]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية مُستَبِدَه 3

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-12-03 ، الوقت: 16:00:22
  • تقييم المقالة:

ومَضت الأيام وعادَ كُلٌ منهُما الى حياته,الا ان احمد لم تفارفه ليلى للحظه,ليس اعجابآ انما هاجس تحدِّي , بدأ مُخططه نحوها بالتقرُب لصديقتها (مروى) بسؤاله عن ليلى يوميآ,اماكن تواجدها بالجامعه وساعات فراغها!!

فكُلما قصَدَ مكانها , مثّل دور المُصادفه,هي لم تكُن تعطي وجوده اي أهميه كباقي صديقاتها اللواتي كانوا يشتهون محادّثتُه,او التقرُب منه! فقد كان بنظرهم ذاك الرجل المثالي من علم وشهاده وجاذِبيَّه.

هي اعتادت تلك المُصادفات منه ومن باقي الرجال,لطالما تمنوها الكثير,ولطالما تحدُّوا وفشلو التحدّي,منهُم من ملَّ واختفى,ومنهُم الآخر بالرغم من رفضها المستمر لم ييأس,هو كان من ذاك النوع الذي لم ولن ييأس ,كانَ يُدرك مدى  صعوبة الحصول عليها !ومدى كَثرة المُعجبينَ مِن حولها,رأى بها الغُرور فأزدادَ غُرورآ وتمسُكآ بهدفه!

لم يتمكن من مواجهتها او محادثتها يومآ,فأستطاع الحُصول على رقم هاتفها من صديقتها (مروه),وبدأ بأرسال الرسائل النصيَّه لها! يوميآ وبأزدياد ملحوظ!

بدأت ليلى تستوعب جوانب شخصيته,فهي ما ان نظرت للمرآه رأت بها نفسه من قوة عزيمه وحُب التحدِّي,ادركت مُراده وسارعت بتلبية المُراد,هو أراد التحدِّي واللعب مع النار,وهي قررت عليه الانتصار.

كان بنظَرِها,ذاك الطفل المُدلل الذي يحصُل على كل ما أراده,مغرور بجماله,ويستغل قلوب النساء ليُشفي أوقاتَ فراغِه! تشبّع من ألاعيب الحُب ودائمآ حصل على مناله!

يُحب ذاته ثُم ذاتُه ثُم ذاته ثُم اللاشيء!! أنانيٌ مُتسرِّع , يكتشف نقاط ضعف ضحيتُه ويُصوب نحوها ليُلقي بها نحو عدّاد قتيلاتُه,ويبحث عن الأُخرى!

وكانت بِنَظرُه,احدى المُستحيلات الممنوعات المرغوبات!! كانت هي التي سيفتخر بالنصرِ عليها مرارآ وتكرارآ أمامَ الملأ,فهُو لم يُقابل مثلُها قط,لا بجمالِها ولا باصرارها ولا بأخلاقها...!

ازدادت ما بينهُما المكالمات , وكلاهما يسعى لنفس الغايه,الا وهي تعليق الطرف الاخر وكسب قلبه,ولم يتنازل أحدُهما عن هدفُه!! 

انما زاد منهُم الاصرار.....وكُلٌ بالآخر محتار...ومالهُم سوى الانتظار!!

تُرى من سيعلن بهما الانتصار!

 

 

يُتبع.........

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق