]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نعم 0000 الإجبار على الاختيار لا 000 العودة لطريق الانهيار بقلم / احمد الماريه

بواسطة: Ahmed Tamim  |  بتاريخ: 2012-12-11 ، الوقت: 11:08:30
  • تقييم المقالة:

نعم0000  الإجبار على الاختيار        لا 000  العودة لطريق الانهيار

بقلم / احمد الماريه

عندما صدر الإعلان الدستوري الأخير في نوفمبر الحالي حمل في طياته العودة إلى التوجه إلى إجبار الشعب أو الاستكانة أو الاستسلام لما يراه الحاكم من دون أن يعي انه جاء بعد ثورة ليكون خادم فقط لهذا الشعب ومهمته هي تحقيق آماله في العيش والحرية والكرامة وإذا بالشعب يرى أن شيء لم يحدث وان شيء لم ولن يحدث وتملك غالبيته اليأس والخوف والحيرة فلم يطالعنا السيد رئيس الجمهورية برؤيته ورؤية مستشاريه للمستقبل وما هي الخطط الزمنية للبدء في التنمية الداخلية والخارجية فلن نقول مشروع نهضة أو مائة يوم بل كان الشعب يأمل أن يرى انه يخاطبه ويعلن ما هي الخطوات الأولية لتحسين مستوى المعيشة والدخول والعلاج والتعليم وبناء المجتمع اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وبإعلانه ذلك سيصبر الشعب لتحقيق هذه الأهداف والآمال ليعلو شأنهم وبالتالي يعلو شأن المجتمع أن الشعب لا يحتاج من رئيسه كلام وتهديد وتعليق أحداث على الآخرين فكل ما يحتاجه هو كيف يصل لما يريده غالبيه الشعب لا فئة أو مطالب وخلافة وعليه أن يعي انه المسئول الأول عن رعيته من الشعب لا أن يجعله في شتات وانقسام وتناحر وإذا كان لا يستطيع ذلك فلا يضار أن يعلن ذلك صراحة وان يترك هذا التكليف بالخدمة لمن يستطيع تقديمها للشعب ليعلوا شأنه عند المولى عز وجل لا عند فئة أو جماعة أو طائفة ------------------------------------------

أما ما نحن فيه اليوم فجعل الشعب مجبر على الاختيار بدون إرادة حرة  فما صدر بهذا الإعلان جعل الشعب يجبر على احد الآمرين الاتــــــــــــــــى:-

أولا:- إما أن يقول نعمعلى الدستور حتى لو كان معيبا وبذلك يتخلص من الإعلان الدستوري الذي علا شأنه على  قوانين الطوارئ والأعراف الدولية والمواثيق

ثانياً : إما إن يقول لاعلى الدستور فيعود للإعلان الدستوري وما به من عوار وتعدى على الحريات والميل إلى تأليه الحاكم

ومن هنا نجد أن الإجبار فرض على هذا الشعب ووجد أن رئيسه ليس رئيسه بل رئيس لفئة بعينها مدعيا أن كل ما يحدث من المتآمرين ضده ويعلق على شماعة النظام القديم والفلول والثورة المضادة فانه في اشد الحاجة إليهم ليحملهم كل ما حدث وكل ما سيحدث في المستقبل حتى تبرءا ساحته 00

 

 

سيدي الرئيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أوصانا رب العزة أن نحكم بين الناس بالعدل ونعين الضعيف الفقير دون تفريق أو تميز وكلنا نعلم أن كل شيء إلى زوال وسبحان من يغير ولا يتغير فانه لا يبقى إلا العمل الصالح الذي يفيد ألامه والناس فان كل الطوائف من إخوان وتيار اسلامى ومسلمين ومسيحيين كلهم أبناء وطن واحد ومن روح واحده فلماذا الإصرار على التفرقة  فإذا لم تستطيع إثبات وتقديم دليل الفساد للفاسدين أو من تعتقد فيهم ذلك 0000 اجلس مع من تسميهم فلول ومفسدين وغيرهم لإعلان المصالحة الوطنية والتكاتف والاتحاد في يد واحدة مجتمع واحد من اجل هذا الوطن ومواطنيه بكل طوائفه وملله ودياناته    

26 / 11 / 2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق