]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا يحدث في ثقافة أدرار

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-12-10 ، الوقت: 09:24:14
  • تقييم المقالة:

 

 

تشهد دار الثقافة لولاية أدرار وابتداء من اليوم ملتقى وطني للسرديات بأدرار مصطلحا ولغة.

أدرار المدينة التاريخية التراثية الدينية ,المرابطة أكثر بموروثها الديني ,تشهد ظلما وبهتانا ملتقى بالسرديات عموما.أدرار المدينة التي تبعد المئات من الكيلومترات عن الجزائر العاصمة تعقد فيها من أمثال هذا القبيل.لاأحد من سكان أدرار الأصليين يعير أهمية لسردياتهم,قلنا مرارا إعادة الأسماء لمسمياتها ,فالمدينة ليست مستعدة لأمثال هذا القبيل العمومي,قلنا كلما أبعدت عن شواطئ البحار تكون بعيدا عن السرد لغة ,حتى لاأزكيهم وأقول فن السرد.ثم لماذا العموميات...؟اأذا عمت خفت....؟دون شك نفس الأوجه المعتادة,تلك التي فشلت ان تشكل مصلى أدبي وقربى أدبية في الشمال لأدابها هي اليوم تبحث عن مقروئية لكتاباتها,تشهد نوعا جيدا من التجوال الأدبي بعد أن همشتها السلطة وتخلت عنها الأحزاب العتيقة قديما.إنني في كل مرة أتدخل ذاك أن أدرار ليس قصر الثقافة من يقرر الثقافة في أدرار أنما المثقف الأصيل.نحن لسنا كومبارسا,معدين للتصفيق ,ولسنا منتمين لحزب سياسي لينتظروا منا التصفيق .ثم الأدب إن كان أدبا لايترقب نظاما او ملتقى خارج بيئته ناجحا ,وإنما هو كالسمك أن أخرجته من البحر مات إختناقا . وهكذا عوضا ان نشهد ميلاد جنسا أدبيا بعينه قدموا هؤلاء الذين أعتدنا عليهم لقتل الأدب في دار الثقافة بولاية تبعد عن الجزائر العاصمة بالمئات من الكيلومترات.أكيد سوف يكون الغائب الكبر هو الجمهور كالعادة,و مساهمة أدب الجنوب في الحراك الأدبي الجزائري ,وإنما فقط ليشكرون بعضهم بعضا,نقادا وكتابا وهيئة وصية مكلفة بطمس حق سكان أدرار في أدابهم والتشهير له ,اما هم ,أعطتهم الدولة عدة فرص ,ولكن لأن ملكتهم الإبداعية غير أصيلة كانوا في كل مرة يفشلون.فمتى يعودون أنفسهم ويلزمون حدودهم ويعرفون قدرهم ويجلسون دونه,وإن غاب الجمهور كما هو معتاد :لايقولون أنهم الصفوة النخبة وبالتالي أدابهم معد للنخبة المثقفة المتعلمة وللجامعيين دون غيرهم ,أدب وسرديات صكوك غفران ,يوزعون الفردوس وجنان النعيم للناس المصلحين فقط,في الأخير نقول لهؤلاء ولغيرهم بإختصار مفيد:أعطونا الكتاب ونحن نقرأ,وأعطونا الأديب ونحن نصفق,ومادام هذا الكون هو رواية الرب,فإن ساحة( ماسيني ) ساحة الشهداء حاليا هي رواية أدرار والفاهم يفهم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق