]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذاكرة الليل

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-12-04 ، الوقت: 17:36:53
  • تقييم المقالة:

أناجي نفسي
ألا نقتطع من ذاكرة الليل مثلما
هوَ فاعل منذُ بداية التحاقنا
بركاب الاحياء
وهذا الليل ظلوم أسود حزين
رغم أني أحب من الالوان السواد


بيد ان كل مازاد عن حده
عاد بخفي حنين
لاأذكر متى آخر مرة لم يمر ليل
لم تجهش فيه أمٌّ في وطني بكاءاً
من نوع الموت
وماأدراك مابكاء الموتِ
حين تزدحم فيك لغة الشوق والكراهية
ثلةٌ من فرحة تمدها كهرباءُ الحقد
على من يسرق الحب
مثل الشياطين
ألا نقتطع من ذاكرة الليل
حفنة من سلام؟!
أتساءل!
جمان
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-12-07

    [لا أذكر متى آخر مرة لم يمر ليل
    لم تجهش فيه أمٌّ في وطني بكاءً
    من نوع الموت
    وماأدراك مابكاء الموتِ]
    نحن المقهورين المطعونين .. الذين نحمل بين حنايانا قلوباً نازفة،

    نحن خير من يُحدّثك عن (بكاء الموت)..

    فلا يُنبيك عن خُلُقِ اللياليِ كمن فَقَدَ الأحبّة والصحابا،

    لا يُنْبيكِ عن خُلقِ الليالي كمن حُرِمَ هَجْعَةَ النّوم الآمنة ,,

    لا يُنبيكِ عن خُلُقِ الليالي كمن يرى الأحبّةَ تنزف جراحهم  .. ثمَّ لا يجدون يداً حانيةً واحدةً تَأْسو جراحهم ..

    لا يجدون يداً واحدةً تمسح عن شعرهم التراب  .. والدم .. فيموتون (قَهْراً) لا اَلَماً ..

    أنتِ يا جُمان ما أحبَبْتِ السّوادَ طواعيةً أو رغبةً أو رِضاً ..

    الا تحبّين السماء بزُرْقَتها ؟ ألا تحبينَ وردة الجوري البيضاء أو الحمراء ؟.

    ألا تُحبين وَجْنتَيْ طفلٍ صغيرٍ غريرٍ وقد تورّدتا بعد أن روي حليباً من ثدي أُمّهِ ؟.

    ألا تُحبّينَ حُمرةَ خدِّ التُّفّاحة ؟!

    واثق أنا أنّك تحبّين ألوان الربيع كلّها .. وواثق أنَا أنّه لا يُوجد بين ألوان الربيع (لونٌ أسودُ)،

    فما مرَّ علينا بين الفصول وألوانها (ربيعٌ فيهِ زهرٌ أسود).

    حبُّ السواد جاءنا من الآلام ... جاءنا من الدّموع .. من الخوف .. من الظُّلمِ ..

    لكنّا على ثقة أنَّ سواد الليل يَعْقُبُهُ دائماً إشراقة الفجر .. وبياض النّهار ,, وسطوع الشمس

    ونحن واثقون أنَّ سواد الليل ما خالط  بياض النهار إلاَّ وانهزم، وعمَّ الضياءُ وانتشر النور ..

    صبراً يا أُمّهات العالم الثكلاوات ،، امسحن أجفانكنَّ .. فما انبلاج الشمس ببعيد,

    أحمد عكاش

    • جمان | 2012-12-09
      بعد هذه الكلمات التي شدت حبل مدمعي بشده
      كيف لي أن اجيب على براعتك في الوصف وقوتك في الحضور 
      وانحناء المعنى واللغة بين يديك سيدي الكريم
      تدهشني جدا أتمنى لو أكون طالبة في بحرك
      حفظك الله وحفظ بلدنا الحبيب 
      احترامي 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق