]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رد على مقال الصالون الأدبي (ذو أصبَحَ وفرتونة)

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-12-11 ، الوقت: 04:52:58
  • تقييم المقالة:

زميلنا الكاتب الأستاذ احمد عكاش :صدقني ومن صفاتي التي تساعدني أحيانا" وتخونني في أحايين أخرى السّرعة ولا أعرف منذ نزلت معترك الحياة وأنا اسّابق الزّمن والوقت والعمر.

وبعدَ قٍراءتي الْمُتَأنِّية لِمقالكَ الْبَديع ,خرجْتُ بكنوزٍ لنْ أُخبأها, ولكن سوف أقدمُها لكلِّ منْ تقعُ عيناه على كلماتي:

أولا" شَّخصية فرتونة التّي اسْتجمعَت شّجاعتَها وجاوبَتْ الزّلم والشّرطة والأمير وأكدَت على موضوع الرسّالة التّي بعثَها ذي أَصبَح إلى الخليفة عُمر بنْ عبد العَزيز.

ولكنْ يا سيدي أوليسَتْ السّرقة حراما" في شَّريعتنا وكان الأولى تشدّيد الحراسَة .وعذرا" ولكن أرتأيت أنّ الجواب هو بسّاطة وطّيبة النّاس القُدامي زُعماء وأفراد.

ولقد ثارتْ خبرِّية الرّجل الذي نبتَ له ريشٌ في جسده لأنّ المرأة التي سرق لها الدّجاجةُ لنْ تدعو عليه وشكتْ أمرها إلى لله.

ولم يسقط ريشَهُ إلّا بعدَ أنْ دعّت عليه بناء" على رغبة الخليفة.

والجديرُ بالذّكر أيضا" هو اهتمامُ الخلّفاء بالنّاس البسّطاء والفقراء .....

وبالنسبة للأمير أيوب بن شّرحبيل أدهشّني تنفيذُ طلبِ الخليفة وبدون تلكؤ أو ممايعة وممانعة.

لقد حوّلت يا أستاذنا الفاضّل التّاريخ الجامّد من مستّنقع إلى بحر يفيض لؤلؤا" منثورا" حكمة ودرس وعظة وبقصة وهذا هو التعليم الحقيقي اذا ما أردت ان تغرس في التّلميذ حبّ المادة ابدأ معه بالقصة .

صالون مقالاتي الأدبي أعطاني زخما" وقوة وزادني علما"ومنفعة" وثقافة وأضاف إلى شخصيتي الجواهر من الكلام  الطيب.

حتى صرت أنافس ملكة جمال الحرف وأناقش جهابذة اللغة والأدب .

الحمد لله الذي هداني إلى مقالاتي وإلى صالونه الأدبي وهانحن في دورته الثّالثة ولا شىء أروع من الماء الجاري.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق