]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عـــــــــــذاب

بواسطة: Fida (عـــــــــــذاب)  |  بتاريخ: 2012-12-03 ، الوقت: 16:45:10
  • تقييم المقالة:

مشاكلي مع ذاتي نابعة من وجداني

الامي كثيرة، دموعي غزيرة

حياتي كتاب مفتوح اقرا اسمي تعرف ذنبي

عـــــــــــــــــــــــــــــــذاب

اسم حمل كل سبب الامي

وجسّد كل حكايات الماضي

كلمات الحب تموت يوميا

وحب القلوب سكن في الوجدان دهرا

اكتب سيرتي باختصار

واجسد فيها مئات الافكار

علي احظى بحسن الاعتبار

يا وجعي ويا حسرتي ويا المي

اقولها بكل معاني الاهات والالم

يااااااااااااااااااااا ربي

ماذا ارتكبت بحياتي ليكون هذا جزائي

ومن ظلمت ليكون دمار شبابي

ومن قتلت لتموت امنياتي

اقدم احترامي لمن يستحق ويقدر

حتى وان كان المحترم جمادا

كل المحرومين من النعم يتمنون ان يمتلكوها

الاعمى يتمنى ان يرى

الاصم يتمنى ان يسمع

والابكم يتمنى ان يتكلم

والعاجز ان يمشي

هم في نعمة لكن لا يحسدون

وجعي كبير اكبر بكثير من ان اكتبه

ليس لشيئ

لكن لا اريد للعالم ان يحمل وجعي

فأنا معتادة ان احمل وجع الاخرين

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2013-01-01
    سلام الله عليك ياختنا فداء استميحك  عذرا  انقطعت فترة عن المقالات في نهاية 2012  لضروف شخصية و عندما رجعت في بداية عام 2013 لالقي السلام على اصدقائي واحبائي الكتاب  الكرام والقراء الاعزاء  واهنؤهم بالسنة الجديدة صدمت بمقالتك عذاب وعندما قرأت تعليق وتنوير الدكتور  وحيد الفخراني تنفست الصعداء وقد شرح لك جوانب الحياة وفلسفتها ولا يحق لي الكلام ولا يحق للقزم التكلم  امام العملاق ولا اقول الا قول النبي صلى الله عليه وسلم : الدنيا حلوة وخضرة  لك وللدكتور وحيد تحياتي الاخوية الصادقة وللجميع  وشكرا

        اخوكم في الله  خالد
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-12
    الإبنة العزيزة / فداء . . . كتاباتك قلت كثيراً ، وتكاد تكون قد إنعدمت نهائياً ، وإكتفيتِ بالتعليق على كتابات الآخرين . . أهو تكاسل أم إنشغال أم غضب من الدنيا و من كل الناس . . لعل المانع - الحقيقى - يكون خيراً .
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-03
    الإبنة العزيزة / عذاب . . . ما هذا الكم الهائل من الآلام والأوجاع ؟ أراكِ يا عزيزتى صغيرة السن على مثل هذه الأقوال . . لقد أعطيتنى الإحساس بأن حياتك عذاب فى عذاب ، وهذا أمر يصعب وجوده ومن المحال . . أنتِ شابة فى ريعان الشباب فى سن إبنتى ، فما بالكِ هكذا ؟ ؟ هل أخبركِ أحد كذباً أن الحياة كلها عذاب فى عذاب ؟ إن الحياة يا عزيزتى فيها الأفراح والأطراح ، وفيها السعادة والتعاسة ، وفيها الراحة والشقاء . . . كلماتك تنبئ بأن خطباً ما فى حياتك ، وأن الأمر فيها عسير ، ولست أدرى ما هو ، لذلك لن أستفيض ولن أسترسل ، خشية أن يمس ذلك شيئاً فى نفسك ، وأنا أعلم كم أنتِ حساسة ورقيقة . . ولكنى أدعوكِ لأن تترفقى بنفسكِ . . رفقاً ثم رفقاً ثم رفقاً بنفسكِ وذاتكِ يا عزيزتى . . . وللحديث بقية .  لكِ أمنياتى بالهناء وراحة البال .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق