]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وجه اليهود من وراء بروتوكولاتهم

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-08-22 ، الوقت: 10:42:29
  • تقييم المقالة:

نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه، ومحركي الفتن فيه وجلاديه".(الدكتور أوسكار ليفي)، أشار الأديب الكبير عباس محمود العقاد لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون وأخرجه للنور بكتاب يوضح ذلك عن كاتب صهيوني أفشى سر أكبر وأخطر تحرك أجرامي لمفسدي العالم ومحركي الفتن فيه وجلاديه وكما جاء على لسان وبقلم شاهد منهم، وهو أوسكار وايلد بمقدمة ذلك الكتاب، وأقدم بتلك المسألة مقدمة عملاق الأدب العربى الأستاذ عباس محمود العقاد عن كتاب بروتوكولات حكماء صهيون فيما يلي: إن هذا الكتاب لا يزال لغزاً من الإلغاز في مجال البحث التاريخي وفي مجال النشر والمصادرة، فقلما ظهر في لغة من اللغات إلا أن يعجل إليه النفاد بعد أسابيع أو أيام من ساعة ظهوره، ولا نعرف أن داراً مشهورة من دور النشر والتوزيع أقدمت على طبعه من تكاثر الطلب عليه، وكل ما وصل إلينا من طبعاته فهو صادر من المطابع الخاصة التي تعمل لنشر الدعوة ولا تعمل لأرباح البيع والشراء.ومن عجائب المصادفات على الأقل أن تصل إلى يدي ثلاث نسخ من هذا الكتاب في السنوات الأخيرة: كل نسخة من طبعة غير طبعة الأخرى، وكل منها قد حصلت عليه من غير طريق الطلب من المكتبات المشهورة التي تعاملها.إما النسخة الأولى فقد أعارني إياها رجل من قادتنا العسكريين الذين يتتبعون نوادر الكتب في موضوعات الحرب وتدبيرات الغزو والفتح وما إليها، وقد أعدتها إليه بعد قراءتها ونقل فصول متفرقة منها.وأما النسخة الثانية فقد اشتريتها مرجوعة لا يعلم بائعها ما اسمها وما معناها، وقد ضاعت هذه النسخة وأوراق النسخة المنقولة مع كتب وأوراق أخرى اتهمت باختلاسها بعض الخدم في الدار.وأما النسخة الثالثة وهي من الطبعة الإنجليزية الرابعة فقد عثرت عليها في مخلفات طبيب كبير وعليها تاريخ أول مايو سنة1921وكلمة "هدية"بالفرنسية Souvenirs وكدت أعتقد من تعاقب المصادفات التي تتعرض لها هذه النسخ أنها عرضة للضياع. والرحمة العربية التي بين أيدينا اليوم منقولة من الطبعة الانجليزية الخامسة، نقلها الأديب المطلع "الأستاذ محمد خليفة التونسي"،وحرص على ترجمتها بغير تصرف يخل بمبناها ومعناها فأخرجها في عبارة دقيقة واضحة وأسلوب فصيح سليم. صدر المترجم الفاضل لهذا الكتاب الجهنمي بمقدمة مستفيضة قال فيها عن سبب وضعه ان زعماء الصهيونيين "عقدوا ثلاثة وعشرين مؤتمراً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مرة في14أغسطس سنة19513. ليبحث في الظاهر مسألة الهجرة إلى إسرائيل ومسألة حدودها ـ كما جاء بجريدة الزمان ـ وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية، وكان أول مؤتمراتهم بمدينة بال بسويسرا سنة1897برئاسة زعيمهم هرتزل، وقد اجتمع فيه نحو ثلاثمائة من أعتى حكماء صهيون يمثلون خمسين جمعية يهودية وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود"ثم أجمل الأستاذ المترجم ما اشتملت عليه فصول الكتاب من شرح الخطط المتفق عليها، وهي تتلخص في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من وراء القبض على زمام الصيارفة، وفيها تفسير للمساعي التي انتهت بقبض الصيارفة الصهيونيين على زمام الدولار في القارة الأمريكية ومن ورائها جميع الأقطار، وتفسير إلى جانب ذلك للمساعي الأخرى التي ترمي إلى السيطرة على المعسكر الآخر من الكتلة الشرقية، وانتهت بتسليم ذلك المعسكر إلى أيدي أناس من الصهاينة أو الماديين الذين بنوا بزوجات صهيونيات يعملن في ميادين السياسة والاجتماع. وتتعدد وسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والإباحة بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق القويم. ذلك هو فحوى الكتاب وجملة مقاصده ومراميه وظهرت طبعته الأولى منذ خمسين سنة ونقلت من الفرنسية للروسية والانجليزية فغيرها من اللغات، وثارت حولها زوابع من النقد والمناقشة ترددت بين الآستانة وجنيف وبروكسل وأفريقية الجنوبية وباريس ولندن، وشغلت الصحافة والقضاء ورجال المتاحف والمراجع وصدرت من جرائها أحكام شتى تنفي تارة وتثبت تارة أخرى ثم اختفى الكتاب كما قدمنا ولا يزال يختفي كلما ظهر في إحدى اللغات. ويتقاضانا أنصاف التاريخ، أن نلخص هنا ما يقال عنه من الوجهة التاريخية نقداً له وتجريحاً لمصادره أو إثباتا له وترجيحاً لصدقه بمدلوله.فالذين ينقدونه ويشككون بصحة مصادره يبنون النقد على المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو بأقل بأحوال أخرى.ومنها حوار بين مكيافيلي ومسكيو يدور حول التشهير بسياسة نابليون الثالث الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب الماني يدعى هرمان جودشي ضمنها حواراً تخيل أنه سمعه بمقبرة من أحبار اليهود بمدينة براغ دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل.ويعتمد الناقدون أيضا على تكذيب صحيفة التيمس للوثائق بعد إشارتها إليها بظهورها إشارة المصدق المحذر مما ترمي إليه، أما المرجحون لصحة الوثائق أو لصحة مدلولها فخلاصة حجتهم أنها لم تأت بجديد غير ما ورد في كتب اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السنن اليهودية، وغاية ما هنالك أن التلمود قد أجملت حيث عمدت هذه الوثائق إلى التفصيل والتمثيل. ويقول الصحفي الانجليزي"شسترتون" A.K. Chesterto في مناقشته للكاتب الإسرائيلي لفتوتش Leftwich أقوالاً مختلفة لتعزيز الواقع المفهوم من تلك البروتوكولات، خلاصتها أن لسان الحال أصدق من لسان المقال، ومشيخة صهيون أو حكماء صهيون قد يكون لهم وجود تاريخي صحيح، أو يكونون جميعاً من خلق التصور والخيال، ولكن الحقيقة الموجودة التي لا شك فيها أن النفوذ الذي يحاولونه ويصلون إليه قائم ملموس الوقائع والآثار.قال في المجموعة التي نشرت باسم"فاجعة العداء للسامين"ان المارشال هايج"سمع باختياره للقيادة العامة من فم اللورد"ورتشليد"قبل أن يسمع به من المراجع الرسمية وان بيت روتشيلد خرج بعد معركة واترلو ظافراً كما خرج زملاءه وأبناء جلدته جميعاً ظافرين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية وأنه لا يوجد بيت غير بيت روتشيلد له أخوة موزعون بين لندن وباريس وبرلين، وبدا كلامه قائلاً:"إنني من جهة يبدو لي أن البروتوكولات تستوي روحياً على نفس القاعدة التي استوت عليها فقرات من كتاب التلمود تنزع إلى رسم العلاقات التي يلتزمها اليهود مع عالم الأمم أو الغرباء، وإنني من جهة أخرى لا اعرف احداً يحاول أن يزعزع عقائد اليهود بدينهم الا كغرض من إغراض التبشير العامة، ولكني أعرف كثيراً من اليهود الذين يعملون لتحطيم يقين الأمم بالديانة المسيحية"ونستطيع نحن أن نضيف لقول شسترتون أقوالاً كثيرة من قبليها وفي مثل معناها واستدلالها، فهذا الدولاب الهائل الذي دار على حين فجأة من الآستانة إلى أمريكا إلى افريقية الجنوبية لتنفيذ البروتوكولات شاهد من شواهد العصبة العالمية التي تعمل باتفاق في الغاية،أن لم تعمل باتفاق في التدبير، وهذه الثقة التي تسمح لصعلوك من صعاليك العصابات أن يهدد سفير الولايات المتحدة ويكلفه أن ينذر حكومته بما سوف يحل بها إذا خالفت هوى العصابة، شاهد آخر من شواهد تلك السطوة العالمية التي تملي أوامر على الرؤساء والوزراء من وراء ستار، وهذه الشهوة "العالمية" التي يلعب بها الصهيونيون لإغراء ضعاف الكتاب شاهد آخر من شواهد أخرى لا تحصى، فلم يترجم كتاب عربي قط لكاتب تناول الصهيونية بما يغضبها بوقت من الأوقات.ولست أذهب بعيداً وعندي الشواهد من كتبي التي ترجمت إلى الفرنسية والانجليزية، ونشرت فصولاً منها في مجلات مصر وأوربا، فقد توقف طبعها ـ بعد التعب في ترجمتها ـ لأنني كتبت واكتب ما يفضح السياسة الصهيونية.. وقد تحدثت إلى فتاة من دعاتهم في حضرة صديق بقيد الحياة فجعلت تومئ لمسألة الترجمة، وتسألني سؤال العليم المتغابيء "عجبي لمثلك كيف لا تكون مؤلفاته منقولة لجميع اللغات سألتني هذا السؤال وهي فيما أظن لا تصدق أن الشهرة العالمية على جلالة قدرها شيء نستطيع أن نحتقره إذا قام على غير أساسه وأصبح ألعوبة في أيدي السماسرة والدعاة، فقلت لها: "انبلوتارك قد سبقني إلى جواب هذا السؤال". فعادت تسأل: "وماذا قال؟" قلت: "روي على لسان بطل من أبطال الرومان أنه سئل:لماذا لا يقيمون لك تمثالاُ بين هذه التماثيل؟ فأجاب سائله: لأن تسألني سؤالك هذا خير من أن تسألني: لماذا أقيم لك هذا التمثال؟".
وأغلب الظن بعد هذا كله على ما ترى أن البروتوكولات من الوجهة التاريخية محل بحث كثير، ولكن الأمر الذي لا شك فيه كما قال شسترفيلد : أن السيطرة الخفية قائمة بتلك البروتوكولات أو بغير تلك البروتوكولات. عباس محمود العقاد
رحم الله عملاق الأدب العربى عباس محمود العقاد، فمنذ بدء وضع اليهود لبروتوكولاتهم، تم تغير وجه العالم واشعال حربيين عالميين لم يستفد منها بشرى سواهم، وتقسيم كل دول العالم وإقامة الحدود، واحتلال جميع الدول العربية والإٍسلامية، ليتم التحرر من جميعها سوى فلسطين، وليزيدها العراق وأفغانستان بواقعنا المعاصر المؤلم، فقد استطاعوا اليهود أن يجروا العالم لحالة مزرية من الخراب الإنساني بدعا باطل من تقدم ورقى وحرية ومزعوم سامية، وذلك ليصلوا لغايتهم من استعباد الغوييم(كل البشر غير اليهود)وتكنز الأموال وفرض سيطرتهم على شعوب العالم، وينسى المسلمين بأمتهم وأمتي اليهود والنصارى هدفهم الأوحد من تلك الحياة لعبادة الله، وهم بذلك يجهلون أن كل شيء لا يكون إلا بالحق، فهم لا يعلمون ولا يعقلون، حيث لا كينونة ولا دوام لباطلهم وما دائم ألا وجه الرحمن، ويجهلوا أيضاٌ عدم وجود نفع بلا النافع أو حياة لموجود ووجد بلا الواجد الماجد، أو تصرف فيما لا يملكون دون توكيل وحكم من بيده كل الأمر والمشيئة، فدولة الباطل لابد أن تزول بأيدي ناصرين الله بأرضه وبإذنه، فقد فاق إقساط اليهود القاسطون من الجان ساحبين معهم كفرة عصر العولمة، فهم لا يبحثون عن كل حق وعدل بقلوب لا تعقل فقط كما القاسطون من الجان، بل يفرضوا بالقوة المقترنة بغطرسة ما يعتقدن حق وعدل فيصبح سلاح مدمر بيدهم لمزيد من عداوة الإنسانية والرب، ليستطيعوا فرض ساميتهم وباطلهم بسفاح دنس للإنسانية وقيمها، فلا خوف من الله ولا رحمة ولا عدل ولا سلام ولا حب، ولا صفة قلب عقلية واحدة تحد باطل ما يجمعهم كالحيوانات من خلال التعود والشهوة الحيوانية، بل أضل فهم يكشفوا عن كل عوراتهم كفن وتحرر، ويمارسون السحر والبغاء علانية بأحدث وسائل تكنولوجيا العرض والاتصال، وبأسعار دانية لتكون بمتناول كل مسلم وذلك ليجعلوا تعدى حدود طاعة الله شيء بسيط وسهل مباح ومدعاة للترقي والتحضر والخروج من قمقم الكبت الإسلامي كما يدعون، لأدنس وأقذر استعباد بالحياة، ثم يفرضوا بالكيد والفتنة غلاء باهظ لطعام وشراب ولباس ودواء كل المسلمين، مع التكتيك لإقامة جدار من الكراهية بين الشعوب المسلمة وحكامها، بحيث تظن الشعوب المسلمة بأن أموالهم المتدفقة لخزائن الملعونين تصل لحكامهم، ويظن الحكام أن شعوبهم تريد التمرد عليهم، ثم جعلوا أموالهم مطمع لكل مسلمة تكشف عوراتها بتكتيك يتعارض مع دين الإسلام وقيمه العليا، ثم يفتتنوا شباب ورجال المسلمين بهم، أو يغرقوهم بالذل والاستعباد بشتى الوسائل كالخيانة لأنفسهم أو لأوطانهم وإما يقتدوا بباطل اليهود بما يبعدهم عن هدف حياة المسلم لعبادة الله، أما ببلاد الكفر، فهم بخطى اليهود سائرون، وعن زعم ساميتهم يدافعون، وتترقى الأجهزة الليبرالية لأمن معظم دول العالم الإسلامي لدرجة إلهية من القاسطون، ليمضوا بما رسمه اليهود لهم بغي وثراء من كد وشقاء وثروات الشعوب المقهورة المغلوب على أمرها وما يحدث باليمن وليبيا صفحة سوداء لنجاح كيد اليهود، ثم يدعوا هؤلاء الملاعين أن المسلمين متخلفين، بينما هم فقد أخذوا بأسباب الرقى والتحضر الإنساني، رغم أنهم حتى بمشارف القرن الواحد والعشرون يجهلوا ما هو عقل الإنسان، ويعيشون بضلال بهيمي تعدى جهل أول عصر حجري، لأذكر بمسألتي هذه دلالات من بعض فعل اليهود لإقساطهم، فما من وجود لصور الاستعمار القديم بأبشع ممارسات همجية ألا ويقتصر على دولتي الباطل إسرائيل وحاضنتها أمريكا باحتلالهما فلسطين والعراق، وبما يضما من أغلبية ساحقة لليهود بهما، كما أنه لا استخدام للأسلحة الملوثة والخبيثة والذكية في الفتك والتدمير إلا لتلك الدولتين، وكذلك فلا تجنيد للطابور الخامس أو استخدام الغذاء لإنتاج الوقود أو ألقائه بالبحر ليرتفع ثمنه إلا بهما، ثم يقف كل كفرة العالم معهم بخندق ضلالهم مدافعين عن زعم ساميتهم، لتعمه قلوبهم ويروا كل باطل حق، ولدرجة أن يروا أن قتل اليهود للفلسطينيين بصور همجية ومتوحشة وبربرية هو حق للدفاع عن النفس، سواء كان قتلا برصاص منهمر لطفل يرتعد خوفاٌ بحضن أبيه لقذفه دبابة المحتل بحصافة حجر، أو قتله جنين بأحشاء أمه من خلف وأسفل جدران العزل والحصار، أو قتلهم بصواريخ الطائرات الموجهة لصدر الشيخ المسن العاجز والمحمول على كرسي عجزه عند خروجه من بيت الله فجراٌ !!! أذلك هو حق الدفاع عن النفس بإجماع أمم الكفرة؟ كلا والرب العظيم وهم لا يعقلون، ويكفيهم عار وخسة وهمجية حيوانية متعطشة للقتل مع تخضب يدهم بدماء ملايين الأبرياء ٌبمسمى منحهم الحب والحرية، ومازالوا ماضيين بباطلهم بالعراق وأفغانستان بشلالات لدماء الأبرياء بدعوى القضاء على الإرهاب !! أليست الفتنة اليهودية يا أمة الإسلام قد اتضحت بعد؟ أم ارتماء بأحضان الكفر هو من يحق العدل والسلام وإنقاذ المسلمين من فتنة اليهود بهم؟ كلا والرب العظيم فإنها المكيدة بعداوة سافرة وقحة، فإذا أستطاع اليهود أن يميتوا الحياة الإنسانية بتدمير العقل بسموم بيضاء وأسلحة فسفورية وذرية وبيولوجية، وإذا أستطاع اليهود سفح أدمية البشر ببهيمية الشهوات من خلال ملايين مواقع ألنت الجنسية، وإذا أستطاع اليهود أن يملكوا ترسانات أسلحة مهلكة للعالم أجمع، فلن يستطيعوا أن يغيروا ما بقلب مؤمن واحد، ولن يستطيعوا أن يحرفوا خاتم ومتمم رسالات الدين الحق وهو كتاب القرأن، ليكشف وجوههم القبيحة، وأفعالهم الضالة على مدى تاريخ البشر، فألي كل أحرار العالم أحمل نداء حب وسلام، فيا من تبحثون عن العدل والحب والسلام، يا من تبحثون عن الأمن والحرية والاستقرار، يا من حرمتم من ماء وطعام وطاقة وهواء ووطن وحرية، بظل أسوار حصار خانق مميت، وتحت سماء تقذفكم بمجرمات الأسلحة الخبيثة والممنوعة، يا من تبحثون عن الإنسانية بمستنقع غابات متوحشة، أفيقوا ولا تبحثوا عنهم عند هؤلاء الملاعين أو بأحضان الكفر، فقلوبهم جميعا قاسية عمهاء لا تعقل، ولا يروا سوى الباطل حق حتى وان خضب بدماء الملايين من الأبرياء!! أفيقوا ولا تبحثوا عن الإنسانية بصدور أعدائها، فلن تجدوا صفة عـقل واحدة أو حتى مجرد مشاعر إنسانية عند من هم لا يعقلون، فالعقل والإنسانية لا يوجدا سوى بقلب كل مسلم حق، فالإسلام هو الحب، هو كل عدل، هو كل سلام، هو صفات النور التى اكتملت عقلاٌ بقلب محمد عليه الصلاة والسلام، ثم يظهر بعصر العولمة هذا من يجأر من البشر على الله ورسوله المصطفى، ليرى كثير منهم مدى ما بهم من بهيمية وضلال فيسلم من وسطهم الملايين، ويشاط اليهود حقداٌ ويكيدوا ويقتلوا كل المخلصين ببصمة صهيونية مموهة وليدعوا بعد ذلك أن الإرهابيين هم الفاعلين لكل أحداث القتل والدمار بالعالم، قاصدين بذلك المخلصين من المسلمين، ولذلك فقد استطاعوا بسهولة أن يصوروا لكل البشر أن أديان الباطل سماوية، رغم أنه لا تعدد للدين الحق، ولا تعدد للأمم المسلمة بعد أمة الإسلام الواحدة الوسطى التى جمعت مسلمي كل الأمم، فمنذ سقوط خلافة الإسلام بتركيا بفعل يهودى سافر، أصبح كل المسلمين بأمة الإسلام واليهود والنصارى ينتموا كوطنين بظل بلد المنشأ والمعيشة والجنسية، وذلك يبين أنه ليس كل من بأمم الكفرة يكونوا كافرين، فكثيراٌ من أفراد الأمة المسيحية سواء باباوات أو أساقفة أو قساوسة ومن عامة المواطنين ببلاد الكفرة يوحدون الله ودينه سراً رغم تحريف اليهود لرسالات إسلامهم، بل نجد منهم من يوحدون الله ويشهدوا أن محمد رسوله وتمتلئ قلوبهم بصفات العقل ويموتوا على إسلامهم، والحقيقة أن باطل وضلالات اليهود بحياتهم قد فاق الحيوانات، وعندما تتكشف أنجاس ضلالاتهم يتعللوا بالدفاع عن النفس وبأن الفلسطينيين يضربون صواريخ أشبه بالبمب بينهم كشعب مسالم ديمقراطي حر، والإرهابيين العرب يحيطوا بهم من كل جانب، وكل ما يزمعونه باطل، فالعرب كلهم من خير امة أخرجها الله للناس، أما الشعب الذبيح فمن العار أن نطلب من أوصاله النابضة بالشرف والحياة أن لا يفلفص أو نطالب بأن يضع هذا الشعب المذبوح رقبته بطوع نفس لمن يذبحه مرة ومرات وبطوع اختياره، مهما كانت سكينة الذبح مدنسة وصدأه، أما عن الدفاع عن النفس الإنسانية، فالنفس الإنسانية بريئة من اليهود ومما يزمعونه كأسباب لما هم عليه من همجية وسفاح وفساد وضلال، فكل سلوكياتهم التى يندرج تحتها آلاف من المسميات المختلفة نتيجة كفرهم، وليس الإرهاب والعرب وفلسطين، ولكل ما يزمعونه لا يمثل أدنى سبب لما هم عليه من فساد وسلوكيات بهيمية وشيطانية، وما يبعد عن كل ما يجب أن يكون عليه العقل والسلوك الإنساني، وقد بين الله سبحانه وتعالى، جميع ضلالات اليهود وعداوتهم للخالق العظيم والإنسانية بكثير من الآيات المبينات بالذكر الحكيم، وأنهم أهل ذله وخيانة وكبر وفساد وشح, وكذابين وخائني العهود وقاتلي الأنبياء, ويتبعوا الشياطين, ويُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِه, ويَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِم,ْ وقساة القلوب, وسَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ, ويُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ, ويوقدون نار الحروب وملعونون من الله ورسله عَلَى لِسَانِ داود وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَم, واتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُون اللّهِ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاة ويكنزون الذهبٍ, ويكيدون لجميع الأمم غيرهم, ويُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَان،ِ وحتى ببدايات القرن الواحد والعشرون ومازالت تلك الصفات تنضب عارا بسمات يهود دولة الباطل، الجامعة لبنى إسرائيل، فدولة الباطل هى الدولة الوحيدة بالعالم القائمة على العنصرية لجعل العالم كله يخضع لمملكة صهيون، وبما يتضح من الهدف الرئيسى من احتلال دولة فلسطين، ولما عملوا عليه على مدى تاريخهم الأسود لوضع بروتوكولاتهم حيز التنفيذ والتطبيق، ودولة الباطل هى دولة قاسطون الكفر فى الأرض، وبهذا يكونوا قد وصلوا لنهايتهم المحتومة بإذن الله، ولكن فلنتسابق بلم الشمل العربى والإسلامي حتى لا تسرى نيرانهم بهشيم التفكك والانتظار، أو نضيع بظل وعود باطلة كما ضاعت فلسطين، لدرجة انطلاق أفواج وركب السلام عن طريق الجو والبر والبحر مطالبة بفك حصار الوطن المحتل، فيكون التصفية الدموية لكل فعل به مؤازرة لمن يراهم المحتل إرهابيين، بينما هم دعاة السلام المقهورين يا حرام، ويقف كل العرب صامتين فقد نفذ ما بيمينهم، وضرب الصمت أفواههم، وبالأمس القريب يقف ممثل دولة الباطل بمجلس الشيوخ الأمريكي ليفند طلب رئيس أمريكا بإرساء السلام بإقامة دولة فلسطين على حدود 1967م، وأنهم سيستمرون بالاستيطان والتوسع، ليصفق له أعضاء الكونجرس وكأنه يوعد بين كل سلف لغطرسة وتصفيق، أنه سيقدم لهم الشرق الأوسط هدية، والحقيقة أننا نعيش بعصر قد أستطاع فيه اليهود أن يعودوا ويتقهقروا بالعقل البشرى للعصور الهمجية الأولى، حينما كان إنسان الغاب الأول بعصر الديناصورات، بل أبعد وأضل فقد كانت غرائز ذلك الإنسان الأول موجهة لمعرفة خالقها بتوجه فكرى نافذ، قد يقرب من فكر عالم الجان بمعرفتهم للخالق العظيم، وكانت ضلالاته لا تدنو ولا تتشابه مع ضلالات الجان أو الحيوانات، لنجد اليوم أن الإنسان يعيش بضلالات تعدت ضلالات الجان والبهائم، وبأسوأ استعباد لا نجده بجان ولا حيوان، وتتعدد صور تلك الضلالات وذلك الاستعباد من باطل ودنو للعقل، وبشاعة سفح صفاته النورانية بالقلب، لنجد أن الفعل اليهودي وبما يصاحبه من خيانة وقتل وكهننة وكذب وخداع ونفاق وكيد وفتنة ودهاء مكنهم من مسخ كامل لعقل الإنسان وصار مفهوم العقل ونوره مرتبط بباطل الفكر والغرائز والعلوم الضالة، لنجد أن اليهود قد أرسخوا بوجدان البشر بأن كل فضيلة ونور تكون إرهاب و نجاسة وظلمات، وصفة الحب العقلانية التى هى تاج لصفات العقل بقلوب الصحابة وجميع أمة الإسلام قبل انهيارها، صارت بمفهوم كل بشرى بعصرنا هذا مرتبطة بأدناس وأقذر صفات بهيمية، من اتخاذ الذكور من الإناث أخدان، ألى ممارسة ما تعف عنه البهائم من لواط وسحاق وجنس فموي وجنس مع الحيوانات، وكل تلك النجاسات بمسمى الحب، وصار مساكين ويتامى البشر وبمن تحف بكافلهم الملائكة، هم المنبوذون أو مستضعفون بالأرض ولاجئين، ولا دفاع عن النفس ولا هجرة بحصار قاتل لهم بغزة، وإلا صاروا إرهابيين لكل البشرية، لتتيه بهم البراري والوديان، وصارت الأموال والبنون من زينة للحياة الدنيا مطلب حيوي كغاية ووسيلة للسعادة بالدنيا، وصار الفكر بلا عقل من الباطل وكأنه تاج العقل والعلوم، ويصبح من يقضى حياته باللهو والملذات وتحقيق المنافع الذاتية بلا سند عقلى مواطن صالح لبلده، طالما لا مساس بما تفعله حكومته به وبأمته الإسلامية، بل هو محب ومخلص لها، أما ميعة شباب وشابات المسلمين وحبس عقولهم وتفكيرهم وأجسادهم أمام تكنولوجيا العصر وبما يخلب لبهم، فهو انطلاقة تعليمية كبرى وخروج من قمقم الأمية، ثم تكون الصراعات الدامية من أجل المادة والسلوكيات الغير عاقلة لبطش القوة بمن نتخذهم والى وناصر وداعم للمسلمين من دون الله وجبة دسمة مسممة والمهداة من الكفرة للتدخل بكل حياتنا ولخلق صدع بأكبر رباط إنسانى من تزاوج بالبشر يجمعهم ليتناسلوا بظل أفضل وأشرف وأعظم نعم الله على الإنسان، من الحب والمودة والرحمة والسكينة، ومما جعل مع كل ذلك وغيره أسلحة بيد اليهود ليفرضوا تطرفهم العلمى الباطل ويدمروا عقل البشر بتطور خطير من إشعاعات قاتلة للعقل الإنساني، لما به من فاعلية ودمار تزيد عن الهيروين، كالمحمول والإشعاع النووي، فتلك المادة البيضاء من الهيروين صنع اليهود، والتى تدمر جميع سلطات وهيمنة صفات القلب العقلانية على المخ وكافة الجوارح، يكون تأثيرها وقتي يتلاءم مع كم الجرعة وتكرارها، بينما المحمول والإشعاع النووي والذرى فتأثيره تراكمي قاتل فجرعة الإشعاع المتعرض لها قلب من يتكلم بجهاز المحمول تكمن به لتزيد عند مكالمة أخرى، حتى بعد قرن من الزمان، إلى أن تصل للجرعة المميتة للعقل الإنساني، سواء من محطات أشعاع للتقوية بكل بقاع أراضى المسلمين والعالم، أو دفن النفايات النووية للعالم بالأراضي المحتلة المتاخمة للإرهابيين العرب، وكما صورهم اليهود لكل العالم، وبما فيهم العرب أنفسهم تجاه من هم بالمعية الإلهية من وسطهم، فنتيجة الكفر أصبحت أنفس يهود ونصارى أوربا وأمريكا ذليلة مستعبدة للشهوات والمادة والأهواء لتندمج مع فجور أنفسهم ومع تلبية نداء الشيطان ليصبحوا على ما هم به وعليه من ضلالات، فيتعايشون بكل تلك المهانات والزلل مع خزعبلات وكأنها حقائق، فحينما يحدث هتك للكرامة والعفاف والطهارة والشرف وجميع ما يمس صفات الفضيلة الإنسانية وهى مشمولة بالعقل يحدث معها خدوش وجروح للنفس الإنسانية لتندى عار وذلل، فتعم الفوضوية ويسود الفساد وتنقلب الموازيين والقيم، ويزيد الطين بله تلك الأجهزة من أمن الدولة بمصر، فهى الآن تعمل بخفاء وتمويه ونشاط بحصانة أكبر وأرصدة مهولة لدولة الباطل، وفرمانات أباطرة العهد البائد بما يتحكمون به على أغلبيات مقهورة، ويدرك اليهود ومعهم كل ساقط ببئر الرذيلة والفسق والفجور كل ذلك، حيث يتعايش كثير من أباطرة العهد البائد ورجال أمن الدولة، بمناخ صنعه اليهود لمستويات أرستقراطية عبثية وماجنة بمعظم الدول الأوربية نتيجة عملهم بالدعارة ومافيا تجارة الرقيق الأبيض، والأسلحة وغسيل الأموال، وجميعهم يفخرون بذلك ولا يرون ما بأفعالهم من خيانة ومهانة وذلل وإساءة وسفه للآدمية والعقل الإنساني، فلا تشتم أنفسهم رائحة كل خبيث من أعمالهم، من قهر وإرهاب وفساد، حتى الخبث من نتانة إفرازات الغرائز بمزاولة الدعارة واللواط أو رائحة البارود وجسس قتلاهم، فلا رجاء منهم وبهم فكلهم لا يعقلون، سواء منافقين أو مشركين أو كلاهما بالقاسطون، خاصة بلطجة ومجرمي صناعة أمن الدولة، وبقايا أباطرة العهد البائد وباطل من صنعهم جميعاً ببروتوكولاتهم وتلمودهم، وكلهم بضلال لا يعقلون ولا يعلمون، ولا يدركون إنه لا أمن ولا أمان ولا سعادة بالمادة مهما بلغت، ولا بالفكر بلا عقل مهما علا وأتقد، فكل ما يولد الفكر يكون من المادة والغريزة ولكلاهما لا شبع ولا كفاء لحاجة النفس الإنسانية لهم، والتى تطلب لمزيد لهما بالاستمرار كغريزة الجنس فكلما زادت زاد معها الجوع، وكلما زاد الفكر بلا عقل يزداد معه الباطل، وكل ذلك لمطالب حيوية لحياة البشر فما بالنا وحوائج الشواذ بمطالب النفس الإنسانية الكافرة للواط والدعارة وقتل وامتصاص دماء البشر، وليؤازرهم فى ذلك عالم الجان كله وكثير من الكفرة من جنس البشر، فلجميعهم فكر متقد بذكاء فائق ولكنه متطرف بلا عقل، فالجان بلا عقل واليهود لا يعقلون وتلك حقيقة علمية وعقلية مطلقة، وجميعهم لا يعرفون حتى ما هو العقل ويظنوهن بفكرهم، سواء مردة وعفاريت وجان وشياطين ويهود وكفرة البشر، وبما فيهم هؤلاء المرتدين عن الإسلام من حكام وأباطرة العراق، حيث يجمعهم الكفر بتطرف الفكر بلا عقل، وأيضاً ما تضفيه المادة للإنسان ومهما بلغ فلن يصل لحد الكمال، وإنما يزيد الطمع والجوع فتتحكم الغرائز بفاعلها ويصبح عبد لها وبمنح فرصة ذهبية للشيطان بأن ينتقل من دور المشد الصالح للهلاك والفساد لترسيخ فجور النفس والمشاركة بفساد فى الأرض، فيهيأ كل الظروف والزمان والمكان والعادة والكيف بما يزيدها فجور، مدمراً للعقل والإرادة والضمير الإنساني، ثم يمهد طرق شر أمام كل من خضع له، لترسيخ الضلالات والطاغوت وكأنهم واقع ملموس، كما يحدث مع هؤلاء الملاعين من اليهود بتكالبهم مع الشيطان وتسخيره بالسحر الأسود تلبية لدعوة مؤلفهم المسمى تلمود، فكثير من الشياطين تتجسد لهم بما يعتقد آلهة تلعب معهم وتعيش بوسطهم، كآله سيناء الأكبر بالتلمود والذى ينزل بينهم ويعاملهم ومهما طلب منهم فينفذونه ويعبدونه حتى بعد أن يدركوا نتيجة تطرفهم العلمى أنه شيطان وأنهم على باطل، أو مثل ألههم الذى ينزل بساعات النهار الأخيرة ليلعب مع الحوت ملك الأسماك، وحينما يطالبهم الشيطان استعباد البشرية كلها فلا إنسانية أو عقل أو دين أو أخلاق ومجتمعات إنسانية تقف إمامهم، ويقول الله تعالى بالآية60لسورة النساء (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ) ويقول الله تعالى بالآية5من سورة الجمعة (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فاستيقظوا أحرار العالم قبل أن تستفحل الظلمات ويصعب كل بحث عن كل سبل الحياة المفضلة والكريمة كما يريد اليهود ذلك، وخاصة أن تعم الفوضوي والظلمات أرض الكنانة بعد الثورة، لكم مهول من الظلمات والبلطجة، ومهلكات النفس البشرية وموبقاتها، والتى خص لها اليهود أهم بنود ببروتوكولاتهم فعلى رأس بروتوكولهم الأول (انظروا إلى الحيوانات المدمنة على المسكر, تدور برؤوسٍ مدوَّخة, ترى من حقها المزيد منه فتناله إذا نالت الحرية. فهذا لا يليق بنا, ولا نسلك نحن هذه الدروب. فشعوب الغوييم قد رنّحتها الخمرة, وشبابهم قد استولت عليهم البلادة من نتيجة ذلك, فأخملتهم وألصقتهم بالبقاء على القديم الموروث الذي عرفوه ونشأوا عليه, وقد ازدادوا إغراء بأوضاعهم هذه, على يد المهيأين من جهتنا خاصة للدفع بهم في هذا الاتجاه ـ كالمعلمين المنتدبين للتعليم الخاص, والخدم, والمربيات والحاضنات في بيوت الأغنياء, الكتبة والموظفين في الأعمال المكتبية وسواهم, وكالنساء منا في المقاصف وأماكن الملذات التي يرتادها الغوييم. وفي عداد هذا الطراز الأخير, اذكر ما يسمى عادة "بمجتمع السيدات", أو "المجتمع النسائي" حيث المعاشرة مباحة للفساد والترف). انتهى



 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق