]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زيارة لااريجاني بين الخضراء والسيستاني

بواسطة: بنانة  |  بتاريخ: 2012-12-05 ، الوقت: 18:11:41
  • تقييم المقالة:

 

كلنا يتذكر فلم القادسية الذي يعرض دوما من على شاشات التلفزيون سابقا والذي محي كما محي الشعب العراقي مثله من خلال الحكومة الايرانية المجنسة عراقيا بزعامة حليف ايران الاول في المنطقة نوري المالكي فلا تبرح هذه الحكومة عن عمالتها لايران وكأنها فرع عن حكومة ايران وهذا واقع وجلي من خلال كل المواقف السياسية والميدانية من قبل حكومة المالكي فلا يجدر بنا الا ان لا نذكر اسم حكومة عراقية لانها لا تحمل من العراق شيئا وما زيارة لاريجاني الى بغداد الاخيرة ولقائه بزعماء الحكومة والتيارات والاحزاب الايرانية فيها ومن ثم ذهاب لاريجاني الى النجف وتركه لمقام الامام علي رضي الله عنه وذهابه الى زيارة السيستاني فكل هذه الجولة بين المنطقة الخضراء والسيستاني خرج وزير الخارجية هوشيار زيباري بتصريح مفاده أن حكومة أيران تريد تسليم رفاة 150 عراقيا قتلوا أثناء الحرب العراقية الايرانية ونريد ان نقول لماذا بقيت ايران محتفظة برفاة هؤلاء العراقيين الى يومنا الحالي برغم مرور ما يقارب الربع قرن فأين كانت ايران خلال هذه الفترة كلها من تسليم رفاة هؤلاء العراقيين والجواب هو ان هذه أكذوبة أعلامية من اجل شد نظر الرأي العام نحو تلك الحفنات من التراب وترك الاصل والشيء الاساس من وراء هذه الزيارة المشبوهة جمع الشمل الذي يتبع القيادة الايرانية وتحشيدهم ضد الاكراد في هذه المرحلة والا فما دخل السيستاني برفاة العراقيين الموتى هل ان السيستاني كان طرفا في الحرب العراقية الايرانية ام ان السيستاني قد اصبح البديل عن المنطقة الخضراء ولكننا يمكن أن نقول ان زيارة لاريجاني الى الخضراء والسيستاني يقف ورائها مطالب أيرانية من اجل تحشيد الرأي العام المدعوم بفتاوى من السيستاني للوقوف بوجه الزحف الكردي نحو الاراضي العراقية لان ايران لا تريد أن تتهاوى حكومة المالكي لانها المنفذ الوحيد والحليف الوحيد المتبقي لايران في المنطقة العربية خاصة بعد أنهيار حكومة سوريا فهل يا ترى أن زيارة لاريجاني الى السيستاني والى المنطقة الخضراء تنم عن غايات ايرانية تصب في مصلحة حكومة لاريجاني وهل سيبقى السيستاني شماعة السياسيين الغادرين بالشعب العراقي وهل سينجح لاريجاني بتحشيد شيعة السيستاني الى جنب حكومة المالكي لدفعهم الى حرب الاكراد هذا ما سنراه عن قريب مترجما على ارض الواقع من خلال تحشيد العشائر والميليشيات في كركوك وديالى هذا ما سنترقبه في القريب العاجل فما تصريح زيباري بتسليم ايران لرفاة أموات عراقيين الا أحجية للتغطية على زيارة لاريجاني الى السيستاني تلك الزيارة المشبوهة

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق