]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أسيرة الماضي

بواسطة: Rosie Hassan  |  بتاريخ: 2011-05-08 ، الوقت: 17:55:47
  • تقييم المقالة:
 تلقائيا و بخطوات مترددة وجدت نفسها تفتح أمام نفسها ذاك الباب مجددا وجدت نفسها لأسباب لا تعلمها تفتح ذلك الباب الذي عجزت عن إغلاقه باب ماضيها الحزين وجدت نفسها متعطشة لتقليب صفحات ماضيها الأليم  لا شعوريا وجدت نفسها تركض خلف أي شيء يحي في نفسها تلك الذكريات التي كانت في يوم من الأيام عصب حياتها و مصدر سعادتها  فجأة دون سابق انذار  تحولت إلى سياط تجلدها يوميا و تؤجج الجراح في داخل نفسها وجدت نفسها تستمع لتلك الأغنية و تقرأ تلك القصيدة شاعرة لأسباب لا تعلمها بالاستمتاع بتعذيب نفسها ربما كبرياؤها يمنعها من الاعتراف بأن ذلك الماضي قد انتهى ربما عجزها عن أيجاد مكان لها في الحاضر جعلها تتشبث ببقايا الماضي ربما إيمانها بأن فصول حكايتها لم تصل لنهايتها  بعد أو ربما لأنها لم تجد نهاية مقنعة لها ربما و ربما و ربما أيا يكن هي لازالت ترفض لملمة جراح الماضي و حرقها ترفض غلق ذلك الباب إلى أن تجد جوابا شافيا لل "ماذا" في نفسها! علها تعتق في يوم ما! فدوى  

 نقلت هذه الخاطرة التي هي من كتاباتي من موقعي الشخصي:

http://3bqalkalimat.awardspace.info/index.htm

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق