]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانبطاح

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2012-12-10 ، الوقت: 18:14:02
  • تقييم المقالة:

الانبطاح

 

بقلم احمد سيد محمود

 

اعتقد الان ان الولايات المتحدة الامريكية لاتعرف  اين هو دورها الان وسؤال  بماذاتلعب هل تبدء الان و تتقدم او تنتظرو تتاخرهل تبدء و تعنف ام تنتظر و تستجدى مشفق الان على امريكا والحيرة التى وضعت نفسها بداخلها ام انها سلمت نفسها لحلم رات فية عصا جديدة ولكن بشكل ديمقراطى جديد وعلى مقاس الثورات اوقل الربيع العريى الجديد  ولكن ما يدفعنى الان الان هو ماذا ستختار امريكا واظن ان  تحتار أمريكا من الآن فصاعدا لكون أى حزب مصرى يفوز فى البرلمان لايتحتم أن يفوز بكرسى الرئاسة، أو ما يفوز بالإثنين خلال دورة لا يتحتم أنيفوز فى الدورة التى تليها وهكذا،  هذا ما يظنة البعض ويشعر انة الطريق المستقيم لهذة الدولة ولكن الحقيقة بعيدة عنا كل البعد وان للسلطة اوراق اخرى وان اللعب فى الخفاء اعمق واغمق من هذا اللون الفاتح الذى نراة لاننى ارى  ان امريكا ليست معى اوضد وان طريقها المرسوم لها فى الظلام من الصعب ان يظهر فى النور والان قد وضح هذا الدور وصار التخبط فى الروؤية الامريكية مبعث السخرية

ويعود  مبعث التخبط في  الإدارة الأمريكية يكمن في أن الضغوط علي البيتالأبيض تأتي بسبب شأن داخلي مصري وليس بسبب السلوك الإقليمي للسلطة الجديدةالمنتخبة في مصر. التقديرات التي سبقت وصول الإسلاميين إلي الأغلبيةالبرلمانية ثم الرئاسة في مصر كانت تلوح بصدام حول مواقف تخص الأمنالإقليمي والمصالح الأمريكية وفي مقدمتها أمن إسرائيل والتعاون في مجالمكافحة الإرهاب الدولي ومن ثم نتوقع  تباينا في الرؤي يمكنأن يؤدي إلي أزمات في العلاقات الثنائية, وخيبت الإدارة الجديدة في مصرالتوقعات وعمدت إلي نهج واضح للتقارب مع واشنطن علي قاعدة بناء الثقةالمتبادلة بين الطرفين وهذا الحال له مميزات لمصر وكذلك بعضالعيوب، أهم المميزات هى ان تنفتح العلاقات بين البلدين وتمتد الشراكة الى شراكة استراتجية  اما اهم العيوب فهى هذة الشراكة الغير مدروسة اضافة الى البعد والدور الرئيسى لمصر كلاعب رئيسى فى المنطقة

اضافة وهو  الأخطر فى العيوب هو أن تتسابق القوى والأحزابالمصرية فى نيل رضا الجانب الأمريكى ومن ثم الإسرائيلى على حساب المصلحةالمصرية، كما حدث أخيرا فى موضوع إتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس فىالفترة الأخيرة فليتالأحزاب عندنا والجماعات يحذروا الهرولة إلى أمريكا على حساب مصالحنا... والسؤال هنالماذالانأخذالمبادره ونفرض على امريكاالانصياع لأهدافناوهىاعادة هيكلة العلاقه التى لابدمن الان ان تبنى على أساس الحريه التى انفقدناهامع امريكافلن نستطيع ان نعطيهاللشعب

وفى النهاية ان سياسة الانبطاح هى ما نخاف منة وان تدور وتظل هى السياسة التى تدار بها بلادنا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق