]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هدوء مقابل امارة

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-12-03 ، الوقت: 10:47:52
  • تقييم المقالة:

 

 

هدوء مقابل امارة

محمود فنون

3\12\2012م

العمليات العسكرية الاسرائيلية لم تتوقف .

مرسي  صابرا على الانتهاكات الاسرائيلية

او انه لا يراها انتهاكات .

سبق وان كتبت مقالا بعنوان" هدوء مقابل هدوء"  ونشرته على صفحات الكترونية عديدة .

كنت قد تركت فيه فجوة من باب التريث واعمال الصبر وتكريس البحث عن الحقيقة .

لقد برهنت في المقالة السابقة ان اسرائيل تطلب هدوءا مقابل هدوء ,وفي نفس الوقت ان هذا الشرط لا يعني انها ستشل يدها عن العدوان على شعبنا في قطاع غزة لأسباب اخرى غير اسباب التهدئة .

لقد اوقفت اسرائيل عملية "عمود السحاب" مقابل وقف الصواريخ وهذه حدود الاتفاقية يومها وقد فتحت الباب للتفاوض على نقاط اخرى اذا طلب منها ذلك .

الجانب الفلسطيني اعلن النصر واحتفل به وزاد انه حقق اهدافا كثيرة بالغاء المناطق العازلة وتوسيع منطقة الصيد وفتح كل المعابر وان اسرائيل تعهدت بالتوقف عن الاغتيالات .

لست مع استمرار عملية عمود السحاب ولا مع استمرار القصف الاسرائيلي بل ان هذه جرائم مستمرة ناتجة عن اسباب وجود الاحتلال الاسرائيلي وعنصريته مما يوجب القضاء على هذا الاحتلال وتطهير ارض فلسطين منه .

ولكنني كذلك لست مع التدليس على شعبنا وايهامه بانتصارات زائفة لا تسمن ولا تغني من جوع .لا تسمن ولا تغني من امن سوى امن المسؤولين وتحصنهم في مواقع الرئاسة والقيادة .

قلت في مقالتي السابقة ان مسؤولي الجهاد الاسلامي الذين حضروا المفاوضات مع الحكم المصري الذي كان يفاوض نيابة عن اسرائيل ,قلت انهم ليسوا على ذات العلاقة مع الحكومة المصرية والقطرية والتركية ,وانه ان كان دبّر شيء فسيكون من وراء ظهورهم او انهم متساوقون ومتآمرون بسوء نية مع الصفقة المجهولة التي بدأت تطل علينا .

كان من المفروض ان اتمهل أكثر لأرى ما الذي سيحصل للمصالحة خلال الايام القليلة القادمة وأين سيكون الاتجاه .

ولكن ساحلل التهدئة التي حصلت واوجز نتائج التحليل بانها لم تكن هدوء مقابل هدوء كما يعطي المعنى الظاهري وانما :

هدوء مقابل امارة .

والهدوء من الجانب الفلسطيني ,والامارة من الحلف المقابل كله على اعتبارر ان الامارة والالقاب لا تهم العقلية الاسرائيلية كثيرا .وكما قلت في مقالتي السابقة انه ليس يهم اسرائيل من الذي سيتعهد بحماية حدودها الجنوبية سواء عندها حكومة عباس ام حكومة حماس وللاسمين نفس الجرس .

ان حماس قد تعهدت بوقف الصواريخ ومنع حركة الناس في المناطق المواجهة للجيش الاسرائيلي .

واسرائيل اوقفت قصفها البشع ولكنها تتابع ما تراه مسؤوليتها الامنية بمتابعة امور التجاوزات والتلسيح  والتصنيع واي شيء تراه يمس بامنها ,دون ان يعتبر ذلك مساسا بالهدنة والتهدئة. بمعنى ان هذا لم يكن مشمولا في اتفاق التهدئة من الاساس .

اما الضمانات المصرية ومعها القطرية والتركية فهي سارية المفعول على الجانب الفلسطيني كما هو مقرر بالاساس وهي ليست مطلوبة اصلا لمنع الجانب الاسرائيلي عن ممارسة دوره الامني كما يراه وانه لم يساوم عليه ابتداء.

الحقبقة :ان قادتنا الفلسطينيون والعرب يزيفون الحقائق ويقلبوها ,ويدعمون ذلك بخطاب سياسي غوغائي وبفيض من الفتاوى والاحاديث النبوية والآيات القرآنية مجندين ذلك لتمرير الزيف وقلب الحقائق.

نحن قاتلنا في الميدان باطلاق الصواريخ قدر استطاعتنا وصمد شعبنا وهذا كل شيء وهو ليس بالقليل ,وليس مطلوبا ان نكون في ندية بالسلاح .

وان الانظمة العربية لم تسعفنا بما يساعدنا وبالعكس كان دورها ضاغطا علينا ولمصلحة اسرائيل وبتوجيه وطلب من الولايات المتحدة .

وعند المعالجة السياسية ربحت اسرائيل وخسرنا كل شيء وتم التفريط بالضحايا والخسائر لصالح بقاء الامارة .

هي كانت ستبقى على كل حال ولكن الرياسة والجلوس مع الرؤساء والملوك والنزول عند رغباتهم "كما قال بيان اللجنة العربية العليا سنة 1936""سيكون فيه الخير العميم" " والفائدة كل الفائدة في وساطتهم مع بريطانيا "

"هذه القيادة التقليدية الرجعية المتواطئة  تسلحت بدعوة الملوك والأمراء لفك الاضراب كما ورد اعلاه , واصدرت على الفور بيانا في 12تشرين الاول  الذي جاء فيه"ولما كان الامتثال لارادة اصحاب الجلالة والسمو ملوك العرب والنزول على ارادتهم من تقاليدنا العربية الموروثة ...

" ولذلك فان اللجنة العربية العليا وامتثالا لإرادة أصحاب الجلالة والسموّ الملوك والأمراء العرب واعتقادا منها بعظم الفائدة التي تنجم عن توسطهم ومؤازرتهم تدعو الشعب العربي الكريم إلى إنهاء الإضراب والاضطراب إنفاذا لهذه الأوامر السامية ..." بيان نويهض الحوت ."دراستي( ثورة 1936 – 1939م مقدمات ونتائج) منشور على العديد من الصفحات الالكترونية

 

ان الصورة تتكرر: في البداية صورة كاميرا عادية ثم اصبحت صورة كمرة فيديو عادية ثم اصبحت اليوم ديجيتال وكلها صورة .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الامير الشهابي | 2012-12-03

    أخي الغالي صورة متكرره من هزائم أنظمة الرده ..ماذا سقدمون للشعب الفلسطيني الحمايه  من اليكان الصهيوني  ..لم بقدموا  الحمايه أثناء العدوان المستمر حصرا وتجويعا وقهرا وهم مارسوه مع شعب فلسطين ..أعتقد أننا على نفس النهج في تحليل مايدرو في الساحة الفلسطينيه

    ويشكل فضيحة للعرابين من عرب وصهاينه ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق