]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما حان الوداع !

بواسطة: آيــــة بسباس  |  بتاريخ: 2012-12-05 ، الوقت: 21:52:49
  • تقييم المقالة:

 


رجل حُـــــرّ هو , هكذا يصف نفسه ......... لم يختر أن يكون حُــــرّاً

و ربما لـــــــــم يُرد هذه الحرية , و لـــكنّه استمتع بها!

و لقاء كل تلك المُتع التى أغدقتها عليه , باتت تستعبده

خلقت منه أسيــــراً لأهوائها .... أرسلت له رياحها تتقاذفه من أرض لأخرى

فنسى حلاوة الدفء و رائحته التى لا تنبعث إلاّ بالمكوث طويلاً في البيت!!!


.
.
.
.

إمرأة سجينة أنااا , أو هكذا أرى نفسي ................. لم أختر الأسر

لكنني أحببـــــــــته ,, إستعذبت طعمه ... تنشقت عطره

فــ سقــاني من رحيقه .... و أطعمني من حنانه ... و غطّاني بدفئـــه

و ملآني به رويـداً رويــــــداً حتى سلّمت روحي له

و آآآمــــــــنتُ به

فــ صرت أعتقد بأنني لو مُنحت الخيار لأخترته مرة بعد مرة

إلى أن يسكت قلبي عن العزف

.
.

سعيــــــــــدة انا بــ سجني الدافىء .... كـــ أميرة تجلس على عرش العشق

لا يهمها ما يدور خارج أسوار مملكتها مكتفية بكنوزها

فكل من هم بالخارج مفتقدين لصدق عالمها

.
.
.
.

هو رجل حُــــرّ ,,,, أناااا إمرأة سجينة

لكل منّا عالمه قد تمتد الجسور .... لكنّها آنيــــــة تزول بزوال اللحظة

هكذا علمني أستاااااااذي

وبعد معارك طاحنة و جولات من القتال تتلوها جولات من الترقب ,

وضعت الحرب أوزارها وخضعت للواقع الذي يستحيل أن يجمعني بك

كما كنت أشتهي و إستسلمت !

.
.
.
.

مُتيّمةٌ أنا بك

و سأظل كذلك ,,,, فلا تُتعب نفسك لإستعادتي

فلم تفقدني مُطلقاً .... و لن تفعل أبــــــــــــــــــــــداً

.
.
.

سأحبك من بعيد .......... فكن بخير حبيبي

           

                                                          بقلمي : آيـة بسباس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق