]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

** ( في غابةِ الساكتين ) **

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2012-12-07 ، الوقت: 01:12:31
  • تقييم المقالة:

** ( في غابةِ الساكتين ) **

...............................

في غابةِ الساكتين .. ذبائحٌ وقرابينْ

وأطلالُ ديارٍ .. ووحشٌ رصينْ

وأسدٌ هزيلٌ .. وخروفٌ ثمينْ
وضَبْعٌ مطيعٌ .. وكلبٌ أمينْ

الوحشُ كـ البركانِ .. أرْهَبَ الآمنين

وحطّم الأسوارَ .. ولم يعد رزينْ
إستباح القطيعَ .. وقتلَ الطعين

ورفعَ الوضيعَ .. ونسيَ السنينْ

وألأسدُ فقدَََ ظله .. والضبعُ حزينْ

والخِرافُ ليس لها عَقلٌ .. وليس لها مُعينْ

ونُباحُ الكِلابِ هَباءٌ ... وزَمْجَرةُ الضِباعِ أنينْ

والديارُ خاويةٌ .. فهل يَسْكُنُ الأطلالَ رزينْ  ؟

في غابة الساكتين .. ستنعم بصمتِ القابعينْ
تحت ظِلالِ اليأسِ .. أو في بِئرِ الخائفينْ
سترى الشمسَ غائمةً .. فالشمسُ تكرهُ الغافلينْ
سترى القبحَ منتشرا .. وهذا جزاءُ الخانعينْ

ستشمُ رائحةََ الشِواءِ .. والوليمةُ مِنْ لحمِ الصامتينْ

لا تحلُمَ بقطعةِ لحمٍ .. ولا بطعامِ المستضعفين ْ
فاأنت الذبيحُ .. وأحلامُكَ هي القرابينْ
ولن ينفعُكَ أسدٌ ولا ضَبعٌ .. فالكلُ مع اليأسِ مستكينْ
ولا تأمل في الكلاب خيراً .. فالكلبُ مثلُ الخرفِ عِزِينْ

ولا تلمْ عند الموتِ شعري .. فقد رأيتكَ .. مِن القانعينْ

............................
عمـــ المليجي ـــرو

مصـــــر 6/12/2012


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق