]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رساله الى الرئيس العراقي مام جلال

بواسطة: سعد الكبيسي  |  بتاريخ: 2012-12-04 ، الوقت: 17:08:32
  • تقييم المقالة:

رساله الى الرئيس العراقي مام جلال
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اولا-
احيك تحيه الاسلام
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ثانيا-
أسئلك بالله اولا وبكل الكتب السماوي وبكل الشرائع التي سنت للبشريه,,,وبكل الحقوق التي فرضها الرب عليك سيادة الرئيس
ثالثا_
اليس انت رئيس للعراق وكل العراقيين بمختلف شرائحهم ومذاهبهم,,,وقومياتهم,,,,
أليس انت مسؤول امام الله اولا,,,والشعب ثانيا.والاعراف والحقوق الانسانيه الدوليه
لتأمين لشعبك العداله,,,وتنصره اذا ظلم,,,وتحارب من أجله لحمايه روحه,,,وممتلكاته,,,,الخاصه والعامه
وان ترعاه وتبذل كل السبل لاجل أن يعيش شعبك للكرامه اولا
وتمده بروحك الاخلاقيه والمهنيه لاجل حمايته,,,وتبذل كل جهدك لنشر العداله بين كل شرائحه
وتامن له الخبز,,,,وتحميه من الاشرار من الداخل والخارج
وتحمي حدوده من كل الاعتداأت الخارجيه
وتحمي امواله من كل السرقات,,,
وتبنيه بما يوازن الاعمار مع الدول المتقدمه

رابعا-
انا لا أسئلك عن المال الذي يسرق وانت تعلم به,,,ولا اسئلك عن العراق الذي اصبح ضيعه من ضياع الفرس,,,ولا أسئلك عن التدخلالات الخارجيه لمن هب ودب من دول الجوار,,,ووانت اعلم بهم
وكونك كنت وزيرا سابقا للحكومه السابقه وتعرف قدر العراق وسمعته
من كل دول الجوار,,,,وكانوا يحلموا ان يكونوا علاقات مع العراق الذي اصبح الان من دول المتخلفه
ساسئلك يا سيادة الرئيس من مواطن عراقي عاصر العراق,,,وعاصر كل الظلم الذي وقع على العراق,,,من احتلال وسرقه ثرواته,,,وامواله للاجنبي ومن جاء مع الاحنبي
ساسئلك يا سيادة الرئيس,,,,,وارجوك أن تجاوبني من موقع الابوه والتاريخ,,,ومن موقع السلطه والذي حل بها
أ-
ما هو دورك كرئيس للعراق عن أسرانا الذين لا يزالون تحت ظلم طهران من الحرب العراقيه الايرانيه ولحد الان اليسوا عراقيون سيادة الرئيس,,,ماهو ذنبهم الذي ارتكبوه ,,,,اليس من اجل العراق,,ومن اجل حمايه حدوده من دوله الشر
اليسوا هم الذين حموا بارواحهم وعوائلهم ارض العراق والسليمانيه بالذات وارض العراق الباقيه
هل يستحقون الظلم لحد الان هم قابعين بزنازن الفرس,,,كونهم رفضوا ان يكونو ا مع منظمه الغدر

ب- اسئلك عن اسرانا الذين اعتقلهم المحتل وهم قابعين بسجون دوله الاحتلال,,,ومنتشرين بسجون العراق,,,وفي السليمانيه سجن سوسه
ما هو ذنبهم الذي اقترفوه سواء كانوا من أركان النظام السابق,,,او الذي حمل البندقيه لمقاتلة المحتل وهذا حقهم الشرعي والاخلاقي والعرف كون بلدهم محتل
وهم يعانون امر العذاب والظلم من جوع,,,وتعذيب,,وامراض لا انزل الله بها من سطان ولكن من ظلم المحتل وزبانيه الاحتلال
وهل تعلم يا سياده الرئيس وزير العدل والقضاء هم ايضا مسؤولون كونهم هم الذين يتسترون على ظلم الاسرى وقهرهم,,,وحتى قضايهم لم تنجز لحد الان,,,,واخرون لم يخضعوا للرقابه الخاصه بالقضاء,,,حول مصيرهم المجهول
ج-
ما ذنب النساء الموجودات بسجون دوله الاحتلال ,,وهن يستغثن من الظلم الواقع عليهن بزنزانات الدوله
وهن اغتصبن داخل السجون ويعذبن بعذاب  لا الرب يرضا به ولا المنظمات الانسانيه ولا حقوق الانسان الذي فرض الحمايه للاسرى والنزلاء داخل السجون
الشعب يستغيث ويخرج للمظاهرات ولا كان شيء يذكر يا سيادة الرئيس
اليس انت مسؤول عن رعيتك,,,الم تقراء ما قاله سيدنا عمر بن الخطاب
والله لا عثرت شاه باقصى العراق لكنت مسؤول عليها
اليس هو الامير العادل لذالك يا سيادة الرئيس
د-
ماهو الذنب الذي ارتكبه شعبك من ان تحرمه من البطاقه الغذائيه وشعبك تعلم انه يئن من الجوع والظلم وقهر الاحتلال ودولة الاحتلال
وهم اكثرهم عاطلين عن العمل بسبب الاحتلال وايقاف عجله الصناعه والزراعه بالعراق
سيادة الرئيس اكتفي بهذا والمقال يطول من الظلم والقهر والتجويع والتطرف اللاانساني
والتخلف الاجتماعي والصناعي وكل  مقومات الحياة,,,,لذا أناشدك وأسئلك بالله اولا وبحق المواطنه العراقيه
ان تجيب وتدافع عن الشعب العراقي المظلوم
وان تنصر أسراه من الرجال والنساء
وان تنصر الحق لشعبك,,,لان التاريخ سوف يسجل لك كما سجل لأسلافك من الرؤساء بصفحات من نور
عليك يا سياده الرئيس ان تقبل رسالتي,,,وان تنظر للتاريخ وللعراق اولا واخرا
وقفوهم انهم لمسؤولون
وفي الختام احيك بتحيه الاسلام
السلام عليك ورحمه الله وبركاته


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق