]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قدارة الاعلام

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-12-03 ، الوقت: 13:04:56
  • تقييم المقالة:

الاعلام بعد الثورة يتقن اللعبة باتقان يخدل الشعب و يصطف لجانب المستبد و يحسب نفسه فى امان يستدعى اعداء الثورة للتعدى على اعراض الرجال الشجعان الدى اتى بهم الشعب لتطهير البلاد منهم و جعلها فى امان كل يوم ترى على الشاشات المجرمين اللئام يسبون و يشتمون لا رادع يردعهم معتبرين ان لهم الحق فى حرية الاعلام يتطاولون على الشعب لبث الفوضى و الرعب و التوعد بكسر همم من اختارهم الشعب لكسب الكرامة و السلام اى سياسى يسمح لنسه التطاول على من فى الحكم بالتقليل من الاحترام و سبه و شتمه على الهواء بمراى و مسمع من الملايين من اطفال و نساء و شيوخ اى حرية تسمح لاى كان ان يتنازل عن ادب الحوار فيسمح لنفسه قول كلام رخيص تشماز له الابدان مادا يقول الصبى عند سماعه هدا الكلام   ايمجد ام  تدب فى قلبه الصغير الاحزان الفضاءات اصبحت محطة لقلة الحياء ان كنا نحن كبار ناكلها و نغص بها فكيف يتقبلها صغارنا مادا نفعل لاطفالنا لنصونهم هل نمنع عليهم مشاهدة التلفاز ام نغظ الطرف ونحن فى ازعاج اخد الكلمة البارحة و انا اتابع ما يدور على الساحة بدون غرور عميل من عملاء النظام المقبور شن حملة و سخة على مسؤول من اصحاب العقول نعته فيها على الهواء بالكدب و كلام اخر سىء لا اريد له ان اقول نسى ان التونسى مهما كان يستحق الاحترام و ممنوع على احدهم ان يضعه تحت الاقدام فما بالك برجل مسلم من دوى الايمان ينعت بالكدب و الفساد و هو برىء مضام 

ارفعوا ايدكم عنا ايها الملاعين  حرية الاعلام التى تتحصنون وراءها ليست اليقين و ستدفعوا ثمن الاعيبكم ولو بعد حين 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق