]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحب والتسامح أكبر سمة بأنفس مسلمى أمتي الإسلام والنصارى

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-08-21 ، الوقت: 12:20:30
  • تقييم المقالة:
   مشيئة وإرادة وقدرة الله سبحانه وتعالى غالبة على كل مخلوقاته، فهو سبحانه وتعالى العالم القادر المهيمن العزيز الجبار، وشاء سبحانه أن اتسعت رحمته وحبه كل عباده، وخص بحبه سبحانه وتعالى كل من يتقرب أليه بالنوافل، كنافلة الصوم التى يأتيها العبد بخلاف صوم رمضان وعدة من أيام أخر أفطرها بعذر بشهر رمضان، وصوم الكفارة ليمين وذنب كفريضة، بينما تكون الأيام البيض والعشر الأوائل لشوال، وصيام يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع سنن نبوية شريفة، وذلك ليس بحصر وإنما مثال، مثل أركان الصلوات الخمس تكون فريضة، بينما صلاة السنة لكل ركن وصلاة الاستسقاء والاستخارة والعيدين، فهى سنة نبوية شريفة، وتكون صلاة المسافر رخصة من الله تعالى، ويكون كل ما يصومه أو يؤتيه العبد، بخلاف تلك الفرائض والسنن من الصوم والصلاة والرخص نافلة، وحب الله عز وجل لعباده ليس كمثله شيئا، وقد بين الله عز وجل بآيات القرآن ما يكون به إجلاء لنوره بنفوس من يحبه من البشر، لنجد هؤلاء العباد الذين قد أحبهم الله، يعيشوا بنعيم خلد مقيم، ثم يترقوا هؤلاء العباد لدرجة بها من وصف للنعيم والسعادة ما لا يستطيع مخلوق إيفائه لما يجده لفضل ومحبة الله، ويكفى تلك المحبة شرف وإجلال وتبجيل إنها من الله واهب كل شيء وخالق كل مخلوق وواجد كل موجود بما ليس كمثله شيء، فحينما يحب الإنسان، ذلك المخلوق الضعيف الذى لا يملك من روحه وجسده ونفسه وكل حياته شيء، فإن ما يمنحه المحب لمن يحبه، به ما لا يستطيع منحه كل من يحيط بذلك المحب من بشر مهما زاد عددهم أو كان بحوزتهم لمتاع وكنوز كل الدنيا، فما بالنا بحب من بيده كل الأمر وملكوت كل السموات والأرضيين بما ليس كمثله شيء، وواهب وعاء الحب للقلوب التى بها يتم تميز حق ذلك الحب، فيجد المحب لله ورسوله بكل ركن لأركان إسلامه متع مختلفة من نعيم عطاء الله، حيث ينتقل من متع تنوع الحياة بأشكالها وألوانها، لمتع طاعة واستخدام ما سخره الله له بكل وجميع مخلوقاته، ومن متع ما أنعم الله عليه من جوارح لمتع عباداته، فيجد بصلاته أحساس وجداني بالدعاء والرحمة، ونشوة الجسد، وهو يرتجف بنشوة خشوع وإجلال بحب الله، ما لا يجده بمنحه كل كنوز الدنيا، ويكفيه تفريغ شحنات جسده المغنطيسية بركن السجود، ومعايشته كل متع أركان سلمه بركن الصلاة وحده، وليجد بصيامه متعة تحرر مطلق من ثقل جسده وفجور نفسه وغرائزه، ألى سمو يتمتم بتوحد كوني مع كل مخلوق بتسبيح الله، ويكفيه عمل كل أجزاء جسده، وكل أجهزته وخلاياه بكفاءة قياسية خلال الصوم، ويجد بزكاته مؤازرة لذلك السمو برفعة وإجلال وتعاون وعدل وتكافل اجتماعي، ويكون لوجه مالك كل الأمر ذو والأجلال والأكرام، ويكفيه سعادة كل المجتمع الذى يعيش فيه بلا فقير واحد، ويجد بحجه وقفة أمام جلال الله بها المغفرة والتوبة والرحمة والتسامح، بوقفة أمام الحق الواحد الأحد الأكبر الغفور التواب، الرحمن الرحيم بما ليس كمثله شيء، ويكفيه شرف وفضل وكرامة، قبول الذات العلوية جل جلاله، لتلك الوقفة بعود لحياته، بلا ذنوب كيوم ولدته أمه، بالإضافة لذلك فالمحب لله ومهما كانت درجة حبه، يرى بجوارحه بما يقدره الله، ويسمع بإذنه لما يريده الله، وتكون كل متع جوارحه وما تدركه بحقيقة إدراكه، وبعين يقين المتعة، وليس بزيف ما يهيئه أعداء الله أمام المسلم، ليدرك بجوارحه، ما آلفوه أعداء الله للباطل، وهم صم بكم عمى لا يعقلون، ويقول أبو القيم:[القلب بسيره إلىالله عز وجل، بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه فمتى سَلِمَ الرأسوالجناحان، فالطائر جيد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقد أحدجناحيه فهو عُرضة لكل صائد وكاسر.فالمحبة هى الحياة، من حرمها فهو منجملة الأموات، وهى النور الذى من فقده فهو فى بحار الظلمات، وهى الشفاء الذى منعدمه حلّت بقلبه جميع الأسقام وهى اللذة التى من لم يظفر بها فعيشه كله هموموآلام، وهى قوت القلوب وغذاء الأرواح وقوة العيون، وهى سمة المسافرين إلى ربهموعنوان طريقهم ودليلها، فكما يدل العنوان على الكتاب تدل المحبة على صدق الطالبوإنه من أهل الطريق، وهى معقد نسبه العبودية، فالعبودية معقودة بها بحيث إذا أنحلتالمحبة أنحلت العبودية وهى روح الإيمان والأعمال التى متى خلت منها فهى كالجسد الذى لا روح فيه،والمحبة تحمل أثقال السائرين لبلاد لم يكونوا بالغيهاإلا بشق الأنفس، وتوصلهم إلى منازل لم يكونوا بدونها أبداً واصليها وتُبوّءهم منمقاعد الصدق مقامات لم يكونوا لولاها داخليها، وقد قضى الله يوم قدّر مقاديرالخلائق بمشيئته وحكمته البالغة أن المرء مع من أحب...فيالها من نعمةٍ على المحبينسابغة] انتهى مما نقلته من رواح مسك كتابات ابن القيم عن المحبة من العبد لله تعالى والتى هى بالأصل منة وكرامة، وفضل من حب الله لعباده من البشر،ويكفى تلك المحبة شرف وإجلال وتبجيل إنها من الله واهب كل شيء وخالق كل مخلوق، وقال ابن القيم بموضع أخر: المحبة سكون بلا اضطراب واضطراب بلا سكون،فيضطرب القلب فلا يسكن إلا لمحبوبه، فيضطرب شوقاً إليه ويسكن عنده.وقيلالمحبة: القيام بين يديه وأنت قاعد ومفارقة المضجع وأنت راقد، والسكوت وأنتناطق، ومفارقة المألوف والوطن وأنت مستوطن، فإن المحبة توجب سفر القلب نحو المحبوب دائماً والمحبة وطنه وتوجب مثوله وقيامه بين يدي محبوبه وهو قاعد وتجافيه عن مضجعه ومفارقته إياه وهو فيه راقد وفراغه لمحبوبه كله وهو مشغول فىالظاهر بغيره. وقال تعالى بحق المحبين {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهمخوفاً وطمعاً} السجدة 16.ومن أجمل ما قيل فيها: قول الجنيـد ( وهو أبوالقاسم الجُنيد بن محمد الخزاز البغدادى، أصله من نهاوند ومولده ونشأته بالعراق كان فقيهاً على مذهب أبى ثور توفى سنة297هـ، من كلماته:أن الكلمة من القوملتـقع فى قلبي فلا أقبلها إلا بشاهدي عدلٍ من الكتاب والسنة) فقد ذكر أبو بكرالكتانى قال: جَرت مسألة فى المحبة بمكة أعزها الله تعالى أيام الموسم، فتكلمالشيوخ فيها وكان الجُنيد أصغرهم سناً فقالوا: ما عندك يا عراقي؟ فأطرق برأسهودمعت عيناه ثم قال: عبدٌ ذاهبٌ عن نفسه، متصل بذكر ربه، قائم بأداء حقوقه،ناظر إليه بقلبه ، فإن تكلم فبالله، وإن نطق فعن الله، وإن تحرك فبأمر الله، وإنسكن فمع الله فهو بالله ولله ومع الله ... فبكى الشيوخ وقالوا : ما على هذا مزيد جزأك الله يا تاج العارفين)انتهى ما نقلته من العالم الجليل تلميذ أبن تيمية شيخ الإسلام ومرجع السنية الأول، ونلاحظ بذكره للمرجع الصوفي الأول كتب عنه: (أن الكلمة من القوملتـقع فى قلبي فلا أقبلها إلا بشاهدي عدلٍ من الكتاب والسنة) ومن حكمة الرب العظيم أن قيمة الإنسان تتوقف على ما بقلبه وما عقله، فأين العقل بألوف مؤلفة لجماهير الكنانة بعد الثورة يتهافتون بتقصير مفرط لوسطية خير أمة فيما يدعونه أحزاب سلفية وصوفية وأخوان مسلمين، وأكم لما سوف يظهر بميل وإفراط وتطرف وتقصير عن وسطية خير أمة الإسلام، أين العقول الإسلامية من حديث الرسول عليه الصلاة والسلام (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إنما ينظر إلى أعمالكم وقلوبكم) وقال الرسول عليه الصلاة والسلام (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا هي القلب) فالقلب الذى لا يعقل يكون قاسى كالحجر واشد قسوة، وهو قلب فاسد ميت من كل معاني الحياة الإنسانية، ويتضح ذلك القلب جلياً بالقاسطون من الكفرة والمسلمين، ونموذج لهم شارون اليهود، وشاويش اليمن، وعقيد ليبيا، وما ناله كل البشر ويؤخذ من اليهود من موت، ودمار وفناء على مدى دهور الزمن دلالة لما يؤدى أليه التطرف، وما تبثه مواقع ممارسة الحب بمسمى الكفار من ملاين مواقع الأباحية اليهودية لدليل دامغ وقرينة لسفح سافر للعقول من قاسطون الكفر، فالحب بشريعة الدين الحنيف دعامة الحياة كلها، وقد أوجب الله عز وجل حب الله ورسوله كشرط للإيمان، ويقول الله عز وجل بالآية 24سورة التوبة: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ويقول تعالى بالآية 13 سورة أل عمران: (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال الرسـول عليه الصلاة والسـلام بأحاديث صحيحة حسنة ما يلي: 1ـــ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، 2 ــ ثلاث منكن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء أخيه لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلي الكفر كما يكره أن يقذف به فى النار 3 ــ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، 4 ـ أذا أحب الرجل أخاه فليخبره انه يحبه.5ـ سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل ألا ظله إمام عادل، وشاب نشأ فى عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق فى المساجد ورجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته أمرآه ذات حسن وجمال فقال أنى أخـاف، الله ورجـل تصدق بـصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه،ورجل ذكر الله خالياٌ ففاضت عيناه .6ـ والذى نفسي بيدي لا تدخلوا الجنة حتـى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم. 7 ـ أذا أحب الله تعالى العبد نادي جبريل إن الله يحب فلاناٌ فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض وقد كثرت الأحاديث النبوية الشريفة الدالة على ما لصفة الحب من تقدير وثواب من الله تعالى للمحبين لوجه الله، لأذكر منها ما رواه مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه عـن النبي صلى الله عليه وسـلم(أن رجلاٌ زار أخاٌ له فى قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكاٌ، فلما أتى عليه قال أين تريد؟ قال:ـ أريد أخا لى فى هذه القرية قال:ـ هل لك عليه من نعمه تردها عليه؟ قال لا إني أحببته فى الله تعالى قال:فأنى رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه) وعن أبى موسى الاشعرى رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:ـ (المرء مع من أحب) وعن أنس أبن مالك رضى الله عنه أن أعرابياٌ قال للرسول صلى الله عليه وسلم: متى الساعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعددت لها؟ قـال حب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت، وفى رواية:ـ ما أعددت لها من كثير صوم ولا صلاة ولا صدقه ولكنى أحب الله ورسوله، فتراكم الصفات النورانية القلبية العقلانية خاصة صفـة الحب بأعلى توجهاته السامية الخالصة لوجه الله يجعل من ممارسة المؤمن لعمله وعبادته ونفسه وجسده، أنغمة توحيد واحدة موحده مع جميع الكائنات تسبيحا ٌلله، وكأن نفسه أصبحت بلا فجور، فصارت كالنور تشع ضياء، وتخبو باقتراب أدنى ظلمات قد تؤثر بسموها، وفى ذلك بناء حصين للنفس الإنسانية، حيث تراكم صفات العقل بالقلب كبناء لبنات الدعامة الذاتية ضد فجور النفس ونداء الدنيا ومغريات ومكائد اليهود والشياطين، ليحدث التوازن القياسي بين النفس والجسد والروح، وكأنهم شيء واحد مع أنغمة التوحيد الواحدة ألموحده للخالق العظيم، وهنا يعيش المؤمن بحريه مطلق اليقين من الإلزام والاختيار، ليعبد الله بإطلاق ويقين وكما هم عليه بملائكة، وليسوا ببشر بهم غرائز، ونفس أصبحت بلا فجور، وكما كانت عليه أمة الإسلام من كرامة وحب ونور، قبل انهيار أعظم حضارت التاريخ البشرى بفعل يهودى خبيث، ومما يتبين منه أن الحب أكبر صفة عقلانية سامية بمعناه وأهدافه، من أجل تحقيق كل الخير والسلام للبشر دنيا وأخرى، وانه حينما يكون بأسمى درجاته بتوجهه لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، يحرر النفس والجسد الإنسانى من كل القيود، كما أن الحب بمفهومه الحق، ومعه جميع صفات القلب العقلية النورانية، لابد من ارتباطهم بصفات قلبيه عقليه أخرى، مثل صفة الحب بقلب أبو بكر الصديق رضى الله عنه، ارتبطت عنده بالإيمان والتقوى والطهارة والخوف من الله، ليصل ذلك الحب لأسمى وأعلى درجاته بحب الله ورسوله، وكما ارتبطت تلك الصفة القلبية العقلانية الشريفة بقلب زين العابدين الحسن ابن على رضى الله عنه بصفات الأيمان والتقوى والطهارة والخوف من الله، ونلاحظ أن كلاً مما كان بقلب الصحابي الأول، وأمام جميع السنية الأول، وأول الخلفاء الراشدين، أرتبط بنفس صفات العقل التى تواجدت بابن الإمام الأول لجميع أئمة المسلمين، وأولى درجات بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة وحباً وفداء وعلم وإيمان، ثم يصبح ما بين المحبين لكلً منهما أشد عداوة، وبغضاء، وكرهاً، بالعراق ومختلف بلدان المسلمين، وذلك باليقين لا يكون لأنهم كانوا أعداء لبعضهما، فالقلوب التى ملئت بالحب لا مكان بها لأدنى كراهية، وكذلك تلك الكراهية بتابعين أقرب صحابة للنبي صلى الله عليه وسلم، وابن أقرب أقاربه حباً وزهدا وصلة قرابة لأنهم سلكا دروب مختلفة بعبادتهم لله تعالى، وإنما ما وصل للمحبين ولكل منهما بحدي، ما تم به تدخل يهودى خبيث لينقلبوا على بعضهم ويولدوا الكراهية مكان الحب، والفكر مكان العقل، ولا عجب فهم أمة متطرفي الفكر والعلوم الضالة، والمعادين لله والمسلمين وأنفسهم .ويكفى عبارة الله محبة بكتاب الإنجيل لعظم شأن الحب. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Hany Aboelkheer | 2011-08-25
    اخى الذى لا اعلم اسمك انت لم تذكر سوى ايه واحدة من الانجيل رغم انه ملىء بايات المحبه ثانيا من قال لك اننا نصارى لا تستخدم لفظ خاطىء يكتشف الناس من خلاله انك جاهل (راجع سلسله مقالاتى على الموقع باسم لماذا تضربنى)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق