]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

حكاية مُستَبِدَه 6

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-12-09 ، الوقت: 22:28:55
  • تقييم المقالة:

أيوجد اشدُ من جرح قلب قد صدَق في الحُب!! هذا ما كانَ يشعُر به الاستاذ وليد,بعد رفض ليلى المُستمر له!فرأى بالأنتقام ما يُطفئ نار عشقه,بالأخص عندما عَلِمَ بوجود شخص آخر بحياتها,فرأى به غايتُه من ثأر الحُب,نَصَب فخُه,ووقع بالمصيده,حينما لبَّى أحمد النداء عبر رسالة قد أرسلها له , يروي لهُ  عن حكايا ليسَ لها وجود, لقاءآت و حُب مُصطنع!!وخيـــــــــانه!

أصاب احمد جنون الغيره,ليس شكآ بحبيبته,انما قهرآ ......ليلى لا تُخفي عليه كبيرة او صغيره!! تأكد بأنها مصيده لتوقع ما بينَهُما, فهو اعتادَ على تلك الأيادي التي طالما حاولت تفرقتهما!وفشِلَت!

وكالعاده ,التقى بحبيبتُه في تلك الحديقةِ ذاتُها, انما معالِم وجهُه ليست على ما يُرام! شديدُ الأصفرار, ولسانٌ  لا ينطُق,وكأنما كلام وليد ما زالَ ينهَش بثقتُه!

ما بالُك عزيزي!! أراك شارد الذهن,مُطأطأ الرأس,انتَ لست على ما يُرام,خبِّرني بما يُقلِقُك,ليطمئنَ قلبي عليك!

نظرَ لها ,وسرح ببحر عيناها,وكأنما يبحث مُنبِّشآ عن اجابة تقتُل شُتاتَ شُكوكه!!

لا شئ حبيبتي,قد اقترب موعد الامتحانات,وانا لم أُنجِز شيئآ بعد...

قاطعتهُ ضاحكِه مُستهزأه:

أهذا ما يُقلقُك عزيزي, وأنا لم أحصُل على المنهاجِ بعد!! 

 

لم يشأ أن يُشاورها بذاكِ الموضوع الا بعدما أن يتأكد من صحَّتُه,فهو ما كان ينام الليل ان اصابها مكروه,او جرح قلبها,لم يُرد أم يظلُمها بشيء قد لا يكُن له وجود. 

سألها مُترددآ,حبيبتي....

من هو الأستاذ وليد!لقد سمعتُ عنهُ الكثير وعن سُمعتُه السيئَّه!! ما رأيُكِ بهِ عزيزتي!!

أصابُها الأرتباك,وأجابتهُ مُتهرِّبه:

لا أعلم...قد يكون او لا يكون,أبدآ لا يُهمُني......لم أرى مِنُه شيئآ قد يُزعِجُني.

لم يطمئن قلبه,هُنالك ما تخفيه خلف نظراتها الشارده!!

وما كان لهُ سبيل الا بأن يلجأ لصديقتها مروه, ليكتشف الخفايا ما بين السُطور,سألها وبكُل بُرود:

صحيح,أما زالت ليلى تُهمل بدراستها,أم أنها تحسَّنت عما قبل!

أجابتُهُ وبكُل عفويَّه:

بالطبع,لقد ساعدها الاستاذ وليد كثيرآ,ولطالما قضت الساعات برفقتُه يُساعدها في دراستها لترفع من علاماتها ,وقد حصل.

هُنا.........

أصاب أحمد الذُهول! وما عادت قدماه قادرة على رفعِه,غادَر الجامعه,وعادَ بيتِه بخُطوات مُتثاقله مُتعجرفه....

أصدَقَ ما قالُه وليد........

 

يُتبع

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق