]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثلاثة جمعتهم حكاية ونص

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-08-21 ، الوقت: 11:32:35
  • تقييم المقالة:

ثلاثة جمعتهم حكاية ونص

========================
دقت الساعه
كما عودتها أن تدق من أجل أن أذهب الى أحلامي
داهمني الوقت.. ففر الحلم مستيقظا فزعا
غريب أن تستفيق الاحلام في ذاكرة كانت تحيا حلما لايصحو
ثلاثة جمعهتم حكاية ونص
أنا ..هو..هي
سأعد للمشهد
..وأستحضر الطقوس ..عرائس الاحلام جاهزه
ومسرح الاحداث ..ينتظر الحديث والحدث
والعرائس تتباهى في مشية الغزلان
ويدي تداعب الخيطان.. تتراقص بإفتتان
ووقت العرض حان
واللون الازرق خلفية جميله
تعطي الحلم مزارا لليل يبدو فيه نوم عميق
تسللت من خلفة الشخوص
وسمعت الطرقات الثلاث
..لمسرحة المسرح
(الفصل الاول)
هو
تسلل كالماء في الشقوق
هي
متنكرة تقف وكبريائها المصطنع
تطل من بين الجموع
هو
كان هناك واقفا يرقب خلف الستاره
أنا
هيا عرائسي تماوجي برقصة الذئاب
وأكتبي حكاية فوق قصاصات الزمن
أطلي من النافذه
هناك
صندوق ذكرياتي ..بمرور الوقت قد تعفن
وعرائسي غرقت في بحور حيرة وإندهاش
الموت يسري في حوافها
عرض ممل
هذه ..في عيد زواجنا
هذه.. في عيد ميلادي
هذه.. عندما عاد من السفر
وهذه
وتلك وووو.
.حتى أصابني دوار
هو مازال كاللص عيناه زائغه
يهمهم في السكون
قابع ..كالراهب الخاشع يتلوا تراتيله
تتسلل نظراته وتشع من حدقاتها نظراته الخبيثه
وتصطك أسنانه ويقبض على أنفاسه
أنا
مسرحي تزين بزينة الفرح الدامع
ولقطة من بعيد
(في عيون النظاره)
وبين إنتقال وإنتقال..
كانت الخطى تبدوا أكثر تثاقلا
وأنوثة تحركت
بفراستها أحست أنه موجود
علا صوتها
..أرادت أن تسمعه..صوتها.. ليس أنينها
أووجعها ..بل كيف تصنع وهج كرامتها
صاحت ..
ياعرائسي ..أنتن جاهزات
لنعزف لحن الرجوع الأخير
لربما يفيق
من موته المؤجل ..
(الفصل الثاني)
هو
كان يسمع دبيب الخطوات تقترب ..
وأنفاسها تتصاعد كموج بحر مضطرب
..دخل الصمت في لعبة العرائس
فأضحى حديثها تمتمة
ووقفت في منتصف المسرح
الاضاءه ساطعه ..
صوره
كانت في أجمل صوره لها في حياتها .
ملكة تختال في وقفتها
إبتسامة تعلو على وجهها ..
صرخة دوت
عيناها في عينه
أفقت الان من حلم ..
أجمل ما عرفته عنك
أنني كنت أجمل كذبة في حياتك
صرخ وقتها.. قال
ومازال هاتفه في يده
يحتج بإهتزاز
أطفئوا الانوار
غاب في أحلامه القديمه
هو.. وهي
وبقيت أنا وعرائسي وأحلامي اليتيمه
وعرائسي دفنتها في داخلي
وظلام لفني ..لمشهد لاينتهي
الامير الشهابي
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق