]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على حسن السعدنى يكتب الخروج من الازمة

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-12-08 ، الوقت: 18:21:59
  • تقييم المقالة:

الحقيقة قامت ثورة يناير 2011 تنادى عيش حرية عادلة اجتماعية وقامت  حكومة النظام السابق بتجاهل ارادة الشعب فى اسقاط البرلمان وتطهير الدخلية وحل المجالس النيابية الى ان وصل الموضوع الى المطالبة الى اسقاط النظام وطبقا لهذة الظروف والتى قامت فيه الثورة العظيمة نتيجة تجاهل النظام السابق لارادة الشعب وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة لهم ثم تتطور الامر الى الاستعلاء وعدم الرد وحدث التغير المنتظر ولكن اشيد باسواء طريقة لادارة الازمات التى يمر بها العصر الحالى فى مصر وبل فى العالم العربى كله على وجه عام واليوم يتكرار المشهد السياسى لا يوجد اساليب لادارة الازمة والسيطرة عليها بالحوار وفتح قنوات اتصال بين نظام الحكم والمعارضة واستحواء الموقف وادارة الازمة بشكل سريع علينا ان نعلم ان علم ادارة الازمات له قيم واساس مبنى عليها وله اشخاص متخصصه حيث انه يعرف للأزمة بأنها موقف ينتج عن تغيرات بيئية مولدة للأزمات ويتضمن قدرًا من الخطورة والتهديد وضيق الوقت والمفاجأة ويتطلب استخدام أساليب إدارية مبتكرة وسريعة والطبيعى ان اى ازمة تحتاج الى سمات واهمها : (.الإدراك بأنها نقطة تحول. ،تتطلب قرارات سريعة ، تهدد أهداف وقيم الأطراف المشاركة بها ، تهدد أهداف وقيم الأطراف المشاركة بها، تهدد أهداف وقيم الأطراف المشاركة بها، فقدان السيطرة أو ضعف السيطرة على الأحداث ،.تتميز بضغط عامل الوقت والشعور بالضبابية والاضطراب مما يولد القلق)

ولكن اليوم وامس لانستطيع اننا ننظر للازمة على اساس شياء خطير لا نعلم ماذا سوف يأتى غدا فعلينا ان ندرك عامل الوقت الذى نتلاشا ونتترك الى الوقائية والعلاجية بدل ان نصل الى اصلاح الخسائر التى من الممكن ان تأتى عن طريق رد فعل غير ملموس او معروف او مفهوم تجاة اى امر ينشاء عن الازمة اليوم ازمة الدستور بسيطة ولس معقدة لان  التفاوض على الوصول الى ارضاء ارادة الشعب ليس عيب او حرام فهو شعب  جاء منة حاكم ليدير اموار بلادة ويكون مسؤل امام الله عن روح كل مصرى وحكومة مسؤلة عن توفير الرعاية والحماية لكل مواطن مصرى ليس لتوفير القلق والفشل فى ادارة ازمة تتصاعد نتيجة البطاء فى رد الفعل واتخاز القرار ان اى رئيس دولة قبل ان يكون رئيس فهو اب لكل مصرى ولكل مصرية مسؤل عن كل انسان فى هذا الوطن واليوم الشعب ينادى بمطالب  مشروعة وبسيطة لما التجاهل واليوم نقول مصر يجب ان لاتتحول لسوادن جديدة وتقسم لان اخوانى علمنى لبرلى الخ النهاية انا مصرى وانت مصرى نعيش وناكل ونتعامل تحت  رايه واحدة هى مصر فعلينا توحيد الصفوف ولم الشمل ووضح حل للخروج بمصر من الازمة الرهانة لسير عكس الاتجاة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق