]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حمار توفيق الحكيم يستفيد من عفو رئاسي...(04)

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-12-02 ، الوقت: 16:20:47
  • تقييم المقالة:

 

بعد سنسن عجاف وحصار,وإنقطاع عن البلد,تغير الكثير وتبدلت أحوال وغاب رجال وجاء رجال,ولأن كما تقول الحكمة :الأوضاع كما هي فلن تبقى كماهي.او دوام الحال من الحال ,أستفاد الحمار الحكيم من عفو ملكي ورئاسي,وقرر عن طيب خاطر ودون إكرا ه العودة الى أرض الوطن .عاد الحمار الى أرض الوطن كسائر الحمير المبعدين المشردين المضطهدين معززين مكرمين ,الى أرضهم أرض الأباء والأجداد ,كيوم ولدتهم أمهاتهم,غير متابعين قضائيا ولا جنائيا,لأن السياسة لها وقتها ,وكل شيئ على البسيطة له وقت:للكذب وقت ولقول الوقت حق,حصحص الحق وظهر الباطل,وأستقبل الحمار على أرضية المطار بطلا ورفوع على الأكتاف الجميع يهتف بحياة مناضل كبير ضحى بالغالي والنفيس في سبيل ان يرى بني قومه سعداء أحرار في كنف الحرية والوطنية ,حيث رفعت راية كشعار عودة :لاحرية لأعداء الحرية,طافت به عربة مكشوفة يحرسها عرمرم من العسس والحرس والصحافة والمستقبلين يملأون الشوارع التي تعبرها الحمار الكبير,الزغاريد تصدح بها ألسنة الحرائر والعذارى يرمون الأرز والفل على الموكب وعم البلد الفرح والسرور,وأدرك الجميع أن الخلاص جاء على أيدي الحمير بعد أن عجز سيد المخلوقات عن قيادة المخلوقات.كثر أحباء الحمار ,بعد أن كان لاأحد يحبه ,وأصبح محب ووفي الوطن بعد أن أتهم بالخيانة العظمى,وتوجه مباشرة الى قصر المؤتمرات حيث دعاه الجميع الى ترأس حزبه المنحل بل ذهب البعض الى ترأسه لقيادة البلد,وبينما الهتاف والصراخ تهتف بحياة الحمار وسائر الحمير المبجلين ,وأثناء خروجه من القاعة تعرض الى طلقات نار خائنة أردته صريعا أرضا ترامت عليه الحرس الخاص والعام من كل الجهات وتعالت الصيحات من كل حذب وصوب والدماء الغزيرة تملأالبشاط الأحمر والأرضية عن أكملها ,نقل على وجه السرعة الى المستشفى أين أعلن الطب الشرعي إغتيال الحمار الكبير كما سجلت الحادثة ضد غائب في إنتظار إستكمال التحقيق ,بطبيعة الحال لم يرضى حزب الحمير بالحادثة  ولابملف القضية وأعتبروا أن العملية دبر بليل,عادت الأوضاع للبلد كما هي وكأن المر عاديا.إلا ان السلطة بالبلد دخلت في حداد رسمي ,وأعتبر الحمار في مصاف الشهداء المبجلين ,دفن الحمار ووري الترى وكتب على شاهده ,هنا يرقد الحمار الحكيم الفكري,الذي أنقذ البلاد والعباد وجعلها على سكة العهد الديمقراطي الجديد,بعد مدة من الزمن كرم الحمار بأكبر وسام كما سميت العديد من  المؤسسات بإسمه.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق