]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عاجل / دليلة تقبل شمشون زوجا

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-12-09 ، الوقت: 15:58:29
  • تقييم المقالة:

 

علمنا من مصادر موثقة أن دليلة الفلسطينية المتهمة بقص شعر الخرافة شمشون الجبار صاحب الصرخة المدوية :علي وعلى أعدائي يارب...!تقبل بواسطة عربية بعدوها التاريخي وما قبل التاريخي زوجا لها.وهكذا يتسنى للقبيلة الدخول في سلام وتبات ونبات وبنون وبنات  في دوامة سلام جديدة مع العدو التقليدي إسرائيل,بدلا من رميها في البحر.وبالتالي أبناؤها سينادوا العرب بخالي وإسرائيل بعمي. ولم يعد  للعرب إلا منتجع للإمضاء على إتفاق سلام ,برعاية الولايات المتحدة الإمريكية او فرنسا او بريطانيا ,مادامت السياسة  زواج وفن الممكن. بإمكان الحكومات العربية المتبقية أن تتخلص من وزر شعوبها القومية والوطنية القديمة التفكير والرأي, ويصير السلام سلام علنا بدلا من أسرار أكلت الأخضر واليابس.كما أن كل المجازر التي أتهمت بها إسرائيل بإمكان حفل زفاف نسيانها وعفا  الله عما سلف ,ولما لاتعقد جلسة مصالحة جديدة تطوى فيها جميع الملفات ضد إسرائيل ,بعد أن قبلت دليلة اللعبة ورضيت بشمشون زوجا. من اليوم على العرب أن يبحثوا لأسلحتهم عن عدو آخر بعد أن تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود,وكأن الحكومات تسابق الربيع العربي تعقد صلحا مع عدوها التاريخي لتتفرغ كليا لعدوها الجديد الذي لاجنسية له العابر للحدود العربية,وخوفا من إقتلاع كعكة الحكم العربي من بين أيدي النظام العربي وعائلته الرفيعة ,ربيع حرمهم من توريث كان قاب قوسين أو أدنى لولا هؤلاء الشباب الذين أحتلوا الساحات ظلما وعدوانا ...!,ولولا عداء دليلة التاريخي مع شمشون....!اليوم بإمكان خيط الأمل أن  يعود للأنظمة بعد أن قبلت دليلة بالزواج المسيار المتعة حتى ولو كان لبعض الوقت ,على الأقل حتى تمر عاصفة الربيع العربي على بعض الأنظمة المتهالكة بردا وسلاما.قبلت دليلة وتنازل شمشون على قضاياه المرفوعة بالمحاكم الدولية ,وأصبح بإمكان دليلة التجول في أنحاء العالم دون متابعة قضائية او حرس او جواسيس بعد أن منحتها الدول راعية السلام الحصانة العالمية الدبلوماسية وقلدتها مهام سفيرة النوايا الحسنة ,ولما تحصل عما قريب على جائزة نوبل للسلام,الزواج أيضا حلا للقضايا العالقة بين الدول ,وبين المصالحة بين الدول القديمة المستعمرة والدول المستعمرة ,والتي لاتزال لها تبعية في جميع الميادين مع مستعمر أمس.هنيئا لدليلة وما علينا نحن كشعب غير مختار إلا المباركة وإن دعينا بإسم السلام سنلبي وسوف نشارك صندوق النقد الدولي بما طاب ولذ حتى ترضى إسرائيل ,ومن جهة  أخرى حتى يرضى شعب الله المختار ويرضى بفلسطين كل فلسطين وطنا وكل العرب دولة مادام شمشون صار زوجا لدليلة بمسمع وبمرأى كل العرب,من البحر الى البحر ومن النهر الى النهر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق