]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية مُستَبِدَه 4

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-12-05 ، الوقت: 17:31:34
  • تقييم المقالة:

ومضَت الأيام بينَهُما,طالت المُكالمات,وازدادت اللقائات!!وكأن كلاهُما تناسيَ العهد على نفسِه!! تبادلوا ذاتَ الاحساس , وألتقوا كثيرآ بأفكارهم!! بدا يفهَمُها ....سُكوتُها المليء بالكَلِمات,عباراتُها المخفيَّه ,وعُيونُها الجريئه! رأى بِها ما لم يراهُ بغيرِها!!من براءة وعفويِّه,أحبَ بِها صِدق قولِها,وروحها الطفوليَّه,احب غمازاتِها , وتِلك الشامة التي توسّطت وجنتاها!

أما هي,احتارَ أمرُها....تعشق مُحادَثَتُه وتهاب القُرب منه!! هي صعبة الاقناع,عنيدة الموقف,صلبة المشاعِر,لم تعُد مشاعِر الرجال صادِقه بالنسبة لها! 

ولأولِ مرَّه تراجَعَت عن ما كانت تُخطِطُه وتنويه! ليس استسلامآ! انما هي ما عادت تقوى على يوم واحد يمضي ولا تسمع صوتُه,أو تقرأ اشعارُه التي عُنوِنَت باسمِها.

وما زال كلاهُما يجهل صِدق وعُمق المشاعر التي يكنُّوها لبعضِهما البعض!!  

شارَكها بأسرارِه,وبماضيه المُظلِم,تقبَّلته,وأحتضنت حاضِرُه وفتحت ذراعيها لمُستقبلُه,التي ما زالت تجهل خفاياه! 

كانت تشعُر بِه,وبِكُل ما قد يؤلِمُه....الا ان عِنادُها ببعضِ المواقِف,واصرارها عليها,تمرُدها و هبَّات الجُنونِ بِها,كانت تُثير نبضات قلبُه..أحبَّهـــــا ولأولِ مره يقع في حُب أمرأه, مهما كابَر وانكر.....الا انَّهُ استسلم امام عِشقه,وأعلَن حُبُه لها!

أمــــا هِــــــــيَ....

 

يُتبــــــــــــــــــــــــع..................................

 

 

 

  • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-05
    الرقيقة  / ياسمين . . . قديماً غنى المطرب محمد قنديل قائلاً : " الحلو . . الحلو أبو شامة على جبينه . . قال إيه ؟ قال ماحناش عارفينه . . الحلو " . . يبدو أنه كان يتحدث عن بطلتكِ يا عزيزتى . . هو فى حكايتك إستسلم أمام عشقه ، وأعلن حبه لها . . أما هى فقد أحبته أيضاً وعشقته ، ولكنها عزيزة النفس ذات كبرياء . . تأبى التراجع عما إنتوت أو الإستسلام لهوى قلبها . . أقرأ ذلك من بين السطور ومن معانى الكلمات . . ولكنها بطلتكِ الجميلة المغرورة المستبدة . . ترى إلى أين سوف يأخذها جمالها وغرورها وإستبدادها الجميل ؟ ؟ لن أستبق الأحداث - ولو أننى أعرف النهاية بحكم خبرتى وعلمى ببواطن الأمور - ولكننى أرغب فى الإستمتاع بما تكتبين عزيزتى . . لذلك سوف أنتظر حتى يخبرنى قلمكِ فى أى طريق سوف تسير جميلتنا . . . . . . وإلى ذلك الحين ، لكِ منى أرق الأمانى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق