]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بمجرد رأي / مهرجان لأدب الهامش

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-12-09 ، الوقت: 16:39:15
  • تقييم المقالة:

 

ولم لا طالما فشل المركز في كل شيئ,لم لا يخصص مهرجان او ملتقى لأدب الهامش,ذاك الخزان والخلفية التي تخفي الكثير والعديد من الأوجه الثقافية والأدبية غير مستغلة ,بعد أن عمدت السلطات العربية في يوم ما أن أستغلت أدبائها ومثقفيها المركزيين لأغراض ميكيافلية ,أغراض دنيئة ساقطة ,وعندما أستتب الوضع تركتهم بلا هاديا  يقودهم سواء السبيل ,تطاردهم التهم أين ما حلوا وأرتحلوا ,حتى إن كانت ألسنتهم تقطر ذهبا وفضة,ماجدوى أغنية بلسان الملائكة والأنبياء وليست لهم محبة.بقي أدب الهامش بكرا كأدب مقاوم ضد كل إغراءات السلطة الحاكمة التي أرادت أن تدجنه ورفض ,أرادته أن يكون أدبا تكفيريا تطهيريا ,يطهر ويكفر عنها أدران سوأتها ورفض ,وظل أدباء هذا النوع مناضلين مقاومين حتى إن كانت بهم خصاصة,كأبطال أحرار قادمين من ملاحم يونانية او رومانية  لايرضون بالإنتماء الكاذب سبيلا .في حين المتمركزين المتخندقين وعلى مختلف مستوياتهم وحجمهم ,لم يشعروا يوما بالخزي والعار,وهم يرون كل الشعارات التي كانوا يتغنون بهم أدابهم وإبداعاتهم وكل الغسيل الذين غسلوا ملاءات السلطان تتهاوى تحت أبسط قطرة ماء او أقل وحدة زلزال او مثقال أزمة سياسية ,ليكتشف بأنه قام بدور الحاجب والبديل الكومبارس,في حين الهامش اليوم في أوج قواه خاصة الإنتصارات السياسية الربيعية التي دون شك سوف تؤثر على مستواه الثقافي والإبداعي وكذا في ظل التطور المعرفي والثقافي الإلكتروني.لقد أنهزم كليا أدب المركز وأدباء المركز ولم يعد يغني ولايطرب ولايهز ,لقد ذهب بريقه الخلاق الإبداعي,وغاب عنه الجمهور ’كإنتقام لأنه يوما أغترب عنه ولم يكن لسانه المعبر بل تركه لكل أنواع الكذب السياسي, ولم يعبر أدب المركز عن حاجات الجمهور اليومي ليس الخبز والسكن لكن السياسي والإجتماعي والتربوي الثقافي,وكما تكونوا يولى عليكم ..,في حين أدب الهامش يتبرأ كل البراءة مما يحدث اليوم من ثقافة وفن وأدب ,لأنه غير ملزم ولايعنيه من الأمر شيئا.لقد أنتصر أدب الهامش وأسس لنفسه جمهور في  الأدب وأسس لنفسه سلطة أدبية واليوم هو يجني ثمارها عبر صمت هادئ يسجل الأحداث عبر ذاكرة المستقبل الى يوم غد حتما هو آت ...آت...آت,قائم على التجديد والتداول على السلطة وليس التغني بحزب واحد كان ومضى دون رجعة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق