]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدولة تسقط فوق رؤوسنا .. اتقوا الله وقولوا لا

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2012-12-11 ، الوقت: 07:29:33
  • تقييم المقالة:

 


ينسى (الأخ) الرئيس أنه على قمة هرم السلطة وأنه يمتلك أدوات الدولة للتعامل مع الأزمات ويتعامل كأي مواطن في حي شعبي يتنازع مع جاره على مائة جنيه فيحضر أنصاره بالشوم والخرطوش والأسلحة البيضاء ليؤدبون من ينازعه ويعلمون عليه، وأنتم طبعا عارفين إن (الضرب في الوش ما فيهوش معلهش) .. ويصبح الشعار السائد (أنا عايز حقي وقتي ولو تضيع رقبتي) أي درس أخلاقي يلقنه (الأخ) للشعب .. الإخوة المواطنون يحاصرون المحكمة الدستورية ويقررون منع القضاة .. وصاحب الأخ حازم أبو حازم يركب الموجة ويقرر معاقبة الإعلاميين وإرهابهم بمنطق سيب وأنا أسيب واللي حيهوب جوه قصر الاتحادية أنا حأستولى بقى على الإعلامية .. وأمس قرر خمسة عشر ملثما لا نعرف هويتهم إيقاف حركة متروا الانفاق وقالوا احنا ثوار .. وربما غدا يستولى أية شلة على الأهرام أو أبو الهول كرهينة لحين الموافقة على الدستور.. إنها دولة البلطجة والانفلات .. لا يصبح المرأ فيها آمنا على نفسه ولا ماله ولا كرامته.. وفيها يصبح الأنصار هم جهاز الشرطة  ووكلاء النيابة وجهاز القمع والتعذيب والترويع والتنكيل.. ويقعدون مكان القضاة ويصدرون الأحكام على خصومهم وينفذونها بأيديهم.. كما تنوب الجماعة  عن كافة الوزراء وكافة الأجهزة.. على نمط (مافيش دولة أنا الدولة).. وإذا خرجنا من الصراع السياسي الدائر واعتبرنا أن لدى الكثير من المعارضين أطماع في السلطة وناقشنا الوثيقة الدستورية التي يريدون تبصيم الشعب عليها فهي تجعل رئيس الجمهورية يعين أعضاء المحكمة الدستورية ويعين النائب العام والهيئات الرقابية التي تراقب عليه وعلى حكومته.. فأية دولة هذه التي تسمح بهذا كذلك للمجتمع بمراقبة (الأخلاق) بأياديه.. وتنتقص فيها الحريات وتهان فيها المرأة والطفل ويمكن فيها القمع باسم الدين. للسادة المستقرين دعاة الاستقرار أقول خذوا من استفتاء 30 مارس 2011 عبرة وعظة، هل حدث استقرار في البلد عندما قلتم نعم؟ الاستقرار لا يكون إلا عندما تسود حالة من الرضا العام وأنتم المسئولون عن كل هذه (اللخبطة) التي نعيش فيها .. والآن قد جاءتكم الفرصة لتصحيح خطأكم.. قولوا لا  لمرة واحدة.. مصر تسرق من بين أيدينا ولن تكفينا النعال بعد ذلك لنخبط بها رؤوسنا ندما ونلطم خدودنا على خيبتنا الثقيلة.. قولوا لا لتجار الدين الذين لا يصدقون في أي قول وأي وعد ولا يبتغون سوى مصالحهم الضيقة وظنوا أنهم ورثوا الشعب كأرض أو متاع.. غزاة الصناديق، تجار الزيت والسكر بما لا يخالف شرع الله .. المستحلون لفائدة قرض  صندوق النقد  بما لا يخالف شرع الله ..المتعاونون مع الفلول في وزارات الدولة ومع رجال الأعمال الفاسدين بما لا يخالف شرع الله .. المعتدون على المعتصمين السلميين بما لا يخالف شرع الله ..

فاتقوا الله وقولوا  لا.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق