]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كل حزب بمالديهم فرحون

بواسطة: Abdulwahed Hazzaa  |  بتاريخ: 2012-12-06 ، الوقت: 20:13:13
  • تقييم المقالة:

 

كل حزب بما لديهم فرحون بقلم عبدالواحدهزاع فرحان الشرعبي

 

 

لقد هبت على الشعب اليمني ريحهوجاء عصفت به في خضم كل هذه الأحداث فاليمن لازالت تعيش العزلة والفقر والجهل ،ولازال الشعب اليمني يعاني الفقر والويلات في ظل وجود التعددية السياسية التي أكلتالأخضر واليابس ولم يتبق للشعب اليمني القوت الذي يقتات به ، حتى الفتات ذهب أدراجالرياح فهاجر الكثيرون من البسطاء للبحث عن مصدر دخل يقتاتون به هم وأفراد أسرتهمفيما ظلت الأحزاب تنهش فيمن بقي داخل اليمن من بسطاء الناس.

إن المتأمل لحال الأحزابالسياسية اليمنية يجد أنها أحزاب متفرقة اختلفت في الرؤى والأفكار والأهداف وتوحدتعند المصلحة المشتركة التقوا عند منتصف الطريق ، وانتهى الحال بهم إلى صراع جديد.

كل حزب يبحث عن مصالحه الخاصةتحت شعارات متعددة ونسوا أوتنا سو ا مصلحة اليمن ومصلحة الشعب اليمني

لقد ظل الصراع مستميتا ًوعندماالتقت المصالح انتهى الخلاف وعادت روح التعاون فيما بينهم من جديد.

لأن السياسة هي السياسة إظهارخلاف الواقع والبعد عن كل واقع.

وهكذا نعلم أن الصراع بينالأحزاب إنما هو صراع مصالح قد يسعى كل حزب لتحقيق تلك المصالح مستخدماً كل السبلوالوسائل.

لقد جندت الأحزاب أشخاصا ًيدافعون عنها ويرفعون شعارها جعلت منهم أشبه بالأبواق التي تهرف بما لاتعرف ، وتقولمالا تعلم ، وتدافع دفاعا ً مستميتا ً ولسان حاله يقول ليس من الضرورة أن أعلميقينا ً أنني لاأعلم لأنني في الحقيقة لست أدري أنني لاأعلم.

سيأتي الجيل الذي يشهد على تقاعسالأحزاب السياسية جميعها والتي عجزت عن الدفاع عن اليمن ضد أعداء الإسلام بسببانشغالهم بالمنصب والجاه والمال

التاريخ لن يرحم والجيل القادمسيقف ضد كل من أضر باليمن وبمصلحة اليمن لن يطول الأمر فلربما تشرق شمس الغد عن جيليحب الله ورسوله ،يدافع عن الحق وعن كلمة الحق لايخش في الله لومة لائم ، ولايجعلمن الدين وسيلة لتحقيق المآرب والمصالح.

من خلال كل مايجري على الساحةاليمنية أستطيع القول أن ماحدث في اليمن ومازال يحدث يمهد لسيطرة الإمريكان واليهودعلى السواحل اليمنية فلن يقر لإسرائيل قرار حتى يجعلوا من مضيق باب المندب منطقةنفوذ دولية ويجلعوا من الشعوب العربية شعوبا ً متفرقة.

فإلى كل محب لله ورسوله وكل غيورومحب لليمن والشعب اليمني ، ينبغي علينا أن نعيد حساباتنا وأن ننظر للواقع بعينالعقل بعيدا ً عن الأحقاد والضغائن والمصالح ، وأن ننظر لمصلحة الدين أولا ً ومن ثملمصلحة اليمن والشعب اليمني.

ولنعلم يقيناً أن اليوم عملبلاحساب وغداً حساب بلا عمل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق