]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النظام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والخوف على شرعيته (( شرعي أم غير شرعي ))

بواسطة: Ahmed Tamim  |  بتاريخ: 2012-12-11 ، الوقت: 11:06:03
  • تقييم المقالة:

                                     النظام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟  والخوف على شرعيته 

                                            (( شرعي    أم   غير شرعي ))

بقلم / احمد الماريه

عندما حدثت الانتخابات الرئاسية تقدم المرشحين ومن بينهم الرئيس الحالي المنتخب لخوض انتخابات الرئاسة  وكل واحداً منهم حصل على التوكيلات اللازمة لذلك وقدمها إلى اللجنة المختصة  إلا الرئيس الحالي الذي حصل على توقيعات أعضاء مجلس الشعب المنحل وليس توكيلات شعبية  ؟.؟؟؟؟؟

وإذا كان مجلس الشعب هو الممثل الحقيقي للشعب ( الأمة ) ونظراً لاتساع الدوائر وعدم تكافؤ الفرص والمساواة للمرشحين المستقلين أصدرت المحكمة الدستورية العليا حكمها بعدم الدستورية وحل هذا المجلس مما قد يتضح معه للبعض أن هؤلاء الأعضاء سقطت عنهم صفتهم فإذا ما كانوا قد  أصدروا تشريعات وقرارات تم قبولها نظراً لوجود فصائل أخرى متنوعة بجانب التيار الغالب والحاكم ورغم ذلك امتثلت جميع الفصائل الأخرى والتي لم تخالف شوط الترشح لمجلس الشعب لحكم المحكمة الدستورية ولم يعترض عليه أحداً منهم إلا من ترشح بالمخالفة لنص المادة في الإعلان الدستوري وهنا يتبادر للذهن ســـــــــــــــــــــؤلا هــــــــــــــــــــــــــام:-

هل يخشى النظام من إسقاط شرعيته لاعتلائه كرسي حكم البلاد من خلال توقيعات من أعضاء مجلس الشعب المنحل الذي حكم بعدم أحقيتهم في ذلك لأنهم جاروا على حقوق الآخرين في الترشح على المقاعد المستقلة وانفردوا بها ومن ثما يصبح توقيعاتهم هي والعدم سواء ويصبح النظام الحاكم غير شرعي إما أن توقيعات هؤلاء الأعضاء للرئيس الحاكم من ضمن القرارات التي تصدر من مجلس الشعب مع العلم كما قلنا انه لم يحصل على هذه التوقيعات لخوض الانتخابات الرئاسية  إلا من فريقه فقط في مجلس الشعب وذلك من دون باقي الأعضاء الأخريين المستقلين عن جبهته والتي توافرت فيهم وحدهم شروط الترشح للمجلس إلا أنهم ارتضوا بحكم الدستورية لما شاب المجلس من تعدى على حق المساواة وتكافؤ الفرص وفقاً لما ورد بحيثيات الحكم بعدم الدستورية وحل المجلس ؟.؟؟؟؟؟؟؟

-    ورغم محاولات الرئيس إعادة هذا المجلس والتي باءت بالفشل ففي تصوري أن الإعلان الدستوري الأخير والصادر نوفمبر 2012 والذي يصر على عدم الرجعة فيه ما هو إلا حماية للنظام وحكمه من أن يعلن الشعب عدم شرعيته في حكم الأمة فحصن حكمة من الطعن على شرعيته مستقبلاً وليس تحصين قرارات سيادية حيث انه من السهل إذا حكم بحل التأسيسية أن يشكل هو نفسه التأسيسية وان إعادة تقديم من حوكموا إلى المحاكمات مرة أخرى فهذا موجود بقوة القانون في حالة ظهور أدلة جديدة ----  الخ ويتضح ذلك جلياً من عدم التفاته لما يحدث من شتات وانقسام في البيت الواحد من كافة مؤسسات الدولة فالمحامون منقسمين وكذا القضاء وغيرها وغيرها من كافة المؤسسات بل البيت الواحد أصبح فرق متناحرة اخوانى ولا سلفي ولا ليبرالي ولا غلبان لا يملك سوى غير انه يتوجه بالدعاء  إلى ربه ليل نهار ويقول  (((    ارحمنا يا رب العالمين ))) -    وأقولها بصدق فإذا كان ما نقوله هو الحقيقة فاننى أعجب من مدى حب الله لهذه البلاد التي لو حدث ما حدث بها ببلد أخرى لانهارت عن بقرة أبيها ولكن الذي حدث أنها عندما  يراد  بها التشتيت والتفتيت تزداد قوة ويتحد المتنافرون والمختلفون على هدف واحد وهذا ما حدث بعد صدور الإعلان الدستوري الأخير وسقط منهم وتناسوا  أن الشعب المصري يزداد فهما ولا يريد إلا خارطة طريق بسيطة تحدد ملامحه وما سيكون له وما هي الفترات الزمنية لذلك  وانه سيحاسب عن كل فترة عما تحقق فلن يجلس مكتوف الايادى ولن يرضى إلا بتحقيق الحق والعدالة وصون كرامته واحترام أدميته كما آمر الله بذلك في كل الأديان السماوية   -        والتســــــــــــــــــــــــــــــاؤل الخطيــــــــــــــــــر -         هل هذا الإعلان الدستوري هو من اجل الشعب أم من اجل حماية شرعية الحاكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ -         وهل الحاكم جاء إلى الحكم بالطريق الشرعي أم الغير شرعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ -         27 / 11 / 2012م
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق