]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

التقليد المقيت للحضارة الغربية

بواسطة: Abdulwahed Hazzaa  |  بتاريخ: 2012-12-06 ، الوقت: 20:05:06
  • تقييم المقالة:

 

التقليد المقيت للحضارة الغربية بقلم عبدالواحدهزاع فرحان الشرعبي

 

 

السخرية ، الاستهزاء ، النظرةالدونية ، جميعها عناوين استطاع الغرب زراعتها في المجتمعات العربية رغم أن العربلم يعرف عنهم مثل هذه الصفات من قبل.

إنها جاهلية أشد من الجاهليةالأولى غير أن تلك الجاهلية وجد فيها الكثير من الصفات الجميلة والحسنة كالنخوةوالكرم والاعتزاز بالنسب فجاء الإسلام وأقر الكثير منها أما هذه الجاهلية فقد فقدتجميع الصفات الجميلة و الحسنة.

المجتمعات العربية اليوم تبحث عنالتطور والتحضر تحت مظلة اليهود والنصارى ونست أو تناست أن الأمة العربية أمةالحضارة والرقي والتقدم وأنه في الزمن الذي تمسكنا فيه بديننا كنا أرقى الحضاراتوكان لنا تاريخ نعتز به ولازلنا في حين كان الغرب يعيش في جاهلية جهلاء يعانيالاضطهاد في ظل تسلط رجال الكنيسة الذين حرفوا وبدلوا دينهم

عندما نتمسك بديننا نكون أهلحضارة ورقي وتقدم وعندما نبتعد عن ديننا نصبح أرذل الأمم ، لاعزة لنا إلا بالإسلامولا شرف ولا رفعة لنا إلا بالإسلام.

ألا ترون معي أن الكثيرين منأبناء جلدتنا غيروا وبدلوا هيئاتهم وأشكالهم ليضاهوا الحضارة الغربية بكل ألوانهاالمختلفة ، ألا ترون أنهم أخذوا السيئ من تلك الحضارة وتقلدوا بالغرب وصاروا دعاةلأفكارهم ومذاهبهم الهدامة

يتحدث أحدنا العربية فيدخل فيهاكلمة إنجليزية ، ظنا ً منه أن ذلك فتح جديد للحضارة ، ويلبس أحدنا كما يلبس الغربويعلق سلسلة على صدره ظنا ً منه أن ذلك نوع من التقدم ويقلد أحدنا تسريحة مشاهيرهمفتصير موضة متبعة بين الشباب العربي المسلم، ويترك أحدنا صلاته وعبادته ويقلد الغربالذين تركوا معتقداتهم بسبب فساد القساوسة والرهبان لديهم ظنا ً منه أن ذلك دعوةلنبذ التقليد المقيت، أليس ذلك اضمحلال فكري وبعد نفسي وخلل عقدي.

أقول لكل أولئك الذين ظنوا أنالتحضر في البعد عن الدين والأعراف التي أقرها الدين ، لقد تشبهتم بالغرب فيالإضمحلال الفكري والبعد النفسي والخلل العقدي ، فأخذتم عنهم كل شيء مقيت فصرتممقلدين تهرفون بمالاتعرفون وتقولون مالا تعلمون ، إنكم أقل شأنا ً من حاطب ليل يأخذالغث والسمين في حين أنكم لاتأخذون إلا الغث فحسب.

في مجتمع مسلم مثل المجتمعالمصري كثرت الطرائف عن الصعايده ليس لأنهم لايفهمون وليس لأنهم بشر غير البشر ولكنلأنهم لازالوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم التي أقربها الإسلام ولأنهم لم يتأثروابالثقافة الغربية.

إن الكثيرين ممن تم استقطابهمللدراسة في جامعة السربون الفرنسية من أبناء مصر الحبيبة إنما ذلك لأجل محاولةدمجهم بالثقافة الغربية لأن الغرب يعلمون أن الشعوب العربية ماإن تترك عاداتهاوتقاليدها وإلا تنجر منساقة وراء الغرب تأخذ منهم كل غث مقيت ،

الغرب يسعى ليل نهار لتجريدالمسلمين من معتقداتهم وجعلهم بعيدون عن كل معتقد فهم لايتشرفون بإدخال المسلمين فيالمسيحية بل لايتشرفون بإدخال المسلمين في أي دين سماوي.

ينبغي ألانستمد قيمنا ومعتقداتناوعاداتنا وتقاليدنا من الغرب لأن ذلك ليس شرفاً حقيقياً ، إن الشرف الحقيقي إنمايتجلى بالتمسك بالعقيدة والقيم الإسلامية والعادات والتقاليد التي أقرهاالإسلام



 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق