]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة المواجهة الحاسمة

بواسطة: Abdulwahed Hazzaa  |  بتاريخ: 2012-12-06 ، الوقت: 22:45:56
  • تقييم المقالة:

قصة المواجهة الحاسمة
بقلم عبدالواحدهزاع فرحان الشرعبي

 

انطلق سعد بسيارته مسرعا ً ، تجاوزت سرعته 240 كم / ساعة ، جرس تلفونه يرن ، لكنه لايعيره انتباها ً
إنه يسير باتجاه منطقة الجيزة يتجاوز جميع السيارات ، إنه يتجاوزها ينعطف يمنة ويسره ، وصل إلى منطقة الجيزة وبدأ يسير باتجاه الأهرامات وعندوصوله أوقف سيارته وبدأ يسير على قدميه وكأنه يبحث عن شيء ما وفجأة توقف قرب أحد الأهرامات
نظرإلى ساعته صارالوقت متأخرا ً ، لقد تجاوزت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل ، وعندتمام الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل وصل ثلاثة رجال جلسوا يتحدثون معه قرابة النصف ساعة ثم انصرفوا ورجع سعد إلى سيارته ثم انطلق ناحية القاهرة وصل إلى منزله عندتمام الساعة الثامنه صباحا ً ولكنه تفاجأ بوجود الملازم فريد وهو يقف أمام منزله مباشرة ، قام بمصافحته وجلسا معا ً تحت ظل شجرة فارهة الطول في حديقة المنزل ، أخذا يتجاذبان أطراف الحديث ، قال فريد كيف حالك ياسعد ، رد سعد قائلا ً الحمد لله كل شيء على مايرام ، قال فريد ضاحكا ً يبدو أنك لاتنام ياسعد ؟
ضحك سعد قائلا ً كما تعلم ياصديقي أن عملنا يتطلب الانتباه في كل وقت وحين،
قال فريد : علك سمعت عن المؤتمر الدولي لعلوم الذرة والذي سيعقد بعد ستة أشهر تحديد ا ً بتاريخ 17/07/2020 ، أليس كذلك ؟
قال سعد : وماشأنه ؟ قال فريد : ألا زلت تذكر علماء الذرة المصريون الذين تم اغتيالهم بواسطة رجال الموساد تخوفا ً من إقدام مصر على إنشاء مفاعل نوويه ؟
قال سعد : لازلت أتذكر ذلك جيدا ً وأشعر بالأسى لأجلهم ، لذلك تم إصدار قانون لضمان حماية العلماء المصريين في شتى المجالات حفاظا ً على مواكبة التطور العلمي بمختلف أنواعه .
قال فريد : لأجل هذا الأمر جئت إليك
قال سعد : ماالأمر ؟
قال فريد : إننا كرجال مخابرات جميع تحركاتنا محاطة بسرية تامة .
قال سعد : أكمل يافريد ؟
قال فريد : لقد ظنت إسرائيل للوهلة الأولى أنها تخلصت من علماء الذرة المصريون ولكن المخابرات المصرية استطاعت في ذلك الحين الحفاظ على أحد إبرز علماء الذرة وهو الدكتور الشهير ياسين إبراهيم والذي توفي قبل عشر سنين بعد أن قام بتدريب عدد كبير من المتخصصين في مجال الفيزياء وعلم الذرة تحت سرية تامة بإشراف وزارة التعليم العالي الذين صاروا من كبار علماء الذرة في العالم وليبرز من بينهم الدكتور محمد هندام صاحب الابتكارات والنظريات الفيزيائية والحائز على جائزة نوبل في مجال الفيزياء وجائزة ماري كوري لعلوم الفيزياء ،ولقد كتب الدكتور محمد هندام البحوث العلمية المختلفة وشارك في عدة مؤتمرات دولية وصار ذائع الصيت وقد قام الدكتور محمد هندام ومن معه من العلماء الذين تعلموا على يد الدكتور ياسين إبراهيم بتعليم الفيزياء وعلم الذرة لكافة المتخصصين في الجامعات المصرية تمهيدا ً لبناء قاعدة علمية تضاهي الدول المتقدمة في هذا المجال ،وقد أعلن الدكتور محمدهندام بأنه سيفجر مفاجأة مدوية للعالم أجمع خلال جلسات المؤتمر الدولي لعلوم الذرة والذي سيعقد في العاصمة الفرنسية باريس بتاريخ 17/07/2020 ،


 

*********
بعد أن تناقلت الصحف تصريح الدكتور محمدهندام أبدت إسرائيل تخوفا ً من قبل مصر التي أضحت قوة في الشرق الأوسط لايستهان بها ، قررالموساد الإسرائيلي إرسال رجلهم يهودا دزرائيل إلى العاصمة المصرية على هيئة سائح ألماني والذي أخذ يجري اتصالاته داخل العاصمة المصرية وهو أحد أفضل رجالهم و يجيد التحدث باللغة العربية بطلاقة وتحديد ا ً باللهجة المصرية
وكانت مهمته داخل مصر منع الدكتور محمدهندام من إلقاء كلمته في المؤتمر الدولي لعلوم الذرة تخوفا ً مما سيسفر عنه تصريح الدكتور محمد هندام في هذا الشأن
بدأ يهودا دزرائيل يتجول في الأهرامات ويتأمل فيها إلى أن استقر قرب تمثال أبو الهول حيث جاءه أحدهم وتحدث معه بالألمانية قائلا ً : نهارك سعيد ، قال يهودا دزرائيل : نهارك سعيد
قال يهودا دزرائيل : لابد وأن ننهي المهمة في أسرع وقت ممكن
رد شيمون دايان : اطمئن لقد أعددنا خطة ناجحة لإنهاء المهمة عن طريق أحد رجالهم
قال يهودا دزرائيل : إن استطعنا اختطافه إلى إسرائيل عندها سأقوم بتقمص شخصيته وسأذهب بدلا ً عنه للمؤتمر الدولي لعلوم الذرة ومن هناك وعلى مرآى ومسمع من العالم أجمع سأعلن بإسم مصر أن إسرائيل هي القوة العظمى في الشرق الأوسط وبإسم مصر سأعلن الولاء التام لدولة إسرائيل الكبرى
وعندها ستكون إسرائيل محط أنظار العالم أجمع وبعدها سأقوم بالفرار لتعلن صحيفة يهودوت أحرنوت موت الدكتور محمدهندام الذي أعلن الوفاء لإسرائيل في ظل ظروف غامضة ، وبذلك نكون قد لقنا مصر درسا ً لن تنساه
قال شيمون دايان : يالك من عبقري ، لقد أحسن الموساد إذ أوكل إليك هذه المهمة فأنت تجيد تقليد الأصوات وتقمص الشخصيات وتجيد الفنون القتالية بشتى أنواعها المختلفة ، إنك بحق رجل الموساد الأول


 

*********
توجه الملازم أول فريد إلى مبنى المخابرات المصرية ، ودخل على مدير المخابرات بعدأن طرق باب مكتبه ، وانتظر قليلا ً إلى أن أذن له بالدخول
دخل الملازم أول فريد نصر وألقى التحية العسكرية على مديرالمخابرات العامة المصرية
أيمن ياسين إبراهيم الذي رد عليه التحية قائلا ً تفضل بالجلوس
جلس فريد نصر : قائلا ً كيف حالك أيه المدير ؟
رد مدير المخابرات المصرية : الحمد لله في خير حالك ، وكيف حالك يافريد ، أخبرني ماذا لديك ؟
قال فريد نصر : لقد فكرت بخطة لحماية الدكتور محمد هندام ، وجئت أعرض عليك الخطة كاملة .
قال مدير المخابرات العامة : تفضل بالحديث ، وسأنصت إليك جيد ا ً
بدأ الملازم أول فريد نصر يروي خطته ، ومدير المخابرات العامة ، يبدي إعجابه لهذه الخطة التي لاتخطر ببال أحد


 

*********
لقد استطاع الملازم أول سعد أبوشادي معرفة كل شيء عن رجل الموساد الإسرائيلي يهودا دزرائيل الذي وصل إلى العاصمة المصرية قبل شهرين وأثار حوله الكثيرمن الشكوك ، وأرسل تقريره إلى المخابرات العامة المصرية التي أعدت للأمر عدته واتفقت معه على الخطة لألقاء القبض على رجال الموساد ، و في تمام الساعة الثانية عشرة مساء ً توجه الملازم أول سعد كعادته إلى منطقة الأهرامات لأداء المهمة الموكولة إليه من قبل المخابرات العامة المصرية ، وماإن وصل إلى منطقة الأهرامات حتى جاءه ثلاثة رجال جلسوا يتحدثون معه قرابة النصف ساعة ، وقبل أن ينصرفوا فوجئوا بطلقات نارية تصوب نحوهم وأصيب أحد الرجال الثلاثة برصاصة قاتلة ، وأصيب الملازم أول سعد أبوشادي بإصابة طفيفة في كتفه ، وأسرع الرجلان الآخران مع الملازم أول سعد أبوشادي وبادروا بإطلاق النارعلى عصابة الموساد الإسرائيلي في ذلك المكان المظلم واشتدت الطلقات النارية واحتدمت المواجهة وشعر سعد بأنهم قد حوصروا في أماكنهم فقرر أن يجري بكل ماأوتي من قوة إلى سيارته التي تبعد قرابة عشر دقائق عن المكان الذي هم فيه ، وقام الرجلان بتأمين خط سير الملازم أول سعد أبوشادي وقبل أن يصل الملازم أول سعد أبوشادي إلى سيارته انفجرت بدوي هائل فقررحينها المواجهة الحاسمة
ظل أبوشادي وأصدقاؤه يطلقون النيران على رجال الموساد الذين يتفوقون عليهم بالعدد وفي خضم الأحداث أصيب الرجلان إصابات بالغة ،فيما بقي الملازم أول سعد أبوشادي يقاتل بشراسة إلى أن انتهت طلقاته النارية ، حاول أن يبتعد عن مكانه لكنه فوجيء بخمسة رجال يقفون خلفه مباشرة حاملين معهم مدافعهم الرشاشة ، أمروه بأن ينبطح أرضا ً ثم قام أحدهم بتكتيفه ووضع غطاء على عينيه ثم أحس الملازم أول سعد بضربة على رأسه ألقته فاقد الوعي
لقد استطاع جهاز المخابرات العلمية داخل مبنى المخابرات العامة المصرية اختراع جهاز تصنت فائق القدرة والتطور لايرى بالعين المجردة وله عدة استخدامات ولايمكن التقاطه أوتتبعه عبرأجهزة الكشف والتتبع المعمولة خصيصا ً لكشف أجهزة التصنت ، ولقد استفادت المخابرات المصرية من هذا الجهاز الذي لازال طي الكتمان استفادة كبيرة في كثيرمن المهام التي قاموا بها .
لقد كانت المخابرات المصرية على علم بكل مايحدث في منطقة الأهرامات عن طريق جهاز التصنت الذي يحمله معه وقاموا بتحديد مكان تواجده عبر شاشة عرض كبيرة الحجم تبث إشارات على المنطقة التي يتواجد فيها الملازم أول سعد أبوشادي
قررت الإدراة العامة للإستخبارات إرسال الملازم أول محمدمنصور لتولي المهمة في منطقة الأهرامات
بدأ سعد يستعيد وعيه وأحس بألم شديد في رأسه ، وشعر بأنه على متن إحدى السيارات التي توقفت أمام سيارة أخرى لتقلهم جميعا ً دون أن يدري ماالذي يحدث توقفت السيارة أمام فيلا ذات حديقة واسعة ، دخل الملازم أول سعد أبوشادي بصحبة أولئك الرجال ، حيث قام أحدهم بنزع الغطاء الذي يغطي عينيه ليتفاجأ الملازم سعد أبوشادي بوقوف الملازم فريد نصر أمامه ، حيث ظل ينظر إليه مندهشا ً ثم قال الملازم فريد نصر عميل للموساد لاأصدق ماتراه عيناي ، ثم صاح بصوت غاضب أنت تخون الوطن أنت يافريد من كانت مصر تعول عليه وعلى أمثاله الكثير ، كيف كيف تسمح لنفسك أن تخون الوطن ، الوطن يافريد الذي كنت تحدثني عنه كثيرا ً
ضحك فريد بصوت مرتفع قائلا ً : يوما ً ما ستعرف أن الوطن مجرد اسم تتناوله الأقلام وتنطق به الألسن بعيد اً عن المشاعر والأحاسيس ، دع عنك هذا الهراء ياصديقي وكن معي وسأجعل منك ذراعي اليمين ،
قال الملازم أول سعد أبوشادي : تبا ً لك ولذراعك أيه الخائن ، لوتمكنت منك لمزقتك إربا ً إربا ً،
رد فريد نصر ببرود عجيب : إنك تكابر ياصديقي ، سأتركك قليلا ً لتراجع نفسك إلى اللقاء
ماإن خرج فريد نصر حتى ظل الملازم أول سعد أبوشادي يسأل نفسه لماذا لم يفكر فريد نصر في انتزاع جهاز التصنت منه ، ظل يفكر ويفكر ، وفجأة دخل إليه ثلاثة رجال أشداء كالوا له الضربات واللكمات وهومقيد على الكرسي لايستطيع الحراك ، وسط غرفة ضيقة حتى شعر بإعياء شديد وبدأت الدماء تسيل على وجهه ، فقال أحدهم : أخبرنا أين نجد الدكتور محمدهندام ؟
ماإن نطق الرجل بهذه العبارة حتى تهللت أسارير الملازم أول سعد أبوشادي إذ علم أن فريد نصر لايمكن أن يخون الوطن لايمكن أن يخون أهله وأصدقاءه لايمكن أن يخون أمته ودينه . إن فريد نصر الذي جاءه إنما هو رجل الموساد الإسرائيلي يهودا دزرائيل ، بدأ الملازم أول سعد أبوشادي يستعيد توازنه ثم قال بعزة الرجل المؤمن : سينتهي أمركم عما قريب ، كال له أحدهم لكمة على وجهه سالت على إثرها الدماء ،
ضحك الملازم أول سعد أبوشادي قائلا ً : لقد ألقيت إليكم الطعم ، فكنت كالغرالساذج لايعرف شيئا ً ، سرعان ماتصل المخابرات المصرية لإلقاء القبض عليكم ، وقبل أن يكمل حديثه ، سمع الجميع صوت طلقات نارية ، وحاول الرجال الثلاثة الفرار لكنهم تسمروا في أماكنهم مع دخول الملازم أول محمد منصور وعدد من رجال المخابرات حيث تم إلقاء القبض على رجال الموساد جميعا ً بعد أن استطاعت المخابرات المصرية السيطرة على المكان ، فيما استطاع يهودا دزرائيل الفرار من قبضة المخابرات المصرية .
دخل الملازم أول محمدمنصور واتجه نحو سعد وهو يبتسم قائلا ً : ماالذي تعمله هنا ياسعد لقد بحثنا عنك في كل مكان ،
ضحك سعد قائلا ً : أنتظر مجئك أيه البطل هيا عجل فك وثاقي ؟
أسرع الملازم أول محمدمنصور لفك وثاق الملازم أول سعد أبوشادي ثم تصافحا وخرجا معا ً
تاريخ 13/05/2020 نقلت صحيفة ( يهودوت أحرنوت ) الإسرائيلية على لسان متحدث رسمي في الموساد الإسرائيلي بأنهم استطاعوا إلقاء القبض على رجال مخابرات مصريون أرسلتهم مصر إلى إسرائيل لأعمال التجسس فيما أفاد متحدث رسمي آخر في الموساد الإسرائيلي بأن إسرائيل لن تسمح للمصريين وللعرب بالمساس بأمنها واستقرارها والقضاء على حلم إسرائيل داخل منطقة الشرق الأوسط.
توقف مدير المخابرات المصرية عن قراء ة الصحيفة ثم خرج من مكتبه وهويبتسم


 

***********
وصل الملازم أول فريد نصر إلى العاصمة الفرنسية باريس ، وكان قد علم مسبقا ً عن طريق المخابرات المصرية بوصول رجل الموساد يهودا دزرائيل الذي فر من مصر إلى ألمانيا ومن ثم ذهب إلى العاصمة الفرنسية على أمل أن يتمكن من إلقاء القبض على الدكتور محمدهندام وإرساله إلى إسرائيل أو إلى عالم الأموات .
وخلال هذه الأثناء قام الملازم أول فريد نصر بالبدء بالخطة التي كان قد أعدلها العدة اللازمة بموافقة المخابرات العامة المصرية.
وفي وسط العاصمة الفرنسية بدأ الملازم أول فريد نصر يتجول في شوارع العاصمة الفرنسية قبل موعد انعقاد المؤتمر الذي تبقى عليه قرابة الثمان ساعات ،نظر من المرآة ليجد سيارة تسير خلفه مباشرة زاد من سرعته وبدأ يتجاوز جميع السيارات وينعطف يمنة ويسرة وقرر أن يتوقف عند أقرب مكان بعيد عن الازدحام ، وقرب حديقة ، في شارع الشانزليزيه أوقف سيارته ليقف خلفها مباشرة سيارة الموساد الإسرائيلي حيث نزل منها أربعة رجال يحملون مدافع رشاشة واتجهوا ناحيته وهو ساكن لايتحرك
وفجأة انتفض جسده وبدأ الهجوم عليهم ، لقد كان يجيدالقتال ببراعة فائقة أذهلت رجال الموساد ، هجم على أحدهم وكال إليه لكمة في بطنه وأتبعها أخرى على فكه الأيمن وانتزع مدفعة الرشاش ودار بجسمه دورة كاملة ليطير في الهواء ويصيب الرجلين بضربتين سريعتين من قدمه اليمنى ثم حط قدمه على الأرض ومال بجسمه بمرونه ليتفادى لكمة من الرجل الآخر ثم غاص إلى أسفل وكال إليه لكمة أسفل بطنه ألقاه على الأرض واستطاع أن يلقي القبض على رجال الموساد وتم إرسالهم بطريقة سرية إلى السفارة المصرية


 

بعد تمكن الملازم أول فريد نصر القبض على أربعة رجال من الموساد قررت السفارة المصرية إرسالهم إلى العاصمة المصرية مع اللجنة الطبية التابعة للسفارة والتي قامت بالإجراءات اللازمة لتسهيل خروجهم من العاصمة الفرنسية حيث تم استخدام أقنعة خاصة تم اختراعها في المخابرات العلمية التابعة للإدارة العامة للمخابرات المصرية ، ومن خصائص هذه الأقنعة أنها متصلة ببرنامج معين ومن أي مسافة كانت ، يتم التحكم بهذه الأقنعة من داخل مبنى المخابرات العلمية حيث وأنه بمجرد وضع القناع على الوجه تتم برمجته آليا ً وفق معلوما مسبقة وتم تزويد هذه الأقنعة بخاصية فريدة من نوعها حيث أن الشخص الذي يلبس القناع إذا تكلم بأمر ما يتم برمجة كلامه ليكون ماينطقه موافقا ًلما تم برمجته خلال أجهزة فائقة القدرة والتطور وبمجرد ضياع أحد هذه الأقنعة يتم تفجيرها تلقائيا ً وهذه الأقنعة من أهم ماتوصلت إليه المخابرات العلمية المصرية والتي لازالت محض السرية ولايتم استخدامها إلا في عالم المخابرات.
وخلال فترة وجيزة تم إخراج رجال الموساد عبر المطار الفرنسي إلى العاصمة المصرية


 

********
في إحدى الغرف الخاصة بدأ يهودا دزرائيل يعد العدة لتقمص شخصية الدكتور محمد هندام بوسائل بدائية تذكرنا بوسائل التجميل وتقمص الشخصيات في الستينيات.
نظر إلى ساعته وعلم أن العد التنازلي لاقتراب موعد المؤتمر الدولي لعلوم الذرة قد اقترب.
بدأ يتصل برجاله استعدادا ً لتنفذ المهمة .
وبينما هو كذلك وصل رجال المخابرات المصرية الذين استطاعوا السيطرة على المكان خلال فترة وجيزة بعد أن تم تبادل إطلاق النار بين الطرفين وقتل أكثر من ثلاثة عشر رجلا ً من رجال المخابرات الإسرائيلية وتم إلقاء القبض على يهودا دزرائيل في حين استشهد ثمانية رجال من رجال المخابرات المصرية
قام الملازم أول فريد بإجراء اتصال هاتفي للإدارة العامة للمخابرات المصرية لإعلامهم بانتهاء الجزء الأول من الخطة ، وأنه سيقوم بتنفيذ المخطط الثاني .
اتصل الموساد الإسرائيلي بيهودا دزرائيل ليقوم الملازم أول فريد نصر بالرد على المكالمة والتحدث مع الموساد الإسرائيلي بالعبرية بطلاقة تامة متقمصا ً شخصية يهودا دزرائيل بعد أن علم عنه كل شيء ودرس شخصيته دراسة كاملة .
صاح مدير الموساد في وجه يهودا دزرائيل الذي تصنع الارتباك قائلا ً : ماالأمر ياسيدي ؟
قال مدير الموساد : الوقت يمضي ولازال الدكتور محمدهندام حرا ً طليقا ً ،
قال يهودا دزرائيل : أعدك ياسيدي بأن أنهي المهمة قبل انعقاد المؤتمر أعدك بذلك أعدك .
أغلق مدير الموساد هاتفه لتضهر ابتسامة النصر على وجه الملازم أول فريد نصر


 

********
بتاريخ 17/07/2020 بدأ المؤتمر انعقاده في العاصمة الفرنسية ، وبدأ الصحفيون يتجمعون قرب مبنى قاعة المؤتمرات الدولية لعلوم الذرة وبدأت القنوات الفضائية تب الحدث على الهواء مباشرة .
كانت البلدان العربية تتابع أعمال المؤتمر الدولي لعلوم الذرة باهتمام شديد منتظرين إعلان الدكتور محمدهندام الذي وعد بأنه يسفجرمفاجأة مدوية للعالم أجمع .
بدأ علماء الذرة يتحدثون كلا ً يدلي بما عنده وترقب جميع الحاضرين والمشاهدين عبر القنوات اللحظة التي يعلن فيها الدكتور محمد هندام عن مفاجأته المدوية ، وبمجرد أن انتقل الحديث للدكتور محمدهندام ضجت القاعة بالتصفيق الحار ووقف الدكتور محمد هندام ليعلن للحاضرين أن جمهورية مصر العربية أنهت أعمال تخصيب اليورانيوم وتمكنت من صناعة القنبلة النووية لتصبح دولة عظمى في المجال النووي
ضجت القاعة مابين معارض ومندهش غير مصدق لماسمع . ثم واصل الدكتور محمدهندام حديثه مستعرضا ً الأحداث التي مرت على جمهورية مصر العربية منذاغتيال علماء الذرة المصريون من قبل رجال الموساد الإسرائيلي والحفاظ على أبرز علماء الذرة في ذلك الحين الدكتورياسين إبراهيم رحمه الله تعالى من قبل المخابرات المصرية وقيام الدكتورياسين إبراهيم بإعداد الخطة التي من خلالها توصلت جمهورية مصر العربية إلى تخصيب مادة اليورانيوم واختراع القنبلة النووية ، ولقد كنت أحد طلاب الدكتور ياسين إبراهيم رحمه الله تعالى ، رحمك الله يادكتور ياسين إبراهيم هاقد تحقق ماكنت تحلم به وأضحت مصر العربية دولة عظمى تضاهي الدول النووي جمعاء .
تعالت الهتافات في كل البلدان العربية وخرجت الملايين من الشعوب العربية والإسلامية رافعين صور الدكتور محمد هندام الذي أعاد للأمة الإسلامية جزء ا ً من ماضيها المشرق
وبعد انتهاء أعمال المؤتمر الدولي لعلوم الذرة شعر الغرب بأن مصر أضحت قوة لايستهان بها وبدأت إسرائيل تتخوف من نهاية دولتها في الشرق الأوسط .
تهافت الصحفيون على الدكتور محمدهندام عندخروجه من المؤتمر طمعا ً في أن يدلي لهم تصريحا ً صحفيا ً إلا أن المخابرات المصرية سرعان ماطوقوا المكان وتم إخراج الدكتور محمد هندام ليعود للعاصمة المصرية حيث كان في استقباله في مطار القاهرة الرئيس المصري الذي قام بمصافحته


 

وخلال هذه الأثناء اتصل مدير الموساد الإسرائيلي صارخا ً في وجه يهودا دزرائيل وطلب منه العودة في أسرع وقت ليمثل أمام المحكمة بعد إخفاقه في إنهاء المهمة التي أوكلت إليه ، قال يهودا دزرائيل أمرك ياسيدي ،
أغلق الملازم أول فريد نصر السماعة وهويبسم واستعد للسفر إلى إسرائيل
ظل الملازم أول محمدمنصور والملازم أول سعد أبوشادي يترقبان عودة الملازم أول فريد نصر بفارغ الصبر بعد أن نجح أداء مهمته ، وبينما هما يتحدثان طلب منهما مدير المخابرات المصرية الحضور إليه في مكتبه ، وصل الملازم أول محمدمنصور والملازم أول سعد أبوشادي إلى مكتب مدير المخابرات العامة ، ثم قال مدير المخابرات تفضلا بالجلوس ، جلس الملازم أول فريد نصر والملازم أول محمدمنصور ، ثم قال مدير المخابرات العامة : سأخبركم بأمر علكم لاتعرفونه ، لقد قرر الملازم أول فريد نصر أن يضحي بحياته لأجل الأمة الإسلامية حيث توجه إلى إسرائيل ضمن خطة محكمة تقمص خلالها شخصية يهودا دزرائيل وسيتم الحدث على الهواء مباشرة عبر جميع القنوات الفضائية ، ماإن سمع الملازم أول سعد أبوشادي هذا الخبر حتى بكى بكاء شديدا ً وقال لقد استطاع ذلك الغريهودا دزرائيل أن يخدعني بداية الأمر عندأن تقمص شخصية الملازم فريد نصر ليوهمني أنه يعمل لدى الموسادالإسرائيلي وأنه خائن للوطن وهاهو ذا البطل يثبت للعالم أجمع أنه لايعرف للخيانة طريقا ً إلى قلبه


 

*********
وفي تاريخ 19/07/2020بدأت إشارات خاصة تظهر على شاشة العرض المتصلة بجهاز التصنت ، أسرع الملازم أول محمدمنصور بالضغط على أزراز الشاشة ذات الحجم الكبير وإذابه يفاجأ بظهور يهودا دزرائيل داخل المحكمة العسكرية الإسرائيلية ،
أمر مدير المخابرات المصرية أيمن ياسين إبراهيم ببث هذا الحدث على الهواء مباشرة عبر جميع القنوات ليشاهده كل أبناء المسلمين ، بدأت وقائع جلسة محاكمة يهودا دزرائيل داخل الدولة الإسرائيلية المحتلة وبدأت جميع الشعوب العربية والإسلامية بمتابعة الحدث وذهل الجميع عند أن قال يهودا دزرائيل إن إسرائيل دولة محتلة لاماكن لها بين الشعوب العربية والإسلامية ثم قام بنزع قناعه ليظهر الملازم أول فريد نصر أشتد ذهول المشاهدين عبر القنوات الفضائية ، وزاد غضبهم عندأن قام أحد الضباط الإسرائليين بإطلاق نيران مدفعه الرشاش بصورة مستمرة على الملازم أول فريد نصر الذي ظل يردد مبتسما ً فلست أبالي حين أقتل مسلماً ----على أيّ جنبٍ كان في الله مصرعي


 

، ثم نطق الشهادتين وقف كل رجال المخابرات المصرية تحية واحتراما ً وتقديرا ً وترحموا عليه




 

***********



 

قامت الحكومة المصرية بتكريم جميع الذين اشتركوا في تحقيق النجاح لجمهورية مصر العربية والأمة الإسلامية :
وفي خطاب رسمي أعلن رئيس الجمهورية أسماء الأشخاص الذين سيتم تكريمهم وكان في مقدمتهم العالم الكبير أحدأبرز علماء الذرة في العالم محمدهندام الذي تقدم رئيس الجمهورية إليه شخصيا ً لمصافحته وتكريمه حيث منحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى ، كما قام رئيس الجمهورية بتكريم الإدارة العامة للمخابرات المصرية ، وتم تكريم الشهيدالملازم أول فريد نصر بصفة استثنائية حيث منحه رئيس الجمهورية وسام الجمهورية من الدرجة الأولى ، وتم تقليده رتبة عميد ركن تقديرا ً لجهوده في خدمة الأمة الإسلامية وأصدر قرارا ً جمهوريا ً بتعيين استحقاقات شهرية لأسرة الشهيد ، و نادى رئيس جمهورية مصر العربية بقيام الوحدة العربية الإسلامية واجتمع رؤساء الدول العربية والإسلامية استجابة لهذا النداء الذي أثار ذعرا ً في البلاد الغربية وأثار ذعرا ً داخل إسرائيل الذين أحسوا بنهاية دولتهم داخل الشرق الأوسط


 

ضجت الشعوب العربية والإسلامية وثارت من جديد وخرج الملايين مطالبين بالوحدة العربية والإسلامية وتحرير الأقصى الشريف من براثن اليهود أحفاد القردة والخنازير وقررالرؤساء العرب ورؤساء الدول الإسلامية إعلان الوحدة العربية والإسلامية استجابة لمطالب شعوبهم ، وفي تاريخ 23/03/2021 تم إعلان الوحدة العربية والإسلامية وقررت الدول العربية غلق جميع المنافذ البحرية أمام السفن والبارجات البحرية الغربية والإمريكية وتم الإعلان رسميا ً بأن السواحل والمنافذ العربية ملكا ً للعرب أنفسهم ، كما بدأت الجيوش العربية تتجمع من كل مكان على أهبة الاستعداد للإعلان عن المواجهة الحاسمة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى اللقاء
بقلم عبدالواحدهزاع فرحان الشرعبي

 



 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق