]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كنزاٌ من الكنوز

بواسطة: إبراهيم الحميد  |  بتاريخ: 2011-08-20 ، الوقت: 22:44:03
  • تقييم المقالة:

الصداقة

الصداقة كنزاُ لايعرفه إلا القليل حيث ان مجتمعنا الأن متشتت لايصل رحمه حتى لعائلة  ولايعرف قيمت الصداقة إلا بعد ذهابها عنه او اذا اصبح وحيدا فيبكي على نفسه بسبب وحدته وتشتت الناس عنه فهل فكر يوم لماذا الناس لايهتمون به او كأنهم لايروه وان سأل نفسه يوماً فكيف سيعالج الأمر هذا فالصدقة رحمة من رب العالمين فهل تعلم ان كل صديق احببته في الله تحشر معه وكل صديق تساعده في ازمته يساعدك الله في ازمتك والمشكلة من بعض الناس لايتعظون وعند الموت هل فكرت؟ انك تبقى وحيدا في قبرك تتحاسب على اعمالك هل تتمنى صديق بجوارك يساعدك في عذاب القبر وظلمته؟ وانتبه اخي القارئ ليس الصديق من اتبعك فيما انت تريده بل يتبعك في مايرضي ربك ويساعدك في ازمتك وينصحك كلما خطئت سبحانك ياربي ليلا ونهار تخلق الخلق بحكمة ورحمة فعندما نتكلم عن النبي محمد (ص) فهو يتصف بالوفاء والعفو وصلت الرحم فيقول(صل رحم من قطعك وعفو عن من ظلمك.....) فتعظو من نبي هذه الأمه واهل بيته وصحبته الأخير.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق