقزقت العصافير التي كانت تغرد في  الاشجارفرحة بقدوم الربيع  ، وتمرح هنا وهناك كي تجمع القش واغصان الاشجار لكي تبني اعشاشها لتبيض صغارها ؟؟ وكل كان يمشي في حسبان وبسبح للخالق العزيز الكريم ؟؟ وعندما كنا نحس  بالجوع نتسلق شجرة الفاكهة مهما كانت صنفها ونأكل مع الطيور وحبات الكرز الارجوانية الون  حلوة المذاق  جمالها لا يفارق اذهاننا ؟؟ أو تتذكرنا جدتي فتجلب لنا الاكلة الشعبية اللذيذة ( الغرايف) المصنوعة بعسل النحل التي كانت تربيه في حديقتها ..كما كنا نفرح  بجدتي وهي تحرس على امننا .. تلك الحياة البسيطة  الخالية من كل ضجيج العاواصم التي اصبحت لا تطاق وسرعت الحياة  التي لم تعد تمهلنا حتى التنفس والتفكير في البحث عن مكان هادء يمسح عنا هموم العمل والانشغالات التي لا تنتهي .. اصبحان رهينين الوقت الذي لم يعد يرحمنا من متطلبات الحياة .. والجري وراء لقمة العيش ؟؟من منا لا يحلم بالعودة الى حياة الطفولة المرحة البريئة الخالية من الاجحاف في حقنا ..

كل هذه الذكريات لا تزال في مخيلتي .حياة الطفولة جميلة ولا تتكرر ، تبقى راسخة في أذهاننا ، تفرحنا عندما نتذرهكا ونرويهل لاطفالنا.

 

    ســــــلـــــيــمة  مـــلـــــيــــزي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Melizi Salima | 2012-12-17
    شكرا عزيزتي  فرح .. وانت تبشرين بفرح نفتقده ..فعلا نحن عشنا اجمل لحظات الطفولة .. وتلك الذكريات فعلا عشتها .، وهذا القليل ساكتب المزيد من ذكراتي  .. كنت مولعة بالمطالعة وانا امرح تحت دوالي العنب تارة اقرأ وتارة اقطف حبات العنب اللحلوة المذاق  وكم كانت فرحتي كبيرة عندما  العصافير تتقاسموني اكل العنب بشراهة .. ويطلقون تغاريد ملهمة تعبر عن الفرح والبرائة التي فعلا لم تعد موجوة في اذهان اطفال اليوم الذين لم تعد لديهم حب اللعب اصلا .. شكرا لك عزيزتي واهلا بك قارئتي المفضلة ...
  • Farah Becharoise | 2012-12-17
    اشتاق واشتاق لطفولتي الجميلة لبنات الجيران والعابنا الطويلة اشتاق لبكاءنا وفرحنا لبرائتنا
    تغير الزمن وتبدل كل شيء لا ادري لمادا صار الاطفال الان وهم يلعبون نرى فيهم المكر والحيلة 
    لم يكونوا كما كنا لاننا عشن في زمن الجدة والسرة الكبيرة والاحترام

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق