]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( الحكيم والذئاب )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2012-12-10 ، الوقت: 20:32:22
  • تقييم المقالة:

 ( الذئاب)


بغداد / العراق



انْ لمْ تكنْ ذئْباً ستاكلْك الذْئابُ

كلامُ الحكمْاء وخطْوهُ بأمِ الكتابِ



وظنوا باقيْ الوحوْشْ كانهنّ ابلٌ

وكأن الأسوْدَ ّحمائماً بلا أنْيابِ



منْ قاْل ان الْذئابَ تاْكل بعْضها

فكمْ ذئْباً ماتَ مقْتوْلاً بغيْرِ ذئابِ



أذا الطيوْرُ كانتْ لبعْضها ترْحمُ

فهلْ ستامنّ شرّ سائباتِ الكلابِ



وكمْ منْ ليْثٍ أنيابهُ تمزْقُ فرْيسْةٍ

والذئْبُ جائعاً وغارقاً بكل لعابِ



اتظْنُ الشرّ مضْى وصرْت بمأْمنٍ

اذ انْتميْتَ لذا الفصيْلُ بالأنسابِ



وطعْنٌ بظهْرٍ حين الظهْرُ مدْبرُ

وجْهٌ لوجْهٍ لاينوْن تحْدياً وحرابِ



ان الأنتقْام هوّ ميْراثُ الجهالةِ

وغدْرُ تعصْبٍ من شيّم الاعرابِ



انّ الحكيْمَ يقوْلُ ما يحلوْ لهُ

وكنْ أنتْ أنسْانٌ منْ حرّ التراْبِ



لا يحْجبُ الحقُ المنيْرُ بملْملٍ

واللهُ للْمظلْومِ درْعٌ وسيْفُ لغُلابِ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق