]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وأخيرا عرفنا لغز الهراوات

بواسطة: عادل السمعلي  |  بتاريخ: 2012-12-09 ، الوقت: 12:59:24
  • تقييم المقالة:

وأخيرا عرفنا  لغز الهراوات
كفاك يا صديقي  من  الإفتراءات
إتحاد الشغل بريء من الجهالات
قالها( العباسي) واثقا على الشاشات
لجان الثورة هم أصحاب الهراوات
هاجمونا بها ليفسدوا علينا الإحتفالات
ونحن أخذناها منهم بكل حزم و ثبات
وضربناهم بها هذه حقيقة من البينات

وكنا مجبرين حفاظا على الممتلكات

*** *** *** *** *** *** ***


ثم أطل علينا (الشابي) مسفها العباسيات
وقال واثقا أنا الذي أعرف لغز الهراوات
إنها عصي خفيفة مصنوعة  لرفع الرايات
ولمسك أعلام النصر وتعليق اللافتات
ولم تكن حاشى لله سلاحا للميليشيات 

  *** **** **** **** **** ****


ثم أتى نقابي آخر من بعيد على التلفزات
مكذبا (العباسي) و(الشابي) كل التكذيبات
ثم قال واثقا :الهراوات من باب الشائعات
يريدون تشويه إتحاد الشغل و النضالات
وليس هناك نقابي  يرش الجموع بالغازات

  **** **** ***** **** *****


و بعدها أتى (الشفي) نافيا كل التصريحات
ويدلي بدلوه في لغز حير الفضائيات
يكذب ما قد سمعنا وبنفي  الروايات
ويصرح أن العصي من بقايا البنايات
ولنا حضيرة أشغال لتحسين المقرات
ولقد أجبرنا لإستعمالها في المواجهات

  *** **** **** **** ****


قتلتمونا يا جماعة الأصفار بالتفاهات
ولكم في فن الكذب مصانع وشركات
تقتلون القتيل وتمشون في الجنازات
كل هذه التوضيحات من باب الجهالات
إنكم تتناسون قصدا أننا في زمن النات
والصور الموثقة تملأ الحاسوب والشاشات

  **** **** *** *** *** ****


إن حل هذا اللغز ليس من المستحيلات
ومعمل النجارة صانعها قريب من الساحات
هاتوا صاحبه إلينا سنعرف أصدق الإجابات
وختاما أبو أيوب يبعث لقرائه أجمل التحيات
فلا تبخلوا عليه بالنقد في  خانة التعليقات
فنحن لا ندعي العصمة أو إتيان المعجزات

بل على الدرب ماضون لكشف للمسرحيات  

 

*** ****من نظم عادل السمعلي  *** **** **** *****

تونس في 7 ديسمبر 2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • غادة زقروبة | 2012-12-09
    اسفة ان اقول: فقير بلدنا بشعبه. لكنه واقعنا ولا داعي للمراوغة.
    اجل فقير بلدنا بشعبه. ففي الغرب تسقط الشعوب سياسييها وتحدد مصائرهم السياسية اما نحن فللاسف سياسيينا هم من يحددون افعال شعبهم هذا الذي بات دمى بين ايديهم وخادما لمصالحهم.. 
    كما قال تميم البرغوثي "سياسيينا يحملون الكرسي على رؤوسهم كآلهة مصر القديمة" وانا سأضيف على قوله: والشعب يحمل سياسييه على رأسه كعبيد مصر القديمة.
    هراوتنا الرهيبة ستجد يوما منقذها من كل هذا التقاذف.. مسكينة هي لان الانتخاب هذه المرة -ولسوء حظها- جاء الى صفها تاركا السكاكين والملوتوف و الزجاج و....التي وقع استعمالها سابقا.. اووووووه لقد نسيت اننا في عهد الديموقراطية.
    شكرا على قصيدك الساخر.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق